جنيف - (د ب أ) :
يشهد شهر آذار - مارس المقبل انطلاق موسم معارض السيارات الأوروبية من جنيف، حيث تتسابق شركات إنتاج السيارات لتقديم باقة من السيارات الكهربية والهجين المبتكرة، بالإضافة إلى طرازات جديدة مقرر ظهورها في صالات العرض في وقت لاحق من العام. ومن بين السيارات التي تستعد للظهور للمرة الأولى، السيارة (ميني كنتريمان) بسقفها البانورامي وسيارة أودي الجديدة الصغيرة (آيه 1)، والتي أحاطتها الشركة المنتجة بسياج من السرية التامة، ولم تطلق سوى بعض الصور غير الواضحة لزيادة الإثارة.
وتعكس السيارة الجديدة اتجاهاً جديداً ظهر في معرض ديترويت حيث أبدى المشترون اهتماماً بالسيارات الأصغر والأكثر توفيراً في استهلاك الوقود والمجهزة في الوقت نفسه بأحدث وسائل ومظاهر الراحة والرفاهية التي تحظى بها السيارات الضخمة.
لقد أجمع المهتمون بالسيارات على أن (آيه 1) هي أكثر سيارات 2010 إثارةً، حتى قبل أن يؤكد ذلك قراء مجلة السيارات البريطانية الشهيرة وات أكار، ومن المزمع طرح السيارة في دور العرض الأوروبية منتصف العام الجاري، بسعر يتراوح بين 16 و18 ألف يورو، وتتمتع آيه 1 بصالون داخلي فخم، ومصابيح ثنائية باعثة للضوء ووسائل الترفيه التي تتمتع بها السيارات الأكبر مثل نظام التوقف والتشغيل الآلي، وهو نظام يتيح إطفاء المحرك وتشغيله مرة ثانية بشكل فوري.
وأفادت تقارير عدة بأن أودي تخطط لطرح طراز هجين في 2011 يجمع بين محرك بقوة 140 حصاناً ومولد كهربي بقوة 27 حصاناً. ومن المتوقع ألا يتجاوز معدل استهلاك السيارة الجديدة التي ستكون مزودة بنظام التوقف والتشغيل الآلي للوقود 9.3 لتر فقط لكل مئة كم، كما يمكنها السير مسافة خمسين كيلو متراً بالمولد الكهربي دون انبعاثات كربونية.
ولأن السيارة (ميني كنتريمان) موجهة لنفس شريحة عملاء ميني، فقد خرجت أطول وأوسع من سيارات ميني القياسية.
التصميم الداخلي الأنيق أشبه ما يكون بتصميم السيارات الفارهة، حيث زودت السيارة بمشغل صوت فائق الجودة وتطرح منها نسخة رباعية الدفع، وهناك أيضاً سياج ثنائي يمتد من منتصف السيارة حتى المقاعد الخلفية يمكن استخدامه كمسند للذراع أو في حمل أي شيء من فناجين وهواتف خلوية وأجهزة ال(آي بود) والنظارات الشمسية.
وتطرح أوبل نسخة من الجيل الثاني من سيارتها الفان (ميريفا) المدمجة والمزودة بأبواب متقابلة لسهولة دخول وخروج ركابها. ومن بين الابتكارات الجديدة المعروضة هناك الجيل الثاني من السيارة الكهربية (لايت كار)؛ لتؤكد بها شركة (إيداج) لتطوير السيارات كيف أن سيارة تتمتع بألواح بالغة الخفة يمكن تدوير قطعها بالكامل. والسيارة مزودة بأربعة محركات كهربية مخبأة في تجاويف الإطارات الأربعة مع وحدة بطاريات من الليثيوم تمكن السيارة من التحرك مسافة 150كم، ومكونات نظام المكابح والتوجيه تم دمجها هي الأخرى في تجاويف الإطارات؛ لتمنح مساحة أكبر لصالون السيارة.