المدح ما يستاهله كل رجال |
إلا الكريم اللي تجّمل فعوله |
الناس تشهد والبراهين الأفعال |
يا من تحسبون المهايط رجولة |
لو كان كل الناس سادات وأبطال |
إن كان ما اسرج كل فارس خيوله |
ومن طب في الميدان ما هوب خيَّال |
ما فاز - لو يتعب - بكاس البطولة |
وما دامت الدنيا الغريبة على حال |
كم غرَّت أصحاب العقول الجهولة |
تعليمهم عالي ولكنّ جهَّال |
(علم التجارب) ما دْرسوا شي حوله |
والوادي اللي علَّه الغيث ما سال |
جفَّت مناهيله وشدَّوا نزوله |
والناس صاروا بين راحل ونزَّال |
تخيل نوٍ في حراوي سيوله |
وهذا زمان الزيف والزور والمال |
أصبح (لشيخان الملايين) جولة |
وكم طيّبٍ حدَّه زمانه على الجال |
ما وافقت سود الليالي ميوله |
والغدر عار وعادة النذل ختَّال |
يحتال حتى كل شفه ينوله |
ويكشف عن أنيابه إذا نال ما نال |
وهذي طبوع أهل النفوس الختولة |
واللي تعلمه الشدايد والأهوال |
يصبر ولو زادت عليه الحمولة |
والمترف اللي ما بعد شال الأحمال |
حتى الصغار مْن القضايا تهوله |
عايض بن مساعد |
|