في بلادنا الغالية نهضة كبيرة على جميع المستويات وكل المجالات، ونحن في هذا العهد الزاهر تحرص القيادة الرشيدة على أن تجعل من مدننا نموذجاً للمدن العالمية.
على هذا الأساس انطلق برنامج المدن الصحية بالمملكة عام 1398هـ، وفي عام 2009م وصل عدد المدن الصحية 24 مدينة، هذا الرقم احتلته رياض الخبراء على مستوى المملكة، والثانية على مستوى القصيم.
ولا شك أن برنامج المدن الصحية حظي بدعم سمو أمير المنطقة وسمو نائبه حتى أصبح على أرض الواقع ملموساً.
كلمة أخيرة في أهمية الترشيح أنه يخدم مجتمع المحافظة ويعزز الجوانب الإيجابية ويعالج الجوانب السلبية، ويبقى على أهل المحافظة تفعيل هذه البرامج وتطويرها لتبقى مدينتنا صحية دائماً وفق الخطط الاستراتيجية بتكاتف رجال الأعمال والمسؤولين والأهالي وتطبيقها على أرض الواقع وتوفير الخدمات الأساسية والثانوية، وهذا دور رئيسي على أهالي المحافظة، ونستفيد من اسم المدينة الصحية بعكس مدن صحية كان لها نصيب الاسم فقط دون تفعيل لتلك البرامج والخدمات. وأخيراً تحية لكل من ساهم وشارك ودعم هذا المشروع حتى أصبح اليوم حقيقة نحتفل بها هذا المساء.
رئيس مجلس إدارة شركة إعلام القصيم