يظل دور المرأة مهماً في المجتمع في كثير من المجالات في التعليم والصحة والأسرة والعمل الاجتماعي الخيري، ودورها في دعم الأسر المنتجة والمشاركة الفاعلة في التدريب.
الاهتمام بمشاركة المجتمع
وبمناسبة تدشين مدينة رياض الخبراء مدينة صحية كان للملحق الاستماع إلى آراء وأفكار العديد من القيادات التربوية والتعليمية بالمحافظة عن أهمية اختيار مدينة رياض الخبراء مدينة صحية.. وما يجب أن يتحقق للمجتمع من هذا؛ فكان الحديث الآتي:
تحدثت في البداية زينب بنت سليمان الخضير، مديرة مجمع الخضير النسائي الخيري فقالت: يمكن أن يشارك أفراد المجتمع في تعزيز الصحة من خلال ممارسة أنماط الحياة الصحية والاستفادة من الخدمات الصحية المتوافرة وإبداء الرأي حول القضايا الصحية المختلفة المطروحة، وكذلك من خلال الأنشطة المختلفة. وبرنامج المدن الصحية يعمل على دعم المشاركة الفعَّالة في كل هذه الجوانب، كما يعمل على تيسير مشاركة أفراد المجتمع في صناعة القرار والتخطيط للأنشطة الصحية والبيئية داخل مدينتهم، ومن هنا فإن القرارات السليمة وخطة العمل بين مختلف القطاعات ومشاركة المجتمع والابتكار في التخطيط والتنفيذ للمشروعات من خلال برنامج المدن الصحية هي كلها مقومات تعمل على تعزيز الصحة العامة والحماية من المخاطر في مختلف الأماكن داخل المدينة الصحية.
مستقبل مشرق
وتحدثت إلينا سارة عبد الله الفرحان، محاضر بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم فقالت: لا يخفى على الجميع ما تشهده بلادنا العزيزة من نهضة وتطور ونمو على جميع الأصعدة والمستويات في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين، ومحافظة رياض الخبراء إحدى المحافظات الفتية الجميلة الحالمة التي تشهد تطوراً ملحوظاً في جميع النواحي، ومن واقع المحافظة اليوم نجد أن التطور الاقتصادي والعمراني يبشر بمستقبل زاهر لهذه المحافظة الغالية، وبالرغم من الزحف العمراني والسكاني إلا أننا نجد ونلحظ التخطيط الرائع والسليم والمدروس للأحياء السكنية ولشبكة الطرق وللمرافق العامة والحدائق وغيرها، وكذلك ما يختص بالنظافة العامة والتفتيش الصحي والبيئي وغيرها، وباختصار التنظيم العام في هذه المحافظة يثلج الصدر، والمحافظة تسير نحو الأفضل بفضل الدعم اللامحدود من قِبل حكومتنا الرشيدة. وبالنسبة إلى مستقبل المحافظة فهو مشرق عطفاً على المشاريع التي نُفِّذت والتي يتم تنفيذها سواء من ناحية الجانب الاقتصادي أو العمراني أو الصحي.
مدعاة للفخر والاعتزاز
وتحدثت هدى إبراهيم الشايع، مديرة الشؤون التعليمية بمحافظة رياض الخبراء قائلة: إنَّ اختيار المدينة الصحية شيء مهم في حياة الإنسان؛ فكلما كانت المدينة خالية من التلوث البيئي بجميع حالاته وتصنيفاته كانت من أهم معايير الاختيار، ومدن مملكتنا الحبيبة ليست بمنأى عن العالم؛ حيث تم تصنيف 23 مدينة سعودية من المدن الصحية، وهذا مدعاة للفخر والاعتزاز. ولا يخفى على الجميع أهمية الحالة الصحية للطلاب والطالبات كعامل مؤثر؛ لذا كان على الأجهزة المعنية إعطاء هذا الجانب أهمية. ورأت أن يتم تطوير الجوانب الصحية لحماية التلاميذ من الأمراض والمخاطر السلوكية والنفسية؛ ما يساعدهم على النمو الصحي السليم بدنياً وعقلياً، ومن هذا ظهرت فكرة جعل المدرسة المعززة للصحة في عام 1984م كامتداد لفكرة المدينة المعززة للصحة بحُكْم بقاء الطلبة أكثر أوقاتهم بين أروقتها، وكم يسعدني أن يكون اختيار محافظة رياض الخبراء من المدن الصحية ومدارس المحافظة ضمن المدارس المعززة للصحة؛ حيث حصلت بعضها على المستوى البرونزي وفق التصنيفات المعدة لذلك.