بمناسبة تدشين مدينة رياض الخبراء مدينة صحية مساء هذا اليوم تحدث للملحق الشيخ عبد العزيز صالح الوهيبي رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية برياض الخبراء عن دور الجمعية في خدمة التكافل الاجتماعي في منظومة المدينة الصحية، موضحاً أثرها الكبير في حياة كثير من الأسر المحتاجة.
وقال: نهنئ أنفسنا والمجتمع بالمحافظة على اختيار رياض الخبراء مدينة صحية... وعن الجمعية قال الوهيبي تأسست الجمعية عام 1409هـ.
أهداف الجمعية
رُسمت للجمعية عدة أهداف منها:
مساعدة الأسر المحتاجة من الفقراء والمساكين والأيتام والأرمل، مساعدة طلاب العلم وتعليم القرآن الكريم، الإسهام في تعليم وتدريب أفراد المجتمع، التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في مجال الرعاية الاجتماعية، مساعدة الشباب على الزواج لمن يثبت استحقاقهم لذلك.
الأنشطة التي يتم تنفيذها:
المساعدات الدائمة للأسر المحتاجة، مساعدات الإيجار، مساعدات الشباب على الزواج، وهذا النشاط يخص لجنة تيسير الزواج في المحافظة، مساعدات التدريب والتطوير، مساعدات العلاج، مساعدات أنشطة ومرافق عامة، مساعدات ترميم المساكن، المساعدات الطارئة، المساعدات المقطوعة، مركز استقبال فائض الولائم، جمع الأوراق والصحف والكتب، استقبال الأثاث والأجهزة والمواد الغذائية، توزيع السلة الغذائية، دعم بعض الجمعيات والمستودعات الخيرية بما يفيض عن حاجة الأسر، دعم أسر السجناء، إقامة المراكز الصيفية، الاهتمام بتربية النشء من خلال روضة الأطفال، نقل الجنائز والإشراف على مغسلة الموتى، جمع زكاة التمور، استقبال زكاة الفطر وتوزيعها، واستقبال لحوم الأضاحي وتوزيعها.
الأعمال والإنجازات التي حققتها الجمعية
إيجاد موارد ودخل ثابت للجمعية، بناء مجمع متكامل يضم الإدارة والمستودعات والثلاجات والورش، الاهتمام بالروضة وتطويرها لضمان استمرارها، الحرص على توظيف الشباب حسب احتياج الجمعية، تأسيس لجنة تيسير الزواج بلجنة مستقلة وتحت إشراف الجمعية وهي الآن بطور تحويلها إلى جمعية خيرية لتيسير الزواج لتأخذ الاستقلالية التامة، افتتاح فرع نسائي تحت إشراف الجمعية.
وختاماً أقدم خالص شكري للقيادة الرشيدة على جهودهم وحرصهم على التواصل مع الجمعيات الخيرية، والشكر موصول لمقام وزارة الشئون الاجتماعية وإدارة الشئون الاجتماعية.. وإلى كل أهل الخير والإحسان.. وإلى كل من ساهم في دعم مسيرة هذه الجمعية بمال أو رأي أو توجيه، كما أقدم خالص شكري وتقديري لإخواني أعضاء مجلس الإدارة على جهودهم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.