كثير منا يبدو عمره أكبر من عمره الحقيقي، مما يتسبب في سوء حالته النفسية خاصة عندما يتطوع أحد المعارف أو الأصدقاء بتخمين عمره. وهناك أسباب كثيرة لهذه المشكلة تبدأ من إصابة الجلد بفقد مرونته بسبب التعرض لأشعة الشمس الضارة، كذلك التعرض للتدخين أثر كبير في ذلك، وأيضا عدم إعطاء الجسم كفايته من الراحة بالسهر لفترات طويلة وقضاء ساعات أمام التلفاز أو جهاز الكمبيوتر. كما أن هناك بعض الأسباب الوراثية التي يظهر معها ليونة الجلد الزائدة وذلك لفقد الأنسجة الليونة (الكولاجينية) من خلايا الجلد مما يساعد على ظهور الترهلات والتجاعيد في سن مبكرة. وعندما يفقد الجلد مرونته يترهل إلى الأسفل بفعل الجاذبية الأرضية وتظهر التجاعيد في مناطق مختلفة من الوجه مثل الجفون والمنطقة الموجودة بين الشفة العليا وجانبي الأنف، والمنطقة الموجودة على جانبي الفم.
وبدلا من شد الوجه التقليدي الذي يتم من خلال فتحة طويلة أمام الأذن تمتد إلى فروة الرأس وخلف الأذن في بعض الأحيان.. فقد ظهر الآن أسلوب جديد نتبعه لعلاج هذه التجاعيد من خلال إحداث فتحة دقيقة في الجفن السفلي لا تتجاوز 2 ملليمتر تحت خط الرموش ومن خلاله يتم الوصول إلى تجاعيد منتصف الوجه وإصلاحها وشدها وإزالة الجلد الزائد، وبذلك تكون الندبة بسيطة سرعان ما يزول أثرها.
ويمكن في بعض الحالات الاستعانة بوسائل مساعدة للعلاج.. مثل حقن الدهون في الأماكن الغائرة مما يعطي نضارة للوجه مع شد التجاعيد، مما له أكبر الأثر في ظهور الوجه في عمره الطبيعي الذي يتمناه كل شخص فينا.
د. حسام الدين مصطفى - وحدة جراحة التجميل