عند تقليبي لأثير السيارة في ليلة نجدية قمراء وقفت عند إذاعة أثير الكويت ليفاجئني برنامج شعري شعبي وفي وقت ذروة، حيث كان اسمه (البادية) ويشير مقدمه إلى أن البرنامج هو بإشراف ديوانية شعراء النبط في الكويت (التي تعادل جمعية الشعر الشعبي لو تمت لدينا)، المهم أن تلك الديوانية رئيسها الفخري كان الأمير جابر رحمه الله حاكم الكويت بنفسه وتابعت البرنامج حتى نهايته وقبلها كنت في قطر ووجدت برامج مهمة للموروث سواء على شاشة التلفزيون الحكومي أو من خلال الإذاعات ولكن عندما أقلب ذاكرتي في جهازنا العزيز (تلفزيون وإذاعة) لا أرى إلا برنامجاً واحداً هو الخيمة الشعبية الذي استمر لقرون ولم نجد غيره بل ونطالب بأكثر منه وإن وجد غير الخيمة، فالحقيقة أعتقد أنه يبث بعد صلاة الفجر لأني لا أجد أحداً يسمعه أو يتكلم عنه!
|
أما التلفزيون الذي كان يقدم البادية على مضض وكأنه يعتصرها من قلبه وكأنها برنامج لا يعنى بأغلبية سكان المملكة حتى وصل التلفزيون أخيراً إلى إنهاء علاقته بالشعر ولا أدري لماذا؟
|
نحن بلا برامج شعرية تلفزيونية ولا إذاعية ولا جمعية شعر ومع ذلك أصبحنا نرى هجوماً على القنوات الخاصة الشعرية فهل المشكلة في الشعر الشعبي!!
|
|
|
لو أن يمناي ترقد ما تساعدني
|
والله لاقصها لو في حلا النومي
|
لو انها للحد بالقبر توردني
|
اصبر على مرها وان مت مرحومي
|
ولا قولة للعدو اللي مواسدني
|
شوفوة قاعد وهو ما هوب محشومي
|
|