كل ماسلهمت بعيونها السود ريم
|
تلت عروق قلبي من معاليقها
|
عين بحريةٍ واللي نقلها غشيم
|
أربع وجاب والقشرا على ريقها
|
جوهر عيونها في جنح ليلٍ عتيم
|
يختفق والمنايا في حناديقها
|
فوق كفه تقلب مع هبوب النسيم
|
لين شاتت مقاس اثنين من ضيقها
|
ويوم مدت نظرها والسما فيه غيم
|
عصر والشمس مرخيتن عشاريقها
|
في فياض سقاها فأول الوسم ديم
|
والنواوير تومي مع زماليقها
|
اكفخت والنوايف والمواسي هشيم
|
شافت أزوال جولٍ في مداريقها
|
تلت السبق والمأخوذ عقله سقيم
|
لا لزمها ولا أعطاها مسابيقها
|
يا بدر والمحبة سلمها من قديم
|
ما تطلق معقلها مطاليقها
|
فاروق الكسر |
|