قصيده للشاعر بندر النفيعي العتيبي يرثي بها مساعد بن مانع آل عجلان القحطاني - رحمه الله -:
|
يا طير أنا بنشدك بالله يا طير
|
وش صاب أبو فرحان وانته يمينه
|
ليتك فزعت وطرت لو تقطع السير
|
وعلمت من حولك ولو بالرطينه
|
الطيب اللي هدك الصبح وعصير
|
واليا قنص شالك برفق وسكينه
|
دمه على الطبلون والكشن والقير
|
تشوف دمانه وتسمع ونينه
|
ما غيرك اللي صور الوضع تصوير
|
وأنا ترى ما لوم غيرك وأدينه
|
يا طير راح أبو النوايا المغاتير
|
اقفى وحال القبر بينك وبينه
|
لا والله إلا مات ريف المسايير
|
ومن الخبر يا طير نفسي حزينه
|
وأنا اعرف انك ما ترد المقادير
|
لكن الومكيوم شفت الغبينه
|
وسمعها الشاعر عبد الله المنقاش وجارى الشاعر بندر العتيبي ويقول فيها:
|
جتني علوم مصخر القاف تصخير
|
وهيضت من جاشي لحونِ حزينه
|
اللي مصور صورته بالتعابير
|
تبقى وتنقلها العقول الذهينه
|
جاريته ابيتن حشمه وتقدير
|
ولا الفجيعة واحده والغبينه
|
ما لوم أنا بندر ولو ينشد الطير
|
لكن سبوق الطير يمكن متينة
|
تلقاه في الموتر يدير التفاكير
|
في جنب أبو فرحان مثل الرهينه
|
وترى الحذاري ما ترد المقادير
|
الموت حق وكلنا خابرينه
|
مرحوم يا عود براسه سعاطير
|
قضى حياته ما خبر من يهينه
|
مرحوم يا راعي الدلال المباهير
|
يا ما ذبح له من كبوش سمينه
|
وصلاة ربي عد وبل الشخاتير
|
على نبي قبر وسط المدينة
|
|