يتوقع الكثير من المهتمين بحقل التنمية العمرانية أن اللقاء الدوري التاسع لرؤساء بلديات منطقة الرياض الذي تنظمه بلدية محافظة المجمعة بالتعاون مع وكالة أمانة منطقة الرياض لشئون بلديات المنطقة ومركز الأمير سلمان للإدارة المحلية والذي ينعقد في الفترة من 20 إلى 22 من شهر ربيع الثاني 1431هـ الموافق 5 إلى 7 إبريل 2010م تحت عنوان (أساليب تطوير إدارة المدن المتوسطة والصغيرة بمفهوم الإدارة المحلية)، سيكون فرصة حقيقية لتجسيد إدارة المدن بمفهوم الإدارة المحلية، وسوف يساهم في تبني مثل هذه الفلسفة الإدارية التي ربما تطرح لأول مرة بهذه المنهجية في حقل البلديات وبالشراكة مع القطاعات المختلفة، وحول هذه الموضوع تحدث رئيس المجلس البلدي لبلدية محافظة المجمعة منصور بن أحمد العسكر قائلاً: إنه لشرف لنا جميعاً أبناء المجمعة أن تحتضن محافظتنا اللقاء الدوري التاسع لرؤساء البلديات بمنطقة الرياض وأن يكون هذا اللقاء في ضيافة بلدية محافظة المجمعة وإن ما يزيدنا شرفاً أكثر رعاية صاحب السمو الملكي الأمير- منصور بن متعب وزير الشئون البلدية والقروية وافتتاحه من قبل سمو أمين منطقة الرياض الأمير- عبدالعزيز بن محمد بن عياف حفظهم الله ليقف سموه وصحبه وكلاء الأمانة ورؤساء البلديات في منطقة الرياض على الإنجازات على أرض الواقع ومتابعة سير العمل وتقييمه مما يدعم مسيرة العمل البلدي وتبادل الخبرات للنهوض بهذا الوطن العزيز علينا جميعاً تحقيقاً لتوجيهات دولتنا الرشيدة فأهلاً وسهلاً بالجميع وفقنا الله وإياكم لكل ما فيه خدمة الوطن والمواطن.
ثم تحدث نائب رئيس المجلس البلدي لبلدية محافظة المجمعة م. عبدالرحمن بن عبدالله الربيعة فقال:
تتشرف محافظة المجمعة باستضافة اللقاء الدوري التاسع لرؤساء بلديات منطقة الرياض وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن متعب وزير الشئون البلدية والقروية حفظه الله وبتشريف من سمو أمين منطقة الرياض الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف بافتتاحه هذا اللقاء والذي يعنى بأساليب تطوير إدارة المدن المتوسطة والصغيرة بمفهوم الإدارة المحلية والذي يهدف إلى مناقشة الوضع الحالي والمستقبلي لإدارة المدن وكيفية صناعة القرار المحلي.
وهذا اللقاء العلمي المتخصص هو علامة واضحة لما تحتضنه هذه المحافظة من خبرات إدارية سوف تضيف لهذا اللقاء مزيداً من الخبرات وتستفيد من خبرات الآخرين وما تشهده المملكة من تحول في كثير من الجالات الإدارية تدفع العمل الإداري إلى المهنية المتخصصة ومنها المجالس البلدية التي هي إضافة نوعية لإدارة المدن من قبل مواطنيها.
نأمل أن يتحقق الكثير في هذا اللقاء بما يوازي الجهد المبذول من قبل البلدية لإنجاح هذا اللقاء وتواجد الخبرات المشاركة ويحقق تطلعات الجميع.
المدير التنفيذي لمركز الأمير سلمان للإدارة المحلية الدكتور الشيحة:
المركز يستهدف تنمية الإدارة المحلية السعودية.. ويتبنى فكر رائد الإدارة المحلية الأمير سلمان بن عبدالعزيز
قال الدكتور عدنان الشيحة المدير التنفيذي لمركز الأمير سلمان للإدارة المحلية ورئيس اللجنة العلمية للقاء الدوري التاسع لرؤساء بلديات منطقة الرياض: إن إنشاء مركز الأمير سلمان للإدارة المحلية يعد حدثاً مهماً ومميزاً في مسيرة التنمية الإدارية المحلية في المملكة العربية السعودية. والمركز حين يحمل اسم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- رائد الإدارة المحلية وحامل لواء التطوير والتنمية يضيف بعداً فلسفياً ومنهجاً تطبيقياً ودلالة واضحة في الحرص على تبني فكره الإداري وخلاصة تجربته في الحكم المحلي ونهجه المميز في عملية صنع القرار والسياسات العامة. وتأتي تسمية المركز باسم سموه عرفاناً وتكريماً ووفاء لأحد رواد الإدارة المحلية في المملكة العربية السعودية فهو يمتلك -حفظه الله- خبرة واسعة في مجال الحكومة المحلية تمتد قرابة الخمسة عقود. أثبت خلالها عمق الفكر وواقعية التعامل وحنكة الممارسة والدافعية نحو المبادرة واستباق الأحداث وتحديد الهدف والسعي بجدية وحزم نحو تحقيقه. فلسفته في إحداث التطوير الإداري ترتكز على مبدأ العمل الجماعي المنظم وتحديد الأدوار. فالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أحد أهم المنجزات في العمل الإداري المحلي في المملكة العربية السعودية وهي خير دليل وأكبر شاهد على ما تحقق من إنجاز باهر، بل إنها صناعة مدينة وتحضر إنساني ومحطة بارزة في تاريخ العمران السعودي. وكل من عرف الرياض قبل أربعين سنة فقط يعرف أنها كانت مدينة صغيرة تفتقد الكثير من مقوما ت المدينة العصرية الحديثة. وبفضل من الله ثم بفكره النير ونظرته الثاقبة تحولت الرياض إلى ما نشاهده وما يبهر الكثيرين بالتحول والتطور الكبير حتى غدت العاصمة الرياض من أجمل العواصم وعروس المدائن. إن هذا الإنجاز العمراني الحضاري للعاصمة الرياض هو نتاج التهيئة الإدارية الناجحة وأسلوب العمل الحكومي المتميز الذي اختطه وعمل من أجلة يحفظه الله. انه الجهد الدؤوب والالتزام بالأهداف والإدارة بالمشاركة والتحفيز والقدرة على استشفاف المستقبل وصياغة رؤية واضحة لما يجب عملة وتحريك الموارد ودفع جميع فئات المجتمع المحلي نحو الإسهام في تطوير وتنمية مدينتهم.