الجزيرة- جواهر الدهيم
من الجمعيات الخيرية التي تقوم بجهود كبيرة في التوعية وتقديم العون، الجمعية الخيرية السعودية للتوحد التي تعنى بتلك الفئة التي تحتاج للدعم والمساندة لإخراج أطفالها من عالمهم المجهول، حيث أقامت الجمعية عدة فعاليات لتعريف المجتمع باضطراب التوحد وكيفية مساعدة أطفاله في عدة مراكز تجارية حيث نجحت هذه التجربة وأصبح الأهالي يتحدثون عن همومهم مع تلك الفئة التي تستحق الاهتمام من الجميع وفي هذا الأمل تتحدث أم فيصل الطفل التوحدي عن معاناتها حيث تقول وضعت طفلي وكان سوياً وبعد سنة وثمانية أشهر لم يعد يتكلم وأخذته إلى طبيب مخ وأعصاب حيث شخّص حالته بالتوحد ومنها بدأت معاناتي فنحن بأمسّ الحاجة إلى مراكز متخصصة فالمراكز الموجودة قليلة وعليها قوائم انتظار طويلة حيث يفوت العمر المهم 3 سنوات للطفل وهو على القائمة بالإضافة إلى التكاليف الباهظة للمركز، ثلاثين ألف ريال! فأغلب الناس يكون دخلهم دون ثلاثين ألف ريال فماذا يفعلون؟ فنأمل من وزارة التربية والتعليم إيجاد مركز للتوحد لتلك الفئة التي لا تحسن التعامل مع نفسها حتى في طريقة الأكل والشرب.