يبدو أن زمن الشعر الذهبي عاد في الآونة الأخيرة، فقد اخذ الشعراء حقهم الأدبي والمعنوي والمادي، فأصبحت الأمسيات تساوي ملايين هنا وهناك وليس لدينا طبعا..
ولكن يبدو أن (بياعة الشعر) سابقا متندمون لانهم باعوها بثمن بخس، فربما بيعت بأرض في (عريض) أو (نمار) من مشتر يجيد تطبيق المنح، ولكن الآن البيع سيعود ولكن الثمن سيكون أغلى طبعا.
والأكيد أن الباعة السابقين يقولون الآن مشتري شعر لله.. لانهم فرطوا بالشعر وباعوه فلم يبق الشعر ولا المنح!!
zabin11@hotmail.com