في ليلة من ليالي الإبداع كان حاضراً فيها صوت المطرب حسين الجسمي.. ولكن بلا غناء.. بل بحوار رائع جميل حول الشعر والإبداع والغناء والكلمات حيث كان الجسمي مستمعاً جيداً ومتلقياً واعياً له أذن خاصة في سماع الشعر والانتقاء.. بل إن الجمسي فاجأني خلالها بسؤاله عن غياب ضيدان بن قضعان عن الساحة الشعرية؟
وقد ذكر الجسمي بتجرد الكبار أنه حضر أمسية شعرية لابن قضعان في أبها وكان المسرح خلالها مليئاً بالحضور.. مشيراً بتلك اللفتة إلى أن الكبار كبار.. وأن الفنان الناجح هو من يكون واعياً للشعر ملتقطاً لمفرداته وملقياً الكرة في مرمى بن قضعان ليعود للساحة الشعرية بروائعه الخاصة.