|
صفق الجمهور للقصيدة العمودية وللإلقاء الجميل، في أمسية جمعت بين الشاعرين رئيس أدبي الباحة حسن الزهراني والشاعر فيصل أكرم أقامها نادي جدة الأدبي مساء الثلاثاء الماضي. ألقى خلالها الشاعرين نخبة من قصائدهما التي امتازت بجمال الإلقاء وتفاعل الجمهور مع موضوعاتها المتنوعة. |
ومن قصائد الزهراني في تلك الأمسية كانت قصيدة عينا ك - وقصيدة «الزعيم» التي قالها بمناسبة هزيمة نادي الهلال السعودي, وحصار الفلوجة في الوقت ذات, بالإضافة إلى قصائد أخرى نالت استحسان الحضور. |
وقد حاول الزهراني في إحدى قصائده أن يحلل كلمة «إنسان» على طريقته الشعرية, كما ألقى نصا يقول مكانة المرأة في المجتمع ودورها الرئيس في حياتنا, ولم ينس الزهراني التعريض في النص ذاته إلى ما امتازت به المرأة من «كيد» ودهاء, ومن ذلك النص: |
لا يسوس الرجال غير النساء
|
هن خلف الرعاع والعظماء
|
كيدهن العظيم بركان غدر
|
يقذف الهم في رحاب الشقاء
|
هن يصنعن أنجم العز سراً
|
ويخططن دربها في الفضاء
|
النساء النساء بايع قلبي
|
من حنان.. من رقة.. من دهاء
|
فإذا طبن فالرجال بخير
|
وسرور وبهجة وصفاء
|
وإذا ما غضبن بتنا حيارى
|
تتمطى في حالك الظلماء
|
الخ.. النص الذي يترنم بفاعلية النساء، وقدرتهن على العطاء في الوقت الذي يكن فيه شراً وبؤساً ونكداً، فهن يجمعن الأضداد.. «بحسب قوله». |
كما ألقى الشاعر حسن الزهراني خلال حصته من الأمسية ثلاث قصائد قصيرة بعنوان: «اسمعيني» ويليها قصيدة «زامر الحي « معبرا فيها عن هيامنا بالغريب . |
أما الشاعر الجميل يصل أكرم فلم يكن أقل حضورا من زميله حسن, فقد ناصف الزهراني في صنع هذه الليلة الشاعرية الفريدة، وقد قرأ العديد من قصائده التي سافرت بالحاضرين إلى عوالم بعيدة عن عالمهم الافتراضي, ومن ضمن تلك النصوص التي قرأها قصيدة «حوارية الريح» - المهداة إلى الفنان التشكيلي فهد الحجيلان، مشيدا به وبلوحاته سيما وأنه هو الذي رسم لوحة غلاف الديوان الذي كان يلقي منه قصائد تلك الأمسية, كما ألقى من ديوان كبار قصيدتين تفعيليتين هما «ستقرأ عمرك» - في الرثاء، و»عطفوا عليك» و»إنسان»، كما قرأ قصيدة قال عنها إنه لا يعرف مناسبة كتابتها «لا أحبك أن تجرب رقصتي». |
|