نايف المطيري شاعر وإعلامي متمكن أهدانا جديده العذب ولغته الشعرية الراقية:
|
الشعر دربٍ خذاني لين وداني
|
ابعد مسافات من كوني وتكويني
|
وقفت في شرفته وأوجست خذلاني
|
وأخذت أحسّب خساراتي من سنيني
|
لقيتني ما ربحت إلا صدى أحزاني
|
وآمالي اللي تبعثرها عناويني
|
وحلمٍ خذاني معاه ولا تحراني
|
عند اقرب أول محطة غاب عن عيني
|
وعوّدت بالذاكرة لأيام خلاني
|
وأصحابي اللي رووا بزلال كفيني
|
ومرت عليّ الوجيه اللي تمراني
|
وقمت افرز أشكالهم وألعن شياطيني
|
يا كثرهم وقت حاجتهم لميداني
|
ويا قلّهم بعد ربحوا من مياديني
|
والصاحب اللي نبت ريشه بجنحاني
|
وقت الهدد بار صيد القوم بيديني
|
ما يدري انه خفيف الريش ما أشقاني
|
ولا نوّخت في حراه اهزل بعاريني
|
الطيب روضٍ عليه أسست بنياني
|
والمجد انا ابنيه والنوماس بانيني
|
يوم إن غيري مناه يشوف حقراني
|
انا اعترف في نجاح اكبر معاديني
|
ما عشت دور الضعيف ولا تعداني
|
إلا حصانٍ بطمراته يحاليني
|
ورفيقي اللي على الهقوة تمناني
|
يبشر بعزه لو أنحر له شراييني
|
على جزال العطايا ابوي رباني
|
الله يرحم عظام اللي مربيني
|
والحاسد اللي مع الغبشة تقهواني
|
من مره اسمي شرق بأول فناجيني
|
ذكري ليا جا يقوم بدور نيشاني
|
وان غاب ذكري تمني يا سكاكيني
|
والشعر خيلٍ عليه أسرجت قيفاني
|
أعطيه جهدي ولا انطر ويش يعطيني
|
بنيت قصري بمشرافه وبيباني
|
وعليه وسمي مثل وسم البعاريني
|
نايف المطيري |
|