الليلة الهاجس طراله كم بيت من القصيد
|
ما هي بلحية نوم والساري سرا علم وكاد
|
دوّه بصوته للتوجد وارتفع صوت اللبيد
|
واصطفت بكار المحاني داخلي والنبض زاد
|
أطلقت رجلي بالخلا امشي وارددها نشيد
|
من خوف يلحقني من أهل الشعر والمعنى انتقاد
|
ما غير اقلب سبحتي واكرر أبياتي وأعيد
|
مرات أغنيها وفا وأمرار تشطح بي عناد
|
طرا على بالي علومٍ تنهك الباس الشديد
|
والله على وقتٍ غدا ماضي ولا يمكن يعاد
|
وجدي عليها يا خلف وجد اليتيم بيوم عيد
|
يومه لمح وجه الحنون أمه بدمعه واستعاد
|
كل ما طرا له ضمة بحضينها الدافي يزيد
|
ينحب بصوت جاوبت حزنه صباحات العياد
|
وإلا وجود الشايب اللي منحني ضهره وحيد
|
عقوبة عيال الفلس والنار يعقبها رماد
|
يرجي حنان قلوبهم وقلوبهم مثل الحديد
|
بيّن جفاها بالوجيه اللي تغشت بالسواد
|
هذيك والله يا خلف ما فارقت حبل الوريد
|
و كل عرقٍ بالجسد متفرده فيه انفراد
|
الله يمسيها بغلا واحساس من نوعه فريد
|
ما حركت شوقٍ لغير عيونها وهي المراد
|
يالله عساها عايشه بالخير والعمر المديد
|
وتستر عليها يا إله الكون يا رب العباد
|
طلّاع الزعيزع |
|