تم إيقاف محمد عبده مسرحي بسجن الحائر منذ سنتين بقضية دين قدره خمسة عشر ألف ريال فقط، حيث استدانها من شخصين آسيويين كان يعمل معهما في بيع الملابس الجاهزة في البطحاء وبعد فترة من الزمن طلبا المبلغ المذكور الذي لهما فلم يستطع السداد، وطلب منهما تقسيط المبلغ فلم يقبلا وصدرت صكوك بتنفيذ الحكم فتم إيداعه السجن حتى سداد المبلغ.
يقول مسرحي: حاولت جاهداً من خلف القضبان من المساجين الذين تم إطلاق سراحهم بأن يبحثوا لي من أهل الخير عن من يساعدني في سداد ديني إلا أن من خرج نسي أمري.
وأملي بالله ثم في جزيرة الإنسانية بنشر قضيتي لأهل الخير بمساعدتي حيث إنني أب لستة أطفال ولا يوجد معين لا أخ ولا قريب لي في هذه الدنيا يسعى في إطلاق سراحي أو تسديد ديني سوى الله سبحانه وتعالى ثم أهل الخير.