للتخلف وجهان، ماديّ ومعنوي، (المادي) منه يتمثل في غياب أو نقص المرافق التي تخدم رفاهية الإنسان صحةً وتعليماً وزاداً وسكناً وانتقالاً واتصالاً وغير ذلك من لوازم الحياة المادية، أما (المعنوي) منه فهو الأخطر في تقديري، لأنه يستتر وراء كثبان من الجهل واللامبالاة والتسيبِ فكراً ولساناً ويَداً، وقسْ على ذلك
...>>>... |