Al Jazirah NewsPaper Monday  31/05/2010 G Issue 13759
الأثنين 17 جمادىالآخرة 1431   العدد  13759
نايف الحبيب الذي فقدناه
تركي وعبدالرحمن جاسر الجاسر

نايف يا نسمة تبخرت عصرية يوم صيفي قائظ..

نايف يا طير حر كنت بلسماً لكل أصدقائك وأنت المبتلى بالربو.. يقلص الأوكسجين في أوردتك، ويملأ قلبك حباً ممن حولك.

نايف نحن أصدقاءك وإخوانك الذين رافقناك سنين الطفولة، ومع أننا لا نزال أطفالاً فإننا نؤمن بقضاء الله وقدره، ولا اعتراض لنا على إرادة الله؛ فالله اختارك - بمشيئته تعالى - لتمرح مع طيور الجنة.. فأنت طوال عمرك الصغير كنت طيراً حراً تحب المرح؛ إن زملاءك في الفصل السادس الابتدائي في منارات الرياض؛ وجميع الطلاب، ليس فقط صفوف السادس الابتدائي، بل كل المدرسة، حزينون على فقدك، ووجود روحك ترفرف تشعرنا بوجودك الذي جاء غيابه في الأيام الأخيرة من انتهاء العام الدراسي.

كنا، وأنت معنا، نستعد للاحتفال بنجاحنا، وانتهاء المرحلة الابتدائية، ولم نكن نعلم أن القدر - ولا راد لقضاء الله - يخبئ لنا موعداً حزيناً؛ موعد ذهابك، وخلو الفصل من وجودك.

حبيبنا نايف.. أين نضع هداياك؟ وكيف نغمض عيوننا عن وجهك الدائم أمامنا؟ كيف نصم آذاننا عن ضحكاتك؟!

مع مَن نلعب يا نايف.. بعد أن ذهبت وتركتنا؟

- رحمك الله يا نايف وجعلك شفيعاً لوالدك ووالدتك الصابرة.

* نايف القحطاني طفل في عمر الورود لم يستطع أن يقاوم نوبة ربو حادة أودت بحياته عصر يوم السبت.


 


صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد