Al Jazirah NewsPaper Monday  31/05/2010 G Issue 13759
الأثنين 17 جمادىالآخرة 1431   العدد  13759
الرائد أبو شرارة وبرنامج بك أصبحنا
صالح بن عبدالله الفدا

الأشخاص في المجتمع تتنوع صفاتهم وأساليبهم في إعطاء المجتمع صبغة لشخصيتهم وجعلها جزءاً من حياتهم اليومية، وهذا ما ينطبق على الرائد إبراهيم أبو شرارة في البرنامج المميز الصباحي (بك أصبحنا) والذي يأتي على أثير إذاعة القرآن الكريم كل يوم والناس تستمع إليه وهم ذاهبون إلى أعمالهم ودراستهم، وبعد إلقاء حالة الرياض المرورية هذا اليوم السبت الموافق 8-6-1431هـ فاجأ المستمعين بموضوع تقاعده وأنهم لن يسمعوا حديثه بعد اليوم في هذا البرنامج.

هذا الشخص أعطى البرنامج نكهة خاصة جعلت بعض الناس يتشوقون لسماع صوته وهم ذاهبون إلى أعمالهم ويتابعون حركة المرور في شوارع الرياض.

أتكلم عن نفسي شخصياً وأعتقد أن كثيراً من الناس يوافقوني الرأي.

هذا الرائد له أسلوب مميز في كلامه ونغمة محببة للنفس وثقة بالنفس عجيبة تتضح من نبرة صوته الرخيم المسترسل.

عند سماعي لبرنامج (بك أصبحنا) يعلق في ذهني اسم أبو شرارة مباشرة أو التحدث مع الزملاء والأصدقاء يعلو إلى السطح اسم أبو شرارة.

هذا الشخص أعطى البرنامج فاكهة ومذاقاً وتشوقاً.

كنت أستغرب تواجد هذا الشخص يومياً في البرنامج وعلى طول العام فكنت أتساءل: ألم يقدم على إجازة يستريح فيها من عناء العمل ومن مشاهدة الشاشات الموجودة في غرفة العمليات ويعطي نفسه وعائلته الإجازة السنوية التي يشتاق لها الأولاد للتنزه في أرض الله الواسعة.

أنا شخصياً لم أقابله أو أشاهده في أي قناة في حياتي سوى صورة له في جريدة، لكن تشعر أنه رجل يحترم من يكلم وينصت لمن يتكلم وينصح من يحتاج النصيحة.

هذه كلمات أحببت أن أنشرها تقديراً لهذا الشخص واحتراماً، وأتمنى له حياة سعيدة موفقة وأن يلبسه الله ثوب العافية والرضا.

الرياض




 


صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد