لم تقف مأساة (مشاعل) عند إصابتها بالسكري والضغط والانيميا الحادة بل أصيبت مؤخراً بفشل كلوي تام ألزمها فراشها طوال اليوم. حيث لم تعد قادرة على العمل أو القيام بأعباء منزلها وزوجها المريض أيضاً بالسرطان والقلب. (مشاعل) التي تخضع للغسيل الكلوي لعشر ساعات متواصلة يومياً تحول منزلها إلى عيادة للغسيل الذي يتم داخل غرفتها بعد أن عجزت عن البقاء في المستشفى لعشر ساعات في اليوم نظراً لحاجة أسرتها وزوجها لها.
(الجزيرة الانسانية) زارت منزل المريضة (مشاعل) ووقفت على حجم معاناتها ومعاناة زوجها ونقلت بالصورة جانباً من تلك المعاناة على أمل أن يفتح نشر هذا الموضوع أبواب الحياة لهذه الأسرة من جديد عله يجدون من يتبرع لمشاعل بتكاليف زراعة كلية خارج المملكة بعد أن أكد لها الأطباء إمكانية علاجها بهذه الزراعة وأنها السبيل الوحيد لشفائها بإذن الله. فهل تجد مشاعل بعد كل تلك المعاناة من يقف معها ومع زوجها المريض ويكون بلسم الشفاء لهذه الأسرة المكلومة.؟!