بعد أن أعياه التعب والإرهاق من الغسل الكلوي المتواصل أراد الشاب محمد عبدالله بتال القحطاني أن يبحث عن مخرج لحالته الصحية التي أجلت إكمال نصف دينه ومنعته من إتمام مشروع زواجه حتى الآن؛ حيث أكد له الأطباء إمكانية العلاج عن طريق زراعة كلية من أحد المتبرعين إلا أن التكاليف المادية للعملية، والتي فاقت إمكاناته هو وأسرته، وقفت عائقاً أمام إكمال طريق الأمل الذي بدأ يضيء دروب حياته.
محمد ناشد أهل الخير والإحسان عبر (جزيرة الإنسانية) تبني علاجه والتكفل بمصاريف هذه العملية، سواء داخل المملكة أو خارجها.