Al Jazirah NewsPaper Thursday  10/06/2010 G Issue 13769
الخميس 27 جمادىالآخرة 1431   العدد  13769
 
أكثر من عنوان
الهلال... لابد من مدرب جديد
علي الصحن

 

لم يعد النفي المتواصل لرحيل ممرن الهلال إيريك غيرتس إلى المغرب أي فائدة، فقد جاءت تصريحاته لصحف بلاده لتدق إسفينا في أمر استمرار علاقته بالهلال، فالمدرب الشهير الذي اتفق الجميع بأنه المدرب الأفضل خلال الموسم الأخير قال إنه وقع عقدا مع المنتخب المغربي اعتبارا من نوفمبر المقبل (11-2010) أي بعد أقل من خمسة أشهر، ولم يعد من المنطقي ولا من المقبول أن تمضي إدارة الهلال في رهانها على استمراره حتى نهاية العقد الذي يربط الطرفين، بل بات من الواجب أن يغلق الهلاليون ملف غيرتس واعتباره صفحة طويت من صفحات طويت كما انطوت غيرها من الصفحات الزرقاء، دون أن يضر ذلك الهلال شيئا حيث بقي الفريق حاضر في كل المناسبات، منافسا على كل البطولات أيا كانت هوية الرجل الذي يديره على خط الميدان.

لقد اختار غيرتس وقتا مناسبا - على الأقل - لاتخاذ قراره ورمى الكرة في مرمى الإدارة الهلالية التي صار لزاما عليها الآن من وجهة نظري أن (تعقل الأمر وتتوكل) وأن تبدأ رحلة البحث عن مدرب يقود فريقها اعتبارا من اليوم وليس اعتبارا من نوفمبر المقبل ومن المؤكد أنها لن تعدم الاسم المميز الذي يحاكي غيرتس أو يتفوق عليه، فهل أن ينتظر الهلاليون منتصف الموسم المقبل واشتداد منافساته حتى يكونوا أمام أمر واقع يعيد لهم حكاية أخرى من حكايات رحيل المدربين المفاجئ وما يلحقها من تبعات، ثم كيف سيعمل مدرب - أيا كان وكانت طموحاته - مع فريق يعلم انه مفارقه قريبا؟؟ وعلى أي شيء سيكون تركيزه على فريقه الحالي أم فريقه المقبل؟؟

هذا إلا إذا كانت إدارة النادي قد وضعت دوري أبطال آسيا - الذي لا يختلف اثنان على أهميته بالنسبة لكافة الهلاليين - هدفا رئيسا وحيدا ولا أهداف بعده، أو أنها ترى أن أي مدرب في هذا العالم غير إيريك غيرتس لن يكون قادرا على قيادة الفريق بالشكل الذي ينشده محبوه في الدوري الآسيوي وهي أمور لا أظن أن رجلا متمرسا خبيرا مثل الأمير عبدالرحمن بن مساعد ينظر إليها بهذا الشكل إطلاقا.

- بطولة آسيا هدف من ضمن خطة عامة للموسم المقبل، ويجب أن يكون العمل على هذا الأساس وان توضع الأدوات التي تساعد على نجاح الخطة بالكامل وصرف النظر عن أي أداة قد تهز استقرار الخطة والجهات التنفيذية المرتبطة بها، ولو قلب الهلاليون تاريخ ناديهم لوجدوا أن مدربا مغمورا مثل سيدنهو قد قاد الهلال إلى فاتحة بطولاته الآسيوية، وأن مدربين كبار مثل مانيلي وكوزمين وكندينو وغيرهم قد عجزوا عن تحقيق كل شيء فيها.

- المدرب احد أدوات النجاح فقط وليس كل الأدوات في النهاية، فليمض غيرتس في حال سبيله الذي اختار، وليمض الهلال في نجاحاته مع مدرب آخر.

من هنا وهناك

- لا اعتقد أن الحارس الهلالي الكبير عميد لاعبي العالم محمد الدعيع قادر على الرحيل من فريقه لمجرد اختلاف في وجهات النظر بعد أن لعب معه أكثر من عقد من الزمان كانت حالة بالبطولات والتميز والألقاب، ولا اعتقد أيضا أن الدعيع أيا كان مستوى الخلاف مع ناديه قادر بعد هذا العمر على وداع الجماهير الهلالية والوقوف في مرمى فريق آخر.. كل ما في الأمر في اعتقادي سحابة صيف استغلها البعض لتشويش الأجواء الهلالية... لكنها ستمضي إلى لاشيء في النهاية.

- رحيل الأستاذ خالد البلطان عن نادي الحزم سيترك فراغا كبيرا يصعب تعويضه في النادي الذي وقف معه البلطان طويلا وسانده بكل ما يستطيع حتى بات أحد الأضلاع الدائمة في دوري المحترفين السعودي، وهنا لا أقول إلا كان الله في عون إدارة النادي خلال الفترة المقبلة التي تلي قرار البلطان فالمسؤولية صارت صعبة والمهام مضاعفة.

- هل انتهى المدربون في العالم ولم يبق إلا فارياس حتى يذهب إليه الوصل الإماراتي ويفاوضه ويتعاقد معه ويستعد لدفع الشرط الجزائي مقابل فض عقده مع النادي الأهلي السعودي؟؟ وما هو الشيء الذي وجده الوصلاويون بفارياس دون مدربي العالم... أن قرار السماح له بالمغادرة هو القرار الأهلاوي الأسلم من وجهة نظري... وهنا اعتقد أن الكاسب الوحيد مما حدث هو الفريق الأهلاوي الذي لم يستطع ملامسة النجاح مع فارياس حيث خسر بطولتين وخرج من دوري أبطال آسيا تحت إشرافه، هذا فضلا عن ما يثار إعلاميا حول وجود خلافات بينه وعدد من لاعبي الفريق وغيرها من الأشياء التي تجعل قدوم مدرب جديد وبفكر مختلف أفضل للفريق الأخضر من استمرار مدرب لم يقدم شيئا بالأرقام على الأقل؟

مراحل.. مراحل

- ما على فريق نجران خوف وخلفه رجل مميز وداعم كبير مثل سمو أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز، الذي يعد وقوفه خلف الفريق دعم للرياضة اجمع وليس الفريق فحسب.

- الخلافات الوحداوية متى ستنتهي؟ من اجل النادي وجماهيره على الأقل.

- يحاول البعض الاقتراب من الضوء وملامسة الشهرة بالتأكيد على عدم قناعتهم بفوز الهلال بلقب نادي القرن الآسيوي، والمشكلة أن هؤلاء يجدون من يناقشهم ويرد عليهم من الهلاليين، وهذا ما يضيف إليهم، ويجعلهم يواصلون الحديث حول أمر محسوم لا يقبل المناقشة إطلاقا... هذا علما بأن أحدا لم يطلب منهم إبداء رأيهم أو الحصول على قناعتهم التي لا تقدم ولا تؤخر في نهاية الأمر.

- اللاعب نفسه غير مصدق لما حصل عليه من ألقاب مؤخرا لأنه يعرف في قراره نفسه انه لم يقدم شيئا يجعله يحصل عليه !!

- مشكلة بعض النصراويين أنهم يريدون أن يكون ناديهم أفضل من الهلال ولو (بالقوة) فتراهم يقللون من إنجازاته، ومن عددها وأهميتها، والأبعد من ذلك أنهم يريدون من الجميع القناعة بذلك وعدم المناقشة حوله!!

للتواصل:


SA656AS@yahoo.com

 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد