حينما منحنا سعادة رئيس التحرير ثقته الغالية بمسؤولية الإشراف على صفحة مدارات شعبية منحنا حرية الانطلاق في فضاء الجمال والسعي إلى الرقي بهذه الصفحة إلى ما ينتظره القارئ الكريم.
وحين يوضع كل منا (أنا والزميلان عبدالعزيز وزبن) أمام خيار أن كلاً مسؤول عما يقدمه أمام رئيس التحرير عن الصفحات التي يقوم بالإشراف على تحريرها دون تدخل من أحدنا فإن ذلك رهان على الثقة المدروسة ونحن نثمن هذا التوجه الجديد الذي يمنح الواحد منا حرية الحركة والمنافسة الشريفة تحت مظلة عمق الرؤية، ولأنني والزميلان لا تعنينا المسميات بقدر اهتمامنا بالحصول على الجائزة الكبرى التي تسعى (الجزيرة) بكل أقسامها وملفاتها للحصول عليها والفوز بها والتباهي بها وهي خدمة ورضا القارئ الكريم الذي يمنحنا أثمن ما يملك وهو الوقت الذي يقضيه بمتابعة ما نطرحه.
ولأن مدارات بلا رئيس قسم فقد جاءت بهذا التنوع الذي يلمسه القارئ من خلال اختلاف الطرح والرؤية والتناول الذي يتيح للمتابع أن ينتقل فعلاً من نبع إلى آخر دون الحاجة إلى البحث عن التنوع في مطبوعة أخرى.
لذا فإنني أقول صادقاً: شكراً لرئيس التحرير الذي يسعى دائماً للرقي بمطبوعة مهمة ك(الجزيرة) برغم النجاحات المتلاحقة التي تحصدها يوماً بعد يوم لإدراكه أن الصعوبة ليست بالوصول إلى القمة إنما بالمحافظة عليها.
وقفة:
(الرجل الناجح هو من يدرك أن التفوق درجة أولى في سلم المجد).
****
fm3456@hotmail.com