كنا قد أعددنا العدة لصيف مختلف في مدارات شعبية تتخلله العديد من الأطروحات الرشيقة الشيقة، التي لا تخلو من المفاجآت المحببة لنفوس الشعراء ومتابعيهم، كاللقاءات الصحفية التي هي نوع من الاحتفاء بحضور نخبة من الأسماء (المتميزة فيما قدمته للشعر) من فكر ووعي ومثالية تمثل بصمة (أجيال) أدبية لا يمكن تجاوز إنجازها، كذلك دراسات أدبية لمجموعة من الشعراء والشاعرات، بالإضافة لمسابقات لها خط سير (مغاير) للمسابقات التي (كرّست وتكرّس) مع بالغ الأسف - للجشع المادي - بعيداً عن تحفيز الشعراء الأدبي من خلال تسليط الضوء على ما يميزهم من خلال نصوصهم الذي هو بحد ذاته تكريم معنوي (وحق مستحق بلا جدال لشاعره)، ونترك تفاصيل المفاجآت الجميلة تتحدث عن نفسها في وقتها بشكل متتابع، ومما نشير إليه بعض الأطروحات الرومانسية والمتنوعة التي تأخذ قارئها لمنتجع في أجمل زوايا مخيلته مع عذوبة الشعر في ربى النصوص ونسيم معاني الشعر الحقيقي العذب الذي هو غذاء الروح وبلسم ما ينغِّص على قصور أحلام الليالي والأيام الخوالي في الذاكرة التي تتجدد ولا تشيخ بالأمل الجميل غير آبهة بتقلبات الطقس والظروف.
|
وقفة للأمير عبدالله الفيصل
|
يا هوى البال خوفي من (سموم الرياض) |
ما ترفَّق بخدٍ ما يطيق النسيم |
وجنةٍ اختلط فيها حَمَار وبياض |
من نظرها تولَّع لوه توّه فطيم |
مير سَجّحْ برمش اللّي صحاحٍ مراض |
خلها سترةٍ فوقه ومثلك فهيم |
إنت مثل الظبي ليمن رمي ثم جاض |
فيك من جوضته وإلاَّ إنت جنسك عديم. |
|
|