Al Jazirah NewsPaper Friday  02/07/2010 G Issue 13791
الجمعة 20 رجب 1431   العدد  13791
 
عبد العزيز الحماد.. ودعوة لوزارة الثقافة
أحمد بن عبد الله السعد

 

اسم تغلغل في كريات العطر.. فانتشر في مساحات الفن إنساناً.. وكاتباً.. وقارئاً وممثلاً وقبل ذلك فنانا تشكيليا مبدعا له مدرسته الخاصة التي ربما لا يعرف الكثيرون أنهم أبناؤها.

عرفته باسماً.. ضاحكاً.. مهيباً رغم ما يعانيه من المجتمع الذي كان ضد بعض هناته.

إلا أنه ظل عنيداً.. ومناضلاً من أجل مبادئ السمو عبر بوابات الفن الخضراء.. فاعطى.. وأبدع وفتح بوابة الأضواء ليدخل من يريد أن يكون سامياً مثل أبي حسام.

وهاهو الآن في ذمة الله تحف به دعوات محبيه أن يرفع قدره وأن يسكنه فسيح جناته.

ولم يبق له منا إلا أن نتذكره دائماً كشهاب لم يسقط وإنما ظل معلقاً في ردهات الكون يأبى إلا أن يواصل بعث الضوء للسائرين على طريق فنان مبدع اسمه عبد العزيز الحماد.

فيا عبد العزيز الحماد يا أبا حسام ليكن (التراب) الذي أهيل عليك (تبراً) وتهنأ برقدتك الأبدية متقبلاً من ربك الذي لم تتخل عن عبادته يوماً.. وكنت من المصلين المعتمرين كما عرفتك وإن لم يعرف ذلك الكثيرون عنك.

فلم تحمل في صدرك يوماً (ما) ضغينة على أحد أو حقداً على منافس لك وهي دعوة لجهات الاختصاص في وزارة الثقافة والإعلام ووزيرها الإنسان الشاعر أن يأخذ عبد العزيز الحماد (موقعاً) في إحدى ردهات الوزارة ليدعو له كل من يمر فهو يستحق التكريم والعزاء للفن في جميع مناحيه ولأهله ولمحبيه.

يا عبد العزيز الحماد طبت حياً.. وميتاً.. والسلام..



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد