|
يوم كلٍ فزع له خاله وعمه
|
يكفي اني وردت العد بذراعي
|
ارفع الراس بين الروس ماهمه
|
واتباهى وانا الغرقان بأوجاعي
|
|
|
والشعر فيه معلقة وقصيّدة
|
بس المصيبة كان ما سر القصيد
|
يرجع مثل بنت الرجال الجيدة
|
لا ساقها الحظ الردي يم البليد
|
|
|
علموها بس! والا علموا كل البرايا
|
انها اللي عوّد امري من يديني في يديها
|
والله ان تبطي وهي تختال من بين الحنايا
|
مرة تسمي علي ومرة اسمي عليها
|
|
|
أطارد شمسك اللي لآخر الدنيا بدون غيوم
|
والى منّي ذكرت اعيونك ومغناي وشراعه
|
أجي يم البحر واحكيله اوّل ما عرفت العوم
|
وفوق الشّاطي ارسم وجهك اللي سافر اشعاعه
|
|