أمس الضحى عديت في راس مزبور
|
مثل الذي جابر عليه الزماني
|
عيني على المشراف ما تبدي الشور
|
لا جيت اببدي ظرفي اللي عصاني
|
حاولت ابجبر عظمي اللي به كسور
|
وليا انجبر عود لي الكسر ثاني
|
يا عيني اللي بالنظر مدة اقصور
|
مقدر اشوف ابعيد ما غير داني
|
اعلاجها ما فادبه كل دكتور
|
الله يقوم أبشان غيري وشاني
|
مضى علي ايام وسنون وشهور
|
راضي بحكم امدبر المودماني
|
ماني لحالي بالنظر فيه عاثور
|
اثنين بالاخوان مثلي اتعاني
|
اعلاجنا عند الولي ما بها زور
|
اللي كتب رزقه لعبده ظماني
|
ما فيه داء إلا له إعلاج مذكور
|
انزله ربي في كتابه بياني
|
واليوم جاني علم وأصبحت مسرور
|
في روسيا يومن علمه لفاني
|
ارسلت برقيه بها الوضع مسطور
|
على الذي إلهم بقلبي مكاني
|
آل سعود اللي لهم فالوطن دور
|
اللي حموها في رهيف السناني
|
يا سيدي سلمان قلبي به الجور
|
كنه على درب الهموم ايحداني
|
اشكيتلك بالحال والحال معسور
|
وانت الكريم اللي تمد السماني
|
من لا مني ما هو مبايح ومعذور
|
ماهوب عيب اليا طلبت الحصاني
|
العيب لا مديت يدي لمعثور
|
هذا هو اكبر عيب تطلب اهداني
|
صلو على اللي صار للحق مامور
|
شفيع الأمه يوم كلن يعاني
|
الشاعر/ فهد مرزوق الدعجاني |
|