لا يمكن بأي حال تجاوز ما يجري من اختلاف في أوساط الساحة السلفية التقليدية التي عُرف عنها تماسكها وإلتزامها بالفتوى الموحدة، لكن ما حدث قد يكون إيذاناً بدخولها إلى مرحلة جديدة قوامها قبول مبدأ الاختلاف في الرأي برغم من وجود ممانعة، ولعل آخرها الاختلاف في حكم إمامة الصلاة لمستحل المعازف «.....» وجاء الرد
...>>>... |