بفضل الله ثم الجهود الجبارة التي يبذلها المسؤولون والمختصون في حكومتنا الرشيدة. ما زلنا نرى جهودهم ويشكرون عليها، التلاحم والوفاق والعمل الدؤوب سمة يتخذها رجال الأمن شعاراً لهم، يعملون ليلاً ونهاراً (قوة مشتركة) متابعة ومراقبة، نعيش بحفظ من الله ثم من المتابعة الأمنية من قبلهم، وجدنا اهتماماً أوسع من قبل سمو وزير الداخلية حفظه الله وسمو نائبه ومساعد وزير الداخلية، يهتمون كثيراً لأمن المواطن في الوطن، يضربون بيد من حديد لمن تسوّل له نفسه، قضايا عدة في المراكز الأمنية، من مخدرات وسرقات وغيرها.
إن المملكة ولله الحمد قامت على الشريعة الإسلامية، وتهتم كثيراً من جميع النواحي الأمنية والتي تنصب مصلحتها للمواطن، نرى جهودهم المبذولة في مختلف مناطق المملكة، زرعوا الهيبة لمن يتجرأ بعمل مشين، حتى الوافدين من البلدان الأخرى للعمل في المملكة لديهم اليقين بأن لا وجود للتلاعب في هذه البلاد، الإعلام المقروء خير دليل، نرى يوميا القبض على فئات من الناس، مواطنين وغير مواطنين سرقوا، احتالوا، زوروا، وغيرها من أمور لا يرضى بها الله جل شأنه.
نعلم جميعاً أن دور رجل الأمن يكمن في متابعة وتقصي المشاكل المتواجدة من قضايا أمنية سرقات ومشاغبات ومتابعة (الجنحة حين تقع), ففي كل أقطار العالم يضع الشخص في تصوره أن رجل الأمن هو المساعد واليد اليمنى له للقبض على الجاني والقبض على من تسوّل له نفسه ارتكاب أي جرم في حقه أو حق الآخرين، رجل الأمن يعتبر هو صوت المواطن وحسه الداخلي، يعتبر هو المساعد الحقيقي لأي عملية تتعلق بالإجرام من سرقات ومشاكل من تعدٍّ من ضرب وغيرها من (الجنح) المعتادة، فلا نجد أي إجرام حاصل إلا ونرى أن رجل الأمن يحتضن الجريمة ويتقصى برؤيته وخبرته حول الجريمة ومتابع لأطرافها من أجل اجتثاث الأسباب التي أدت إلى الإقدام على العملية والانطباع المعروف والمعتاد أن رجل الأمن يحتضن صاحب القضية سواءً قضية سرقة منزل أو سيارة أو قضية حقوقية تظلم بها المدعى ويريد أن يأخذ حقه فالمسألة تتعلق برجل الأمن فالورقة أمامه وما عليه إلا أن يعطي أولاً الانطباع الحقيقي لصاحب الحق بأمل يحس بأن هناك من يقف بجانبه وبقضيته، كثر الحديث حول التراخي الواقع في بعض المراكز (الشرطة) حول عمليات السرقة، حيث إن هناك إحباط عندما يتقدم مواطن للإبلاغ عن سرقة منزله أو سيارته فيجد من الضابط أو الفرد المعنيين بهذا الجانب، البرود وعدم التفاعل، مجرد أسئلة ثانوية أين المنزل المسروق أو أين سرقت السيارة فقط؟
وهذا يعطي انطباعا غير مرضٍ، فهناك أحداث وقعت من سرقات لا يجد المسروق أي اهتمام من التحري، مجرد قولهم سوف نوافيك بالاتصال في أقرب فرصة ولكن مع الأيام والشهور ومضي الوقت لم يتصل به أحد، وعند مراجعته للاستفسار حول الموضوع يتفاجأ بأن لم يجدّ جديد بموضوعك ولكن مع الإلحاح تُفتح القضية مرة أخرى (وهي منسية في الأدراج) وعلى ضوئها يكتشف المواطن أن ما عليك إلا أن تتقصى أنت بنفسك وتراجع موضوعك وإلا فإن موضوعك قيد النسيان وهذا هو الواقع..
خلاصة القول إن رجل الأمن يجب أن يكون متفاعلاً مع صاحب القضية ومتابعاً، فمهما يكن فالمواطن لا غنى له عن رجل الأمن في كل السبل.