Monday  16/08/2010

الأثنين 19 ,شوال 1433

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الرأي

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

إلى الأمام
د. جاسر عبدالله الحربش*

السيد دوراي راج رجل عصري بكل المقاييس، يقود السيارة بمهارة ويتحدث بالهاتف الخلوي ويتابع الأخبار العالمية كما أنه يحضر في وقته الخاص للحصول على شهادة عالية في القانون. مع ذلك فإن السيد دوراي راج عندما اكتشف قبل سنوات...>>>...

باتجاه الأبيض
سعد الدوسري*

تطرقت بالأمس إلى الخذلان الذي نشعر به تجاه سلبية وزارة التجارة والجهات المعنية الأخرى في مجال الدفاع عن قضايا المستهلك، والذي صار ملطشة للتجار العاملين في بيع الخضار والبيض والمياه واللحوم والسيارات وقطع الغيار...>>>...

نهارات أخرى
فاطمة العتيبي*

تفاعل كثير من القراء مع مقالة (آخرتها سيكورتي)، ووصلتني تعليقات غاية في الظرف وخفة الدم من الإخوان العاملين غير السعوديين مثل: (بلاش عنصرية وإحنا الأجانب مانوخذش رزق أحد) ومثل: (إحنا بنشيل الزلط في عز الشمس من صغرنا...>>>...

نظرة ما
جارالله الحميد*

إنه أمر غير مفاجئ أن ترد تحليلات سياسية مضللة أثناء احتشاد الأحداث التي يمر بها العالم العربي لدرجة أنك تبدأ في مناقشة نظرية المؤامرة تمهيدا لإعادة الاعتراف بها ونزع الغلالات التي ألبست إياها كالقول بأن العالم العربي...>>>...

باقٍ في ذواكرنا
خالد بن حمد المالك*

ظلَّ هاجس الخوف على مدى عام تقريباً يؤرقنا من أن يكون مرض الدكتور غازي القصيبي مرضاً قاتلاً؛ وبالتالي لن تفيد معه المهدئات والمسكنات وحتى العمليات الجراحية، غير أن الأمل بالله ظل حاضراً بأن يشفيه ويعيده إلى وطنه...>>>...

أضواء
جاسر عبد العزيز الجاسر*

فقدت المملكة العربية السعودية والأمة العربية جمعاء مفكراً وإنساناً أديباً وسياسياً وإدارياً فذا، فقد غيب الموت الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي. الرجل الاستثنائي بحق، رجل كان الأميز عندما تسلم مسؤوليات إدارات وزارات...>>>...

مدائن
د. عبدالعزيز جار الله الجار الله*

توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسماحة مفتي عام المملكة ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء ورئيس هيئة كبار العلماء بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء هي مرحلة مفصلية للحد من فوضى الفتاوى...>>>...

رثى نفسه ومات
د. ابراهيم بن عبدالرحمن التركي*

كنا نستبدل الصمت بالصوت، والدعاء بالبكاء، وكنا نعلم ونعلم أنه يعلم؛ فالمنية إرادة الله؛ له وحده توقيتها، لكن المؤشرات لم تكن مبشرات، وكنا -كما شيخه أبي الطيب- نفزع بالأمل لنكذب؛ فما كان القصيبي واحداً بل أمة، وليس...>>>...

د. غازي.. نم في رحاب رب كريم
محمد عبده يماني*

رحمك الله يا دكتور غازي.. ترجع إلى رب كريم.. وفي رحاب من كتب على نفسه الرحمة.. وجوار هذا الرحمن الرحيم.. في شهر رمضان... شهر القرآن.. وموسم الرحمة والرضوان. نم أيها الصديق في أمن وطمأنينة وأمان.. لأنك ترحل إلى جوار...>>>...

هل مات غازي القصيبي؟
حمد بن عبد الله القاضي*

غازي لا يموت.. رحل عنا بجسده فقط.. لكنه باق بشعره، بكتبه، بأعماله الوطنية والإنسانية والعربية والعملية. مثل (غازي) -رحمه الله- لا يموت، فهو رمز ثقافي ورمز سعودي، ورمز عربي.. سيبقى مثلما بقي (العظام) الذين رحلوا...>>>...

الشخصية المتميزة
تركي الحمد*

كان غازي القصيبي شخصية متميزة بكل ما في الكلمة من معنى سواء في الشأن الثقافي أو الأدبي أو الإداري، وكما يعد رائداً من رواد الرواية السعودية الحديثة، فقد كانت روايته (شقة الحرية) منعطفاً في مسيرة الرواية السعودية...>>>...

عذاريب
عبد الله العجلان*

بداية لا بد من التأكيد على أن الرياضة السعودية بأنديتها ومنتخباتها وألعابها كافة تمر حالياً بواحدة من أصعب مراحل بنائها ومحاولة إثبات وجودها وإعادة اكتشاف نفسها, وزاد أمورها صعوبة وتعقيداً ما تعانيه من أزمة مالية...>>>...

جامعة الإمام محط أنظار المجتمع بكافة أطيافه
احمد بن عبد الله السالم*

تختتم النوادي الصيفية للطلاب والطالبات في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أنشطتها لهذا العام بعد أيام متواصلة من الإنجازات والإبداعات جعلت الأندية الصيفية في جامعة الإمام محط أنظار المجتمع بكافة أطيافه، وحديث...>>>...

ومات الاستثناء
د. حسن بن فهد الهويمل*

على الرغم من معايشتنا للمرض الذي ألمَّ بالفقيد غازي بن عبدالرحمن القصيبي وتقبلنا للفراق وتوقعه في أي لحظة إلا أن نبأ وفاته جاء كما الرجفة؛ فرجل مثله بإمكانياته وأخلاقياته وإنجازاته ومواقفه النبيلة وتواضعه وتواصله...>>>...

مستعجل
عبد الرحمن بن سعد السمارى*

هل يمكن أن يتحول (الكاش) أو (الأموال) إلى مشكلة.. بمعنى.. هل وجود أموال في أيدي الناس بكميات هائلة.. يمكن أن يلحق ضرراً بالمجتمع؟ هذه الأموال.. إذا ضخت في مشاريع نافعة منتجة.. كالمصانع وسائر المشاريع المنتجة.. لاشك...>>>...

حديقة الغروب
غازي بن عبد الرحمن*

.. وكأنه كان يقرأ الرحيل منذ ذلك الحين (الأحد 14 ربيع الآخر 1426هـ - 22 مايو 2005م العدد 11924) حينما أعلن الرثاء.. فامتلأت الدنيا واشتعلت الصفحات.. انتقلت هذه (الحديقة الرثائية من (الجزيرة) إلى معظم الصحف المحلية...>>>...

من القلب
صالح رضا*

لأجمل شهور العام.. رمضان الكريم.. تحلو المقالات عن التاريخ والماضي بحلوه ومره.. فلن تستسيغ الحلو لو لم تلعق العلقم.. وإلا تكون حياتك علقماً في علقم.. هذه حكمة الله في خلقه.. {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}.....>>>...

كتاب وأقلام