أوضح سعادة الدكتور ناصر بن أحمد البريك سفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية بولندا.
أن فصل التوأم البولندي جعل العلاقات السعودية البولندية أكثر عمقا في الكثير من النواحي وما الزيارة الملكية الكريمة التي حدثت إلا تأكيدا عليها وقد عملت السفارة على لقاء الملك عبدالله حفظه الله بالتوأمين في مقر إقامته وتجسيدا لبالغ الشكر من الشعب البولندي إلى خادم الحرمين الشريفين فقد أنشئ مركز باسم مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للثقافة والتعاون الدولي في مدينة يونو كوفا حيث يحتوي المركز على عدد من القاعات التي تتحدث عن الحضارات والأديان وكذلك يوجد بالمركز عدد من الأجهزة الحديثة التي ميزت هذا المركز عن غيره وقد تبرع خادم الحرمين الشريفين بإنشاء هذا المركز مما كان له بالغ الأثر لدى سكان المدينة كذلك قام معالي وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة بزيارة إلى العائلة وهو يتابع إجراءات علاجهم حيث إن العائلة تسافر إلى المملكة سنويا لإكمال العلاج.
وعن مكانت بولندا كاحدى دول أوروبا قال د. البريك: بولندا دخلت الاتحاد الأوروبي في عام 2004 وهذا يعطيها مكانة بين دول شرق أوروبا كذلك فهذه الدولة تتميز فيها المناطق السياحية إضافة إلى أن المعيشة فيها رخيصة مقارنة بدول غرب أوروبا التي تكاليف الحياة فيها باهظة الثمن ويوجد في بولندا عدد من الفرص الاستثمارية ولكن للأسف لا يوجد إقبال كبير من رجال الأعمال السعوديين علما أن خلال الزيارة الملكية وقعت العديد من الاتفاقيات من ضمنها معاهدة الاستثمار التي سوف تصدق في الأشهر القادمة.
وفي الختام أبارك للجميع من الأصدقاء والأهل في المملكة حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعلى جميع المسلمين وأدعو المواطنين السعوديين إلى زيارة بولندا والتمتع بطبيعتها الخلابة واستغلال الفرص الاستثمارية فيها.