يطرح دائماً في الجزيرة وخاصة في صفحة وطن ومواطن وبعض زوايا الكتاب ما يهم المواطن من خدمات لم تتحقق أو تأخر إنجازها.
وفي العدد 13834 تطرق الكاتب جاسر الجاسر في زاويته أضواء إلى أهمية استجابة الوزارات والدوائر الحكومية المعنية لهذه المطالب والرد عليها أولاً بأول لكي يكون المواطن في الصورة إذا كان الرد يحمل حقائق يجهلها المواطن.
ومن هنا يكون هناك تجاوب من المسؤول لما يطرح. ونشكر الكاتب لما يطرح من مواضيع تمس المواطن بالدرجة الأولى، إضافة إلى ما يطرحه من مواضيع سياسية في هذه الزاوية. وصمت بعض المسؤولين عما يطرح في الصحف هو الحاصل الآن. وليس هناك اهتمام لما يطرح هنا إلا من القلة وهم فعلا يدركون أهمية ما يطرح كأمانة من صميم العمل، وحيث إن المواطن الآن على قدر كاف من الثقافة. إلا أن المسؤول للأسف لا يلاحظ هذا الجانب. والبعض منهم وفي ثنايا رده تجد الأرشيف لهذه الوزارة سرد لما قامت به هذه الوزارة أو الدائرة. حتى يصل لمطلب المواطن. وطبعا المواطن ما سأل المسؤول عن هذا الأرشيف حتى يسرده له. المواطن له مطلب محدد يريد معرفة مصيره. أما الأرشيف والأرقام والإنجازات فهذه لها جانب آخر، تحقيق صحفي أو غيره. بمعنى أن المواطن يريد الثمرة. والمسؤول يبدأ من الجذور. وإلا ما دور العلاقات العامة والإعلام في الأجهزة الحكومية، لكن إذا كان الرد في صالح الوزارة أو الدائرة يكون بأسرع ما يمكن. أما غير ذلك فيتم التجاهل من البعض. والسؤال هنا: إلى متى ونحن على هذا الوضع؟
حسن الظافر- الأحمر