Al Jazirah NewsPaper Wednesday  01/09/2010 G Issue 13852
الاربعاء 22 رمضان 1431   العدد  13852

الدكتور (الحربش) يُشخِّص الداء ويصف الدواء!!

هكذا شخَّص الكاتب د. جاسر الحربش في الجزيرة يوم الأربعاء 15-9-1431هـ شخَّص الداء الذي ينزف في جسد مجتمعنا وهم مرضى (الكلى) وهي تنطق بضم الكاف.. هكذا شحذ الهمم للتبرعات الخيرية، والأوقاف الشرعية، لتضميد جراح إخوة لنا نهشتهم نيوب المرض!! وغفل عنهم المجتمع، وجار عليهم الزمن، وجثمت عليهم عاديات الأيام!! لسان حال الواحد منهم وهو يتجرع الآلام ويقاسي ما يقاسي من المرض:

أغالب الآلام مهما طغت

بحسبي الله ونعم الوكيل!!

هكذا بهذا المقال الطيِّب أمام الله وأمام المجتمع يستطيع الدكتور (جاسر) أن يُسخِّر قلمه في تخصصه، فيؤتي ثماره اليانعة، بعد أن يزهو ويزهر ويورق..

لقد كان كلامه رائعاً موضوعياً، خيرياً، وطنياً، اجتماعياً، شفى وكفى!!

شفى وكفى ما في النفوس فلم يَدَعْ

لذي إربةٍ في القول جداً ولا هزلاً!!

جاءت المفردات مفردات متخصص، والقلم قلم مُعلم!! فوصيتي ل(د. جاسر) أن يتبنى مثل هذه الطروحات المفيدة الجادة، بالإحصائيات والأرقام!! فلما كتب في تخصصه شفا العليل، وأروى الغليل!! والشافعي يقول:

الناس من جهة التمثال أكفاءُ

أبوهم آدم والأم حواء

فإن يكن لهمو شرف يفاخرون

به فالطين والماء

وقيمة كل امرئ ما كان يُحسنه

والجاهلون لأهل العلم أعداء!!

الشاهد أن قيمة كل امرئ ما كان يحسنه، فالدكتور (جاسر) لديه ثروة طبية علمية ثرّة.. وما أحوج المجتمع لهذه الثروة مع تعدد الأطعمة والأمراض، وشيوع المآكل والمشارب والمطاعم!! فأمل أن يتحفنا بما أفاء الله عليه بهذا الفن.. (وعن علمه ماذا عمل به!!).

وأهيب بهذه المناسبة بسمو الأمير فهد بن سلمان بن عبدالعزيز صاحب جمعية (كُلانا) فجزاه الله خير ما جزاء مواطن لمواطنيه وأكثر الله من أمثاله، {إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا}.. والسلام عليكم.

د. علي بن محمد الحماد - رياض الخبراء

Ali5001@hotmail.com

 


صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد