أنا شاب في الثلاثين من عمري متزوج ولي طفلان أعيش جحيما لا يطاق وحياة منتهى السوء.. مشكلتي باختصار أن زوجتي إنسانة لا تعتني بنظافتها الشخصية وملابسها رثة ولا تعتني بنفسها إلا إذا دعيت لمناسبة (تستحيل إلى إنسانة أخرى) ولا بنظافة المنزل، فالغرف منتهى الفوضى والبيت متسخ والأواني قذرة باستمرار علماً بأني كثيراً ما نصحتها ولكن بلا فائدة.
ولك سائلي الفاضل الرد:
أخي الكريم لا شك أن ما تعاني منه أمر صعب الاحتمال فكثير من الأمور قد يتنازل عنها لكن قضية الاعتناء بالنفس والنظافة الشخصية يعتبر مرتكزاً مهماً ومحوراً ضرورياً في الحياة عامة والزوجية خاصة.. وسأقترح عليك خطوات متسلسلة لعل الله أن يفرج عليك أنصحك باتباعها:
1 - عليك بالمحاولة مرة أخرى واختر المكان والزمان المناسبين وبين لها ملاحظاتك بأسلوب هادئ وقلب رحيم ولعلك تستخدم ما يسمّى أسلوب الشطيرة حيث البداية تكون بثناء وذكر الإيجابيات ثم إبداء الملاحظات ثم الانتهاء بثقتك فيها وإعجابك بحرصها على استدراك جوانب النقص.
2 - إذا لم تجد الخطوة الأولى نفعاً عليك أن تتحدث مع أمها أو إحدى أخواتها أو من تراه يؤثر عليها من قريباتها.
3- إذا استنفدت الجهد واستفرغت السبب فليكن آخر العلاج الكي فقل لها إن تصرفك هذا قد يضطرك إلى الاقتران بغيرها وإذا لم ترعوِ وتغير من حالها فتزوج عليها فقد تتحسن وبعض الأجسام قد تصح بالعلل فالحياة أقصر من أن نعيشها في كدر وهم.. وفقك الله لكل خير.
شعاع:
الهزيمة شيء مؤقت، يأسك من إعادة المحاولة يجعلها دائمة.