Thursday  23/09/2010 Issue 13874

الخميس 14 شوال 1431  العدد  13874

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا     نسخة تجريبية
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

(الجزيرة) تقدم ملفاً شاملاً عن تاريخ دوري أندية الدرجة الأولى بمناسبة انطلاقته في العام الـ 34 اليوم الخميس
النهضة أول الأبطال.. والفيصلي آخرهم..وأربعة فرق حققت اللقب 3 مرات

 

إعداد - عمار العمار :

تترقب الجماهير الرياضية عامة وجماهير دوري أندية الدرجة الأولى بشكل خاص انطلاقة مسابقة دوري أندية الدرجة الأولى هذا العام والتي ستدخل عامها الـ 34 بمشاركة 16 فريقاً ( إذا ما استثنينا الدوري المشترك عام 1402 والذي اشتركت فيه فرق الممتاز والأولى..

وسينطلق الدوري بمشاركة الفرق الأربعة عشر وهي كالتالي: الرياض - ضمك - هجر - الجيل - حطين - الخليج - العروبة - أحد - الأنصار - الطائي - الربيع - الشعلة - العدالة - النجمة - أبها.

البطولة ومن خلال الـ-33 عاماً التي مضت مرت بالعديد من التغييرات سواء على مستوى الفرق أو على مستوى التطور في الأداء أو المنافسة أو الأبطال فقد شهد الدوري منذ انطلاقته بعد تقسيم الفرق بعد الدوري التصنيفي بمشاركة 8 فرق، شهد تنافساً حميماً وتلاه ارتفاع ملحوظ في الأداء ألهب الحماس من أجل التنافس على بطاقتي التأهل والصعود لدوري الأضواء والشهرة ومقارعة الكبار.

أول دوري بمشاركة 8 فرق

كان أول دوري للدرجة الأولى قد انطلق بعد التصنيف الجديد الذي اعتمده الاتحاد السعودي عام 1397هـ بمشاركة 8 فرق وهي (النهضة، الاتفاق، أحد، الخليج، الكفاح (حراء حالياً)، الربيع، الأنصار، عكاظ) واستطاع فريق النهضة أن يحقق لقب البطولة والصعود للدوري الممتاز كأول بطل لدوري الدرجة الأولى ورافقه فريقا الاتفاق وأحد بعد قرار زيادة فرق الدوري الممتاز إلى 10 فرق بدلاً من 8 فرق، فيما فريقا القادسية والفتح فكانا آخر الصاعدين لدوري الأضواء واللذان يلعبان هذا الموسم بدوري الأضواء والشهرة بمسماه الجديد دوري زين السعودي، وفيما يلي تقرير شامل و رصد لكامل الأبطال درع الدرجة الأولى منذ انطلاقته عام 1397 -1398هـ وحتى الموسم الماضي 1428هـ -1429هـ.

19 فريقاً حققوا اللقب أربع منها حققت اللقب لثلاث مرات.. وأحد الأكثر صعوداً

من خلال المنافسة المحمومة نحو الصعود للأضواء وتحقيق لقب دوري أندية الدرجة الأولى أثمرت هذه المنافسة عن تحقيق 19 فريقاً لدرع الدوري، وكانت أندية النهضة والطائي والوحدة وأحد أكثر الفرق تحقيقاً للقب دوري أندية الدرجة الأولى برصيد 3 ألقاب لكل فريق، ومن ثم فرق هجر و النجمة و الرياض والرائد والقادسية برصيد لقبين، فيما كانت فرق أحد والأنصار والرائد الأكثر صعوداً للأضواء، فأحد حقق الصعود للدوري الممتاز 8 مرات، ويليه الرائد الذي صعد للمرة السادسة في العام الماضي وما زال يلعب في الأضواء فالأنصار بخمس مرات.

الهدافون المتميزون طوال تاريخ الدوري

شهد دوري الدرجة الأولى على مدى تاريخه ظهور هدافين مميزين كانت لهم الكلمة الأولى في حسم الكثير من المباريات ولن تنساهم الجماهير مطلقاً بعد أن تركوا لهم بصمة واضحة في دوري الدرجة الأولى طوال تاريخه، ويعتبر لاعب العربي السابق وهدافه خالد المنصور أحد أبرز هدافي الدرجة الأولى فحقق اللقب لعدة سنوات متتالية، وكذلك لاعب الفيحاء وهدافه الخطير عبدالله الصعب ونجم التعاون أحمد السكاكر، وأيضاً لاعب الشعلة والرائد السابق والهداف المميز نواف الدعجاني، وكذلك لاعب أبها محمد أبو عراد الذي تصدر قائمة الهدافين في أكثر من موسم، ويبرز كذلك اسم لاعب ضمك بندر طامي والطير النجراني الحسن اليامي.

الفيصلي والحزم يستفيدان

من دروس قرارات الزيادة

تقرر زيادة فرق الدوري ثلاث مرات الأولى كانت عام 1398 والمرة الثانية كانت عام 1422 واستفاد منها فريقا الحزم والعروبة بعد هبوطهما في عام 1422هـ ليلعبا في دوري عام 1423هـ. أما قرار الزيادة الثالث فكان عام 1424واستفاد منها الفيصلي والنجمة اللذان هبطا سوياً في نفس العام ليستفيدا من القرار ويبقيان في الدوري في العام الذي تلاه 1425هـ. وكان فريقا الحزم و الفيصلي الأكثر استفادة من قرارات الزيادة بعد أن حسنا من وضعهما وحققا الصعود لدوري الأضواء والشهرة فيما هبط العروبة والنجمة للدرجة الثانية بعد موسم واحد فقط بعد تدهورهما ولم يستفيدا من تلك القرارات سوى هذا العام بعودتهما للأولى مرة أخرى، وفي هذا العام تم زيادة الفرق إلى 16 فريقاً استفادت منها أربع فرق هي الرياض وأحد والربيع والعروبة.

أربع مباريات فاصلة 3 منها للهبوط تحسم بالترجيح

المباريات الفاصلة سواء من أجل الصعود أو الهبوط كانت حاضرة في دوري الدرجة الأولى فأقيمت مباراة فاصلة واحدة من أجل الصعود بين فريقي الأنصار وهجر عام 1416هـ واستطاع الأنصار الفوز ومرافقة الوحدة للأضواء.

أما الهبوط فقد شهد 3 مباريات كانت الأولى عام 1418هـ وجمعت الجبلين ونجران وأقيمت في الرياض واستطاع الفريق النجراني الفوز بركلات الترجيح والبقاء لموسم آخر في الدرجة الأولى، والمباراة الثانية عام 1420هـ و جمعت التعاون ونجران وأقيمت بنظام الذهاب والإياب ففاز نجران في الذهاب 3 -1 بينما كسب التعاون مباراة الإياب بنفس النتيجة 3 -1 ليحتكم الفريقان للضربات الترجيحية ويفوز التعاون 5 -4 ليغادر نجران إلى الدرجة الثانية، أما المباراة الثالثة فجمعت الحمادة والفيصلي عام 1424هـ وأقيمت بنظام الذهاب والإياب ففاز الحمادة في المباراة الأولى 1 -0 وتعادل الفريقان في الإياب 1 -1 وبذلك هبط الفيصلي للدرجة الثانية ولكنه تقدم باحتجاج على لاعب الحمادة ناصر شراحيلي، وتقام مباراة فاصلة أخيرة أقيمت في الرياض حقق الحمادة فيها الفوز بركلات الترجيح ليهبط الفيصلي رسمياً للثانية قبل أن ينقذه قرار الزيادة في العام نفسه.

أندية الدمام خطفت الأولوية وأندية القصيم الأكثر صعوداً

الأندية المتنافسة التي تلعب في مدينة واحدة كان لها نصيب من الصعود سوياً فجاءت الأولوية لفرق مدينة الدمام من أول موسم عام 1397هـ بعد صعود النهضة والاتفاق وتلاهما فرق الأحساء هجر و الروضة وذلك عام 1408هـ ومن ثم جاءت فرق عنيزة بصعود النجمة والعربي عام 1410هـ وأخيراً صعود فرق المدينة المنورة أحد والأنصار عام 1424هـ فيما كانت فرق منطقة القصيم الأكثر معانقة للصعود لدوري الأضواء فجاء الصعود الأول لمنطقة القصيم على يد نادي الرائد عام 1406هـ ومن ثم فريقا النجمة والعربي عام 1410 وتلاهما التعاون عام 1417 فالحزم عام 1425 وأخيراً الرائد مرة أخرى في الموسم قبل الماضي.

الاحتراف ودوري الدرجة الأولى

انتقل دوري الدرجة الأولى من عالم الهواية إلى عالم الاحتراف وذلك في عام 1413هـ بعد تطبيق نظام الاحتراف في فترته الثانية للاعبين المحليين والأجانب مما ساهم في ارتفاع مستوى الأداء وحدة التنافس بين فرق الدوري وكان لأندية الدرجة الأولى نصيب من المحترفين الأجانب فاستقطبت الأندية عدداً من المحترفين من كافة الدول، وشهد دوري الدرجة الأولى تألق عدد من المحترفين بالدوري كانوا تحت أنظار أندية المراقبين، وكان الأكثر تألقاً بين المحترفين لاعب الرائد البرازيلي جوما ولاعب التعاون الدولي الزامبي تشنجو ولاعب الجبلين والرائد السابق السنغالي علي مال ولاعب سدوس السابق محمد منجا ولاعبا الطائي السابقين ماما دوصو، وكذلك قائد منتخب البحرين الحالي سيد محمود جلال الذي احترف في الفتح، وقد ألغي نظام الاحتراف للاعب الأجنبي بالدرجة الأولى عام 1424هـ، فيما مازال الاحتراف للاعب المحلي مستمراً إلى هذا الموسم.

نجوم الأضواء يغزون دوري الدرجة الأولى

عمدت الفرق في السنوات الأخيرة على جلب لاعبين محليين مميزين على سبيل الإعارة أو بالانتقال النهائي أو بنظام التعاقد لمدة موسم لدعم صفوفها في المنافسات الحامية نحو الصعود مما أعطى الدوري الكثير من الأهمية وجلب له المتابعين وأصبح الجميع يترقب ما ستسفر عنه نتائج مباريات الدوري فكانت أندية الوسطى بشكل عام الأكثر استقطاباً للاعبين بحكم القرب من العاصمة الرياض فسدوس والفيحاء والحمادة والفيصلي والشعلة والحزم الأكثر جلباً للاعبين، أما بقية الأندية فدعمت صفوفها بلاعبين ولكن ليس بكثرة الفرق السابقة و يعتبر فريقا الهلال والنصر الأكثر إمداداً للفرق باللاعبين ولا مجال لذكر الأسماء لكثرتها.

مقتطفات من دوري أندية الدرجة الأولى:

* انطلق دوري أندية الدرجة الأولى عام 1397هـ وبمشاركة 8 فرق فقط بعد تصنيف الأندية لدرجتين الممتازة والأولى حين لعبت الفرق دورة تصنيفية من مجموعتين عام 1395هـ أطلق عليه الدوري التصنيفي من أجل تصنيف الفرق و صنفت الأربعة الأوائل من كل مجموعة في الدوري الممتاز والبقية في دوري الدرجة الأولى فانطلق أول دوري للدرجة الأولى بمشاركة كل من (النهضة، الاتفاق، أحد، الخليج، الكفاح (حراء حالياً)، الربيع، الأنصار، عكاظ).

* أول الفرق التي صعدت لدوري الدرجة الأولى كان فريق الطائي فيما كان فريقا الربيع والعروبة هما آخر الصاعدين.

* 27 فريقاً تذوق حلاوة الصعود لدوري الأضواء والشهرة بعد الصعود لدوري الكبار وكان الاتفاق هو الفريق الوحيد الذي لعب بدوري الدرجة الأولى ولم يعد له بعد صعوده من أول موسم، وكذلك فريق الشباب الذي لعب بدوري الأولى لمدة موسم بعد هبوطه عام 1398هـ سرعان ما عاد للدوري الممتاز بعد موسم واحد فقط ولم يعد له مرة أخرى.

* تم إقرار زيادة فرق الدوري ثلاث مرات الأولى عام 1398 تم زيادة الفرق إلى 10 بدلاً من ثماني فرق والثانية عام 1422هـ عندما أصبح عدد الفرق 12فريقاً والثالثة عام 1424 وازدادت الفرق إلى 14 فريقاً لتدخل المسابقة عامها السادس بهذا العدد لتتم الزيادة الأكبر بتاريخ الدوري هذا العام بمشاركة 16 فريقاً.

* يعتبر فريق التعاون أكثر الفرق مشاركة في الدوري حيث شارك في 28 دوري (عدا الدوري المشترك) ولقب بشيخ أندية الأولى فبعد صعوده للدرجة الأولى عام 1398هـ، كانت أولى مشاركاته عام 1399هـ واستمر إلى عام 1415هـ حتى صعد لدوري الأضواء ولعب لمدة موسم واحد فقط واستطاع تكرار المحاولة والصعود للمرة الثانية عام 1417 وعاد أدراجه سريعاً وما زال يحاول العودة مجدداً وصعد في العام الماضي لدوري الأضواء، كما جاء الفريق التعاوني كأكثر الفرق احتلالاً للمركز الثالث والمنافسة على الصعود حين احتل المركز الثالث 10 مرات.

* فريق الفيصلي خطف الأولوية والرقم القياسي في تحقيق أكبر عدد من النقاط حين جمع 58 نقطة كأعلى رصيد نقطي يسجله فريق في الدرجة الأولى في العام الماضي ليكسر رقم الحزم والوطني 55 نقطة.

* أكثر المباريات تميزاً طوال تاريخ الدوري كانت مباراة المطر الشهيرة التي جمعت الرائد والتعاون عام 1406هـ وهي التي تحدد الصاعد الثاني بجانب الأنصار، وكان التعادل يكفي التعاون ليصعد إلا أن الرائد الذي يلزمه الفوز استطاع الفوز 2 -0 في مباراة استمتع بها الحضور الجماهيري الكبير الذي غطى مدرجات ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كما لا تزال مباراة الفيحاء والروضة عام 1407 في ذاكرة الدوري بعد أن حددت الصاعد الثاني إلى جوار هجر قبل نهاية الدوري بمباراة ووقتها قلب الروضة الطاولة في وجه الفيحاء 2 -1 ورافق هجر للممتاز، وأيضاً مباراة الخليج والجبلين عام 1423التي انتهت بفوز الخليج 3 -0 ويصعد الخليج مع الوحدة لأول مرة، كذلك مباراة الحزم والفيصلي التي انتهت للحزم 3 -0 ونجا بذلك الحزم من الهبوط وعلق الفيصلي فيه عام 1424 وفي العام قبل الماضي تظل مباراة الأنصار و أبها الأبرز وكانت في الجولة قبل الأخيرة وانتهت المباراة بالتعادل الذي صب في صالح أبها.

* كما كانت هناك فرق كبيرة تذوقت حلاوة الفوز والصعود فقد كانت أيضاً هناك فرق ذاقت مرارة الهبوط المرير بهبوطها لدوري الدرجة الثانية وأبعد من ذلك ففرق الرائد وأحد والنجمة والنهضة والفيحاء والجبلين فرق تألقت في دوري الدرجة الأولى ولكنها ذاقت مرارة الهبوط وغادرت لدوري الدرجة الثانية، وكذلك الحال بالنسبة لفرق الروضة والعربي والكوكب التي عانقت دوري الأضواء يوماً ما وتألقت بدوري الأولى.

* لعل الملاحظ في السنوات الأخيرة هو تميز الدوري عن سابقه من حيث القوة والمنافسة والندية بعد أن اعتمدت الفرق على الاستقطاب الجماعي للاعبين والتعاقد مع أفضل اللاعبين من أجل البحث عن المجد والشهرة بالصعود لدوري الأضواء والشهرة وهذا ما جعل الجماهير تظل تعكف على التكهنات والتوقعات لمعرفة البطل ووصيفه الذي غالباً لا يتحدد إلا في نهاية الدوري مما يضفي الجمال و الإثارة على هذا الدوري الشيق الذي استطاع جذب الكثير من الجماهير الرياضية وسط تغطية إعلامية كبيرة جداً تضاهي تغطية دوري كأس خادم الحرمين الشريفين فالصفحات الرياضية تفرد صفحاتها لتغطي أخبار فرق الأولى أولاً بأول والتغطية المرئية أصبحت مواكبة لأحداث الدوري من عدة قنوات.

* والغريب أن الكثير من الأندية تدور في فلك عدد من المدربين الذين أصبحوا كالرحالة من فريق إلى آخر فبرزت أسماء كثيرة أشرفت على أكثر من فريق في دوري الدرجة الأولى كزهير اللواتي وعبدالرزاق الشابي والمنذر العذاري ومراد العقبي وعبود الخضري وغيرهم.

* قوة الدوري وإثارته ليست حصراً على معرفة الصاعدين بل تبلغ الإثارة ذروتها في البحث عن النجاة من الهبوط ولا يعرف الهابطون سوى في نهاية الدوري، وربما في المباريات الفاصلة كما حدث وكل هذا يوحي بالتقارب في المستويات بين فرق الدوري إلا ما ندر فلا أحد يستطيع توقع نتيجة مباراة ما في دوري الدرجة الأولى وهذا هو السر الخفي حول إثارة الدوري وحلاوته.

* ولكن ستكون استعدادات الفرق هي الحكم في المنافسة والفريق الذي كثف استعداداته ويمتلك أكبر عدد من اللاعبين المؤهلين للعب سيكون الطريق أمامه سالكاً لبلوغ مبتغاه ومراد جماهيره لأن الدوري طويل جداً ويحتاج إلى صبر وجلد فجولات الدوري ستنهك الكثير من الفرق التي لا تمتلك لاعبين احتياطيين كالأساسيين.

* أسئلة عدة تطرح نفسها وتنتظر الإجابة الجماهير بلهفة ولن تعرف الإجابة إلا مع نهاية الدوري، هل سيشهد الدوري لهذا الموسم مولد بطل جديد؟؟ وهل يحل على دوري الأضواء في العام القادم ضيوف جدد لأول مرة وهل ستغادر أحد الفرق العريقة بدوري الأولى لدوري الدرجة الثانية؟؟ وماذا تخبئ الأقدار لكافة الفرق في أطول دوري للدرجة الأولى هذا العام؟؟.

 

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا خدمات الجزيرة الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة