Thursday  04/11/2010 Issue 13916

الخميس 27 ذو القعدة 1431  العدد  13916

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

صدى

 

تمنوا التتويج بالحصول على وسام المؤسس.. المعلمون الفائزون بجائزة التربية للتميز لـ(الجزيرة):
اليابان أعطت المعلم هيبة الضابط ونزاهة القاضي وراتب الوزير

رجوع

 

أعرب عدد من الفائزين بجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز للعام الدراسي 1430/1431ه عن سعادتهم وغبطتهم للفوز بالجائزة وعبروا عن ل(الجزيرة) عن مشاعرهم بهذه المناسبة ففي البداية يقول الأستاذ محمد بن مستور الغامدي مدير مدرسة المجد الأهلية بمحافظة جدة والفائز بجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز: تعتبر هذه المبادرة الرائعة من وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن) لإيجاد معايير وطنية محددة تتلاءم مع المعايير العالمية للوصول إلى قدرة عالية في التعامل مع معطيات العصر ومتغيراته حول التميز في العمل التربوي، مشيراً إلى أنه تكمن أهمية الجائزة في اهتمام وزارة التربية والتعليم بعناصر العملية التعليمية التربوية وتشجيع العاملين في الميدان التربوي على التميز المستمر وأيضا رفع كفاءة المديرين والمديرات والمعلمين والمعلمات، وكذلك إيجاد روح التنافس الشريف بين العاملين في المدارس على اختلاف فئات الجائزة وأردف الغامدي أن تحديد معايير دقيقة للجائزة للفئات المستهدفة ووجود حوافز معنوية ومادية في تكريم المتميزين مما يحفز المتميزين للاستمرار في العمل المتميز ، مبيناً أن الجائزة تعد ذات أهمية بالغة لأنها الأولى من نوعها على مستوى الوزارات في المملكة العربية السعودية فشحذهمم العاملين مطلب مهم، كما أنها تبرز مكانتهم في إطار عملهم وبين أفراد المجتمع الذي يتعايشون معه في حياتهم اليومية، وبين مدير مدرسة المجد أن معايير الجائزة ذات جودة عالية ودقيقة اتسمت بجمع جميع مجالات العمل التربوي في المدارس وهذه المعايير بلغت أربعة وعشرين معيارا في فئة المديرين ومشتملة على مؤشرات دقيقة للعمل الميداني التربوي وباحثة عن شواهد لتلك المؤشرات لتوثيق الأعمال التربوية، أما في دقة التنفيذ فمعايير الجائزة مشتقة من العمل المدرسي التربوي والممارسات اليومية للقائمين بالعملية التربوية في المدارس وتنفيذها يثري الفكر التربوي من خلال التعرف على الآليات والعمليات الميدانية في المدارس، وتابع الغامدي لكوني أعمل مديرا لمتوسطة المجد الأهلية في جدة فقد حصلت على جائزة التميز في فئة المديرين. واختتم مدير متوسطة المجد لقد جمعت الجائزة بين الحوافز المعنوية والمادية وهذا رائع لما للحوافز من أثر ايجابي لدى العاملين في المنظمات وأتمنى وجود حافزآخر يتمثل في تشجيع المتميزين وتفريغهم لمواصلة الدراسات العليا (ماجستير و دكتوراه) أو حصول المتميز على علاوة إضافية لتميزه.

ومن جانبه قال خالد بن خليفة بن حمد الخميس المعلم بمدرسة الأمير محمد بن فهد الابتدائية بمحافظة الأحساء الفائز بالجائزة والحاصل على أكثر من 70 شهادة شكر وتقدير إن إحدى الدراسات تقول: إن تقدم الأمم يقاس بخمسة أمور أولها علمها، وتطويرها للعلم وحرصها على العلماء ودعمها للتعليم واحترامها للمعلم.. فهذه المسابقة التي طرحتها الوزارة ما هي إلا من وسائل الارتقاء بجودة النظام التعليمي إلى التميز، وحافز للإبداع، وطريقة من طرق انتقاء الناجحين، وتفعيل نجاحاتهم وإبرازها، ليجني المجتمع ثمرة هذا النجاح، وتتدفق عجلة التقدم والنماء وأرجع الخميس جودة معايير الجائزة و دقتها في إلى إعطائها شحنة من الإصرار والتحدي للتغلب عليها و والمنهجية العلمية التي تتسم بها الجائزة نظمت الكثير من أعمالي وأولوياتي كما أنها عرفتني كثيرا على نفسي وما هي نقاط القوة وفرص التحسين لدي كما وثقت أعمالي وعمقت الثقة في نفسي مما دفعني خلال عام واحد للحصول- ولله الحمد- على وسام التميز للمعلم على مستوى محافظة الإحساء وجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز ووسام التميز للمعلم على مستوى الخليج (وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز) ودرع التميز للتفوق العلمي لجائزة الشارقة (تشريفي) وأتمنى تتويج هذا التميز بمنحي وسام الملك عبدالعزيز من يد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إن شاء الله تعالى. لاوحول الحوافز التي يرى أن يحصل عليها الفائز قال الخميس ابتعاثنا لمدة عام لإحدى الدول المتقدمة للوقوف على الجديد في طرق ووسائل التدريس الحديثة (كاليابان - ماليزيا....) وترشيحنا لحضور المؤتمرات الداخلية والدولية التي تعنى بالتعليم والتعلم. وأخيرا أود أن أنقل كلمة لدكتور ياباني ذكرها في مؤتمر التميز المؤسسي الأول في الشارقة في هذا العام (بعد الحرب أول ما فعلنا هو الاهتمام بالمعلم «فأعطيناه هيبة الضابط، ونزاهة القاضي، وراتب الوزير» فإن ما نعيشه اليوم من تقدم وازدهار هو نتيجة اهتمامنا بالمعلم والعلم.

أما الأستاذ أحمد بن ناصر السعدون المعلم بمدرسة اليمامة الثانوية بمدينة الرياض والحاصل على جائزة وزارة التربية والتعليم للتميز في عامها الأول فيقول: إن الجائزة مبادرة جميلة جدا تبرز أهمية ومكانة المعلم في المجتمع، وكنت أتمنى أنها نفذت من عدة سنوات ولكن في الحقيقة فرحنا كثيرا كمعلمين عندما اعتمد سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله لائحة الجائزة للتميز مضيفا وانا على ثقة تامة بأن هذه الجائزة سوف تثري الميدان التربوي وتؤدي إلى تشجيع وإبراز الممارسات التربوية المتميزة في الميدان التربوي، كما أنها سوف تؤدي إلى تشجيع وتقدير التميز للمعلم ومنسوبي المدرسة، و نشر ثقافة التميز والإبداع والجودة والالتزام والإتقان، إضافة إلى إبراز دور المعلم وأهميته ومكانته في المجتمع.

وأحب أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى الوزارة وجمعية العلوم التربوية.

ومضى المعلم السعدون قائلا في الحقيقة: ان معايير الجائزة الخاصة بالمعلم من العيار الثقيل جدا جدا وتختلف كثيرا عن باقي الجوائز الشبيهة بها على مستوى الوطن العربي، حيث تتميز بالتنوع والشمولية والصعوبة نوعا ما، حيث تكونت المسابقة من سبعة مجالات تشمل التمكن العلمي وتخطيط وتصميم مواقف التدريس واستراتيجيات التدريس وإدارة بيئة التعلم والتقويم والتنمية المهنية المستدامة وأخلاقيات المهنة وكل مجال له عدة معايير بلغ عددها أكثر من 25 معيارا وكل معيار له عدة مؤشرات بلغ عددها اكثر من 125 معيارا وكل معيار له شواهد بلغ عددها حوالي 500 شاهد يتم من خلالها توثيق الأعمال والأنشطة التي تم تطبيقها على ارض الواقع. وتابع السعدون وفي الحقيقة عند بداية مشاركتي واجهتني بعض المصاعب في تفسير بعض المؤشرات ولكن- ولله الحمد- استطعت بعد توفيق الله سبحانه وتعالى المضي قدما في المسابقة، حيث استغرقت معي عملية التوثيق والتدقيق والطباعة أكثر من ثلاثة أشهر بمعدل ثلاث ساعات يوميا. وأيضا أود أن أشير إلى أن هذه المعايير سوف تضيف الشيء الكثير للمعلمين لتحقيق التميز في الميدان التربوي. وأشار المعلم أحمد قائلا أعتقد من وجهة نظري ان الحوافز المعنوية هي الأهم لمن يحصل على هذه الجائزة من حيث تخفيض النصاب وتحقيق رغبات المعلم في التقديم على الإشراف او التقليل من المهام التي تثقل كاهل المعلم كما أتمنى أن يبرز دور هذا المعلم وكيف وصل الى التميز وأن يوثق ذلك من خلال أمانة الجائزة، وأيضا أقترح الاستعانة بالمعلم في إعداد معايير الجائزة.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة