Saturday  06/11/2010 Issue 13918

السبت 29 ذو القعدة 1431  العدد  13918

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الرأي

           

بدون وضوح وشفافية لا يمكن أن ينجح عمل وبخاصة إذا كان عملاً يتطلب الرقابة.

من هنا كم هم المواطنين ممنونين لشفافية هيئتي سوق المال وهيئة الغذاء والدواء، حيث هاتين الهيئتين تسمي الأشياء بأسمائها ومن ثبت منه تزييف أو غش أو خداع يعلن اسمه واسم منتجه!.

إن ذكر الأسماء هو أكبر رادع لكل من يخدع الناس وهذا ما تقوم به هيئة سوق المال مشكورة، وكذا شأن هيئة الغذاء والدواء حيث أصبحت تحدد اسم المنتج المغشوش لأنه إذا لم يتم ذكر اسمه فكيف يمكن تجنبه؟، وهي بهذه الشفافية «توعي ولا تشهر» كما قال رئيسها د. محمد الكنهل في حواره بصحيفة «الوطن».

نتطلع أن تسري عدوى الشفافية إلى كافة الجهات الحكومية، وبخاصة وزارة التجارة، فالتاجر -تحديداً- لا يهمه غرامة عشرة آلاف أو مائة ألف ريال فهو يستردها خلال مدة وجيزة.. لكن إعلان اسم البائع الذي يغش أو يخالف الأنظمة هو الرادع الحقيقي.

(2)

السعودية وخدماتها الجديدة

- إذا كنا نقدنا وننقد «الخطوط السعودية» كما ننقد أي جهاز خدمي فإنه يقضي عندما نرى أعمالاً إيجابية «للسعودية» أو لغيرها أن نشير إليها.

من هنا فإننا نحيي «الخطوط السعودية» على تطوير خدماتها خلال الأيام الماضية وأهم مفردات هذا التطوير أولاً: زيادة الرحلات الداخلية بين مدن المملكة وتوفير فرص الحجز أمام المسافرين. وثانياً: الطائرات الجديدة التي بدأت بالخدمة والتي سوف توفر فرص الحجز أمام المسافرين، فضلاً عن مميزات هذه الطائرات الجديدة «آيرباص» من حيث حجم مقاعدها وممراتها، وتوفير «أماكن» تحت المقاعد لوضع الحقائب اليدوية فيها لتساند وتوفر أماكن للحقائب التي لا تتسع لها الرفوف التي تعلو المقاعد، وهذه الأماكن موجودة في كافة شركات الطيران المتقدمة. وثالث هذه الخطوات زيادة ساعات «الحجز المركزي» مع توفير المزيد من الأجهزة ودعمه بالمأمورين.

تحية لناقلنا الوطني على هذه الخطوات وتحية ل م. خالد الملحم الذي وفى بما وعد به من تطوير الخدمات وزيادة وتحسين مستوى الطائرات في تجاوبه الضافي مع مقالي بتاريخ 10-6-29ه، الذي نشرته (الجزيرة) تحت عنوان لطيف «م. الملحم الخطوط السعودية مثل دائما ومتسامحة مع أضرار تخلف المسافرين». ونتمنى المزيد من التطور فقد تبين لنا أن «ناقلنا الوطني الحكومي» أفضل بكثير: خدمات وحجوزات وإمكانات من الطيران الخاص الذي لم تكن تجربتنا معه -مع الأسف- جيدة أو ذات مصداقية.

(3)

التلفزيون السعودي والنقلة المنتظرة..!

- مهما ابتعد بعض المشاهدين عن قنواتهم التلفزيونية الوطنية فهم لا يستغنون عنها ولا بد أن يشاهدوها بين حين وآخر، وكلما استطاعت قنواتهم تقديم المواد الجيدة والمنافسة أخذت القنوات نصيبها من المشاهدين وجذبهم إلى «كعكة» برامجها.. ونحن الآن لدينا (9) قنوات في أول مرة في عمر التلفزين السعودي، وكل قناة لها برامجها وموادها وجمهورها.. وإننا نتطلع إلى المزيد من تطوير هذه القنوات وبرامجها كماً وكيفاً لتحقيق رسالتها المطلوبة منها: وطنياً وتثقيفياً وإخبارياً وترفيهياً فضلاً عن كسب المزيد من المشاهدين، والآن يتولى زمام إدارة «التلفزيون» أ. عبدالرحمن الهزاع ذو الخبرة التلفزيونية والإعلامية الطويلة وقد اختاره معالي د. خوجة ليحقق ما يتطلع إليه الوزير للمزيد من التطوير لتكون قنواتنا على أفضل مستوى.

أدعو أخي أ. الهزاع لتقييم المواد والبرامج المقدمة وبخاصة «الأولى» و»الإخبارية» وذلك للمزيد من تطويرها وتنويعها، وتفاعلاً مع رغبات المشاهدين وطموحات الوطن واثقاً أنه بتعاون زملائه بالقنوات سيحققون النقلة التلفزيونية المنتظرة.

(4)

آخر الجداول

للشاعر محمد حسن فقي:

«أنا لست أرجو من نوالك غير

ما يرجوه شادي الطير فوق غصوني»

لك في البكور يراعتي وقصائدي

ولك الغداة ربابتي ولحوني»

فاكس 4565576

hamad.alkadi@hotmail.com
 

جداول
(1) هيئتا سوق المال والغذاء وتسمية الأشياء بأسمائها
حمد بن عبد الله القاضي

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة