Sunday  07/11/2010 Issue 13919

الأحد 01 ذو الحجة 1431  العدد  13919

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

الفيصل ووزير خارجية إيطاليا يؤكدان تطابق وجهات النظر السعودية - الإيطالية حول العراق
توقف الوساطة السعودية بين الرئيس الأفغاني كرزاي وطالبان

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرياض - واس:

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن جهود الوساطة التي كانت تقوم بها المملكة العربية السعودية بين الرئيس الأفغاني حامد كرازي وطالبان (توقفت).

وقال سموه في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني وسبقه بيان صحفي أيضاً في وزارة الخارجية بالرياض أمس السبت في معرض رده على سؤال عن الوساطة السعودية بين الرئيس الأفغاني حامد كرازي وطالبان (كان هناك كلام كثير عن الوساطة السعودية وضعنا شرطاً بعدم إعطاء طالبان مأوى للإرهابيين وتلقينا طلب الرئيس الأفغاني لبدء الوساطة، وقلنا إذا كانت طالبان ستأتي بحسن نية وتتوقف عن إيواء الإرهابيين وإلا لن ندخل في مفاوضات الوساطة، ولسوء الحظ توقفت الاتصالات عند هذا الحد).

وحول الأوضاع في الشرق الأوسط وسياسة الاستيطان الإسرائيلي قال سموه (سنعطيهم شهراً لتمديد إيقاف التوسع في الاستيطان وسنرى ماذا يفعلون بعد ذلك، فإذا لم يلتزموا سنذهب للقانون الدولي ومجلس الأمن، وسنطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن وسيرون هل هذه المنظمة ستكون أداة لصنع السلام أم لا).

في حين أوضح وزير الخارجية الإيطالي أن القرار الحكيم في الشأن الفلسطيني هو إعطاء المزيد من الوقت للسلام، وأن نصل إلى اتفاق نهائي للتسوية، مبيناً أنه سيزور إسرائيل وفلسطين قريباً، مشيراً إلى أن أمريكا تدفع الأمور وتحث إسرائيل على وقف بناء المستوطنات، آملا استمرار السياسة الأمريكية في حث الأطراف للوصول للسلام.

وطالب فراتيني السبت إسرائيل بتمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية حتى التوصل إلى سلام نهائي مع الفلسطينيين.

وقال في المؤتمر الصحافي إن على أوروبا أن تبذل جهداً أكبر لإقناع الدولة العبرية بأن التوصل إلى اتفاق سلام هو في مصلحة إسرائيل.

وذكر فراتيني أن ذلك يعني بأنه يتعين على إسرائيل تمديد العمل بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وفي بيان صحفي تلاه الفيصل قبيل المؤتمر الصحفي رحب سموه بمعالي وزير خارجية إيطاليا والوفد المرافق له بالمملكة، كما رحب بالوفد الاقتصادي والتجاري المصاحب لمعاليه وعبر عن تطلع المملكة أن تتكلل زيارتهم بالنجاح بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية لبلدينا وتعزيزها في العديد من المجالات.

وأكد سموه في البيان أن المباحثات التي بحثها مع وزير خارجية إيطاليا اتسمت بالعمق والشمولية من خلال استعراض العديد من القضايا الإقليمية والدولية المهمة للمملكة وإيطاليا. وقال سموه: إن على رأس هذه الموضوعات عملية السلام في المنطقة والجهود القائمة لإحيائها وذلك في إطار الحرص المشترك من قيادة البلدين على بلوغ أهداف إقامة الدولة الفلسطينية في إطار حل الدولتين المستقلتين تعيشان جنباً إلى جنب في أمن وسلام.

وفيما يتعلق بالعراق أكد سموه استنكار المملكة للهجمات الأخيرة في بغداد ولا سيما الهجوم الدامي على كنيسة سيدة النجاة في بغداد الذي نجم عنه إزهاق العديد من الأرواح البريئة وعدد كبير من المصابين، علاوة على انتهاكها دور العبادة الأمر الذي لا يقره ديننا الحنيف ويتنافى مع كل المبادئ والأخلاق الإنسانية والأعراف الدولية.

وأكد سموه أن خادم الحرمين الشريفين لن يتوانى عن بذل أي جهد ممكن لحقن دماء العراقيين وجمعهم على كلمة سواء ودعم أمن واستقرار العراق وازدهاره والحفاظ على استقلاله وسيادته بدعم ومؤازرة الجامعة العربية، وأكد سموه في هذا الإطار أن تقدير حكومة المملكة للتأييد الكبير لنداء خادم الحرمين الشريفين للقيادات العراقية سواء من داخل العراق أو من خارجه على كل المستويات العربية والدولية، وأكد سموه أيضاً في المؤتمر الصحفي أن الاتصال مستمر مع الجامعة لتنفيذ ما يمكن فعله في هذا الإطار بخصوص المصالحة العراقية.

وحول التطورات اللبنانية - اللبنانية دعا الأمير سعود الفيصل القيادات اللبنانية إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح (الحزبية الضيقة) وقال سموه: (لقد عكست محادثاتنا الحرص المشترك على أمن لبنان واستقراره وسلامة إقليمه والمملكة وأشقائها العرب لن يدخروا جهداً لبلوغ هذه الأهداف، غير أن تحقيقها يظل مرهونا بيد القيادات اللبنانية أولاً وأخيراً واستشعارهم بمسؤولياتهم التاريخية وتغليب مصلحة لبنان على ما عداها من مصالح حزبية ضيقة، وقال (لذلك نحن نأمل من كل الأطراف اللبنانية ضبط النفس والاستجابة للجهود المخلصة لفخامة الرئيس ميشال سليمان والجلوس على طاولة الحوار لحل المشكلات القائمة وفق أسس دستورية وبعيدا عن لغة التوتر والتصعيد.

وحول الجهود لكبح جماح الإرهاب قال سموه في البيان الصحافي: إن نجاح الجهود الدولية الأخيرة في إجهاض عدد من العمليات الإرهابية أكد أهمية وفاعلية تعاون الأسرة الدولية في محاربة الإرهاب، وقال سموه: إن ذلك يحفزنا على تعزيزها خاصة في مجال تبادل المعلومات بين الدول.

وثمن وزير الخارجية الإيطالي عالياً دور المملكة وإسهامها من حيث تبادل المعلومات ومنع الهجمات الإرهابية التي يمكن أن تحدث. كما نوه وزير الخارجية الإيطالي بجهود خادم الحرمين الشريفين في الشأن العراقي لجمع الأحزاب لتشكيل حكومة جديدة. وأكد أن إيطاليا والمملكة العربية السعودية يعملان معاً بجد وأن هناك اتفاق في وجهات النظر وهذا النجاح الكبير يتحقق في اجتماعاتهما.

وطالب وزير الخارجية الإيطالي إيران بالتعاون للحد من التهريب على الحدود الأفغانية. وأفاد بأن دور إيطاليا في لبنان مهم فهناك ألفا جندي يحمون الجزء الجنوبي في الحدود مع إسرائيل ، مطالبا أوروبا أن تشارك بصورة أكبر لضمان التقدم في القضية الفلسطينية الذي لا يزال هشا حتى الآن. وتحدث عن مشاركة إيطاليا في أفغانستان من حيث التدريب والمشروعات الاقتصادية وغيرهما.

وحول الأوضاع في السودان أكد سموه أنه تم بحث الوضع في السودان الشقيق وذلك في خضم المرحلة المقبلة والمفصلية في تاريخه التي تهدده بالانفصال، مشيراً سموه إلى ضرورة السعي لتخطى أي مخاطر قد يتعرض لها السودان نتيجة لذلك وقال سموه في هذا الخصوص: وفي تقدير المملكة فإن التعامل مع هذا الوضع يكمن في ضمان نزاهة الاستفتاء وعدم ممارسة أي ضغوط قد تؤدى - لا سمح الله - إلى نتائج لا تحمد عقباها. وأضاف سموه أن الاستفتاء حول تقرير المصير في جنوب السودان قد يؤجج العنف في البلاد بدلاً من إرساء السلام.

وبين سموه في هذا الخصوص موقف المملكة من الاستفتاء الحاصل بالسودان، مشيراً إلى أن تغيرات بهذا الحجم في السودان أكبر دولة عربية قد يؤدي إلى تصادم كبير، وقال (نحن أكدنا أولاً ضرورة أن يكون الاستفتاء نزيهاً فهو موضوع لإيقاف القتال بين الجنوب والشمال، وسيكون من التناقضات أن يؤدي هذا الاستفتاء إلى إشعال الحرب مرة ثانية، فهل الهدف الاستفتاء أو وقوع القتال، فهو بدأ لإيقاف القتال فإذا أدى الاستفتاء إلى تجديد القتال فلم يكن أدى الحل المطلوب وهذا ما نخشاه ونسعى إلى أن نتجنبه).

ومن السودان إلى جنوب الجزيرة العربية طالب سمو الأمير سعود الفيصل بمساعدة اليمن في الجانب الاقتصادي إضافة إلى التدريب وتطوير قواعد التنمية، قائلاً (اتفقنا أن نجعل الاجتماع القادم للمانحين يوفر لليمن احتياجاته، وأن لا نبخل في مساعدة اليمن).

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة