Sunday  07/11/2010 Issue 13919

الأحد 01 ذو الحجة 1431  العدد  13919

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

منوعـات

           

ليست من مصلحة مرضانا، أن يختلف الأطباء على قضية زراعة الأعضاء من متوفين دماغياً في حوادث. هذا الاختلاف عايشناه على صفحات الجرائد الأسابيع الماضية، وكان الطرفان المختلفان يمثلان الاختصاصات الطبية ذات العلاقة المباشرة مع الزراعة.

ليس هناك مَنْ هو ضد الاختلاف في الرأي، لأنه في الغالب يثري الفكرة التي نختلف حولها. لكن المسائل الخلافية في القضايا الحساسة، ذات العلاقة بأرواح الناس، ربما يجب أن تدار تحت سقف الجهة الطبية، حتى يتم حسمها. فالمعروف أن ثمة فتوى شرعية من هيئة كبار العلماء، وفتوى أخرى من المجمع الفقهي الإسلامي، تبيحان نزع الأجهزة عن المتوفى دماغياً، حينما يؤكد فريقان مختلفان مختصان بالدماغ، وفي وقتين متباعدين، الوفاة الدماغية. وبعد ذلك أباح الشرع، من خلال الفتوى الأولى والثانية، التبرع بأعضاء المتوفى لصالح مرضى الفشل القلبي والرئوي والكبدي والكلوي.

أنا هنا لا أقول شيئاً من عندي. أنا أنقل رأي علمائنا وعلماء المجمع الفقهي الدولي. ونقلي لهذا الرأي، هدفه دعوة حميمية للأطباء لإيقاف الخلافات بينهم على المنابر الإعلامية، لأن هذا سيؤثر سلباً على المرضى وذويهم، سواء الذين سبق أن زرعوا أو سبق أن تبرعوا، أو من سيزرعون أو سيتبرعون. وهذه الدعوة لا تتضمن أي إيحاء بإيقاف الخلافات، بل على العكس. نريد منهم أن يختلفوا إلى أن يصلوا إلى قناعة نهائية. بعدها، يتوجهون إلى وزير الصحة ليناقشوه في الموضوع، بوجود ممثلين لهيئة كبار العلماء. يعني باختصار، لا نريد مزيداً من التعذيب النفسي للمرضى يا أحباءنا الأطباء.



 

باتجاه الأبيض
تعذيب الأعضاء
سعد الدوسري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة