Monday  08/11/2010 Issue 13920

الأثنين 02 ذو الحجة 1431  العدد  13920

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

فيما اكتملت استعدادات الصحة بالمشاعر المقدسة
د. الربيعة: تأمين جهاز مخبري حديث الأول من نوعه في الشرق الأوسط يفحص الفيروسات التي تصل قاعدة بياناتها لأكثر من 10 آلاف

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة – أحمد القرني:

أوضح معالي وزير الصحة د.عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أنه تم خلال موسم حج هذا العام وإنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بتقديم أفضل الخدمات الصحية لحجاج بيت الله الحرام واستمراراً للجهود التي تبذلها وزارة الصحة للحفاظ على صحة وسلامة ضيوف الرحمن فقد تم لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط إدخال خدمات متطورة في مجال التشخيص والعلاج لضيوف الرحمن، وأشار معاليه إلى أنه قد تم تأمين جهاز آلي من الجيل الجديد لتحديد جميع أنواع الميكروبات (البكتريا, فيروسات, فطريات وطفيليات) وأنماطها المختلفة باستخدام الطيف الواسع لأجهزة تفاعل البلمرة المتسلسل متبوعة بقياس الكتلة الجزيئية بسعة 96 عينة, لتحديد وتحليل الميكروبات بسرعة ودقة عالية من عينات المرضى من دون الحاجة لعمل أية زراعة مخبرية.

وهذا الجهاز حائز على عدة جوائز منها أفضل اختراع علمي، ومتوفر في عدد من الأماكن المرموقة كمركز مكافحة الأمراض المعدية (CDC) بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط يستخدم في المملكة.

ويقوم بتحديد جميع أنواع الفيروس التي تصل قاعدة بياناتها لأكثر من عشرة آلاف فيروس وخصائصها المعروفة لدينا وغير المعروفة وكذلك أنفلونزا A,B الجزيرةC الناشئة.

كما أبان معاليه أن وزارة الصحة قامت باستقطاب 135 استشارياً في مختلف التخصصات النادرة للمشاركة في تقديم وتوفير خدمات طبية متخصصة لحجاج بيت الله الحرام وتشغيل وحدات على مدار الساعة منها عمل القسطرة القلبية وغسيل الكلى، وأضاف أن الوزارة نفذت العديد من المشاريع التطويرية والجديدة بمناطق الحج المختلفة مع التركيز على المشاعر المقدسة التي تشهد تواجد ملايين الحجاج في منطقة محدودة.

وحدة المعالجة اليومية بمستشفى الملك عبدالعزيز

من ناحيته أوضح وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير رئيس لجان الحج التحضيرية د. محمد خشيم أن المشاريع التطويرية شملت هذا العام إنشاء مبنى الطوارئ الجديد بمستشفى حراء العام بسعة 55 سريراً وبتكلفة 11 مليون ريال، وتوسعة قسم العناية المركزة بالمستشفى, وإحلال البنية التحتية لمستشفى النور التخصصي بمبلغ 120 مليون ريال، وتطوير وتجهيز غرف العمليات بمبلغ 40 مليون ريال بذات المستشفى, وافتتاح وحدة المعالجة اليومية بمستشفى الملك عبدالعزيز بسعة 26 سريراً بمبلغ 6 ملايين ريال، أما المشروعات الصحية المنفذة هذا العام بالمشاعر المقدسة فقد شملت إحلال وإنشاء مبنى إدارة المراكز الصحية بعرفات وتجهيزات المرافق الصحية بالمشاعر المقدسة (إحلال طبي) بمبلغ 3 ملايين ريال.

وكشف د. خشيم عن عدد المرافق الصحية من مستشفيات ومراكز صحية التابعة للوزارة، يبلغ (24) مستشفى موزعة على كل من مكة المكرمة (7) مستشفيات، والمدينة المنورة (10) مستشفيات، ومشعر منى (4) مستشفيات، و(3) مستشفيات بمشعر عرفات تبلغ سعتها الإجمالية (4005) سرير. كما تم هذا العام تجهيز كافة المراكز الصحية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة البالغ عددها 144 مركزاً صحياً لموسم الحج، حيث يوجد 127 مركزاً صحياً بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة منها 31 مركزاً بمكة المكرمة و46 مركزاً بعرفات و28 مركزاً بمنى و6 مراكز بمزدلفة و16 مركزاً على منشأة الجمرات، إلى جانب تجهيز المراكز الصحية الخمسة الموجودة داخل الحرم المكي والمراكز الصحية الخمسة الموجودة بساحات المسجد الحرام، وتجهيز المراكز الصحية التي تعمل خارج العاصمة المقدسة والبالغ عددها 45 مركزاً صحياً، وتشغيل المركز الصحي بمراكز توجيه الحجاج بكل من طريق مكة - جدة السريع، وطريق مكة - المدينة السريع، والمراكز الصحية الموسمية وعددها 5 مراكز بموقف حجز السيارات في مداخل مكة المكرمة إلى جانب (17) مركزاً صحياً بمنطقة المدينة المنورة منها (5) مراكز صحية بالمنطقة المركزية حول الحرم النبوي الشريف.

من جهة أخرى أوضح مدير عام المختبرات وبنوك الدم بالوزارة الدكتور إبراهيم العمر أن الجهاز الجديد الذي وجه معالي وزير الصحة بتأمينه لحج هذا العام يستخدم لتحديد مقاومة مختلف الكائنات المظفرة المعزولة من الميكروبات للعقاقير والمضادات المختلفة والكشف عن جميع الميكروبات المتوقعة وغير المتوقعة في اختبار واحد بدقة عالية إضافة لتحديد التنميط الجيني من خلال مقارنتها بالأنماط المتوفرة بالبنك الجيني العالمي أو من خلال الأنماط المخزنة بالجهاز التي يتم تحديثها بشكل دوري باستخدام البرامج الحاسوبية المرفقة مع الجهاز مع قدرة على تخزين النتائج للطفرات التي يتم عزلها لمقارنتها مع ما يتم عزله مستقبلاً لتحديد مصادر الميكروبات. بالمقارنة مع أجهزة تفاعل البلمرة المتسلسل فإن سرعة الحصول على النتائج وحساسيتها ودقتها تكون عالية جداً بحيث يتم الحصول على النتيجة من 6 إلى7 ساعات من استلام العينة، ويتم فحص طيف واسع من البكتيريا للمساعدة في سرعة تحديدية واسعة للبكتريا وكذلك للتحديد الإيجابي للبكتريا والفيروسات، وكذلك يتم تحديد MRSA ويتم تحديد نوع والفصيل لمقاومة المكورات العنقودية، ويساعد على الكشف عن البكتيريا والمضادات الحيوية والمساعدة في تحديد المقاومة للأدوية في مرض السل.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة