Friday  19/11/2010 Issue 13931

الجمعة 13 ذو الحجة 1431  العدد  13931

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

أفاق اسلامية

 

رفعا شكرهما لقادة وشعب المملكة.. مسؤولان ماليزيان لـ(الجزيرة):
المشروعات الكبيرة التي تنفذها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن لا يمكن إنكارها

رجوع

 

مكة المكرمة - خاص بـ«الجزيرة»

نوه معالي وزير الشؤون الإسلامية في ماليزيا، وسعادة سفير ماليزيا لدى المملكة، بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، وحشد جميع الإمكانات لتيسير أمور الحجيج، والسهر على راحتهم.. ورفع معالي الوزير، وسعادة السفير، شكرهما لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني، وحكومة المملكة على الرعاية الكريمة لضيوف الرحمن، والإنجازات التي تتحقق كل عام في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة لخدمة الحجيج.

فقد أكد معالي الوزير بمكتب رئيس الوزراء للشؤون الإسلامية اللواء (م) داتو سري جميل خير بن حاج بهاروم، على دور المملكة الكبير في خدمة ضيوف الرحمن، وقدم شكره لحكومة المملكة على رعايتها واهتمامها البالغ بضيوف الرحمن حجاجا ومعتمرين؛ مثنياً على مستوى الخدمات التي يتمتع بها ضيوف الرحمن من جميع الجوانب الإرشادية والصحية والخدمية بصفة عامة منذ وصولهم للأراضي المقدسة وحتى رجوعهم سالمين إلى أوطانهم بإذن الله. وهذا ما لمسناه واضحاً جلياً وعهدناه على حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله. فتوسعة باحة المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي بالمدينة وتطوير جسر الجمرات وتهيئة مناطق المشاعر وتطوير الخيام بمنى وأخيرا قطار المشاعر؛ كلها إنجازات تحسب لحكومة المملكة التي تسهر على راحة ضيوف الرحمن.

وطالب معالي الوزير الماليزي حكومات الدول الإسلامية، توعية الحجاج والمعتمرين منها بأهمية الحفاظ وحسن استعمال هذه الخدمات التي يستفيد منها ملايين المسلمين كل عام؛ وأن تحذو هذه الدول حذو ماليزيا بعمل الدورات التدريبية على مناسك الحج والعمرة والتعامل مع الظروف المختلفة عن البيئة المحلية لهم؛ وذلك قبل السفر للأراضي المقدسة بوقت كاف، مبدياً معاليه استعداد الحكومة الماليزية للتعاون مع حكومة المملكة في هذا المجال للوصول بخدمة الحجاج والمعتمرين إلى أفضل مستوى ممكن.

ومن جانبه قال سعادة سفير ماليزيا في الرياض الدكتور سيد عمر السقاف: إن من أهم الخدمات التي تقدمها حكومة المملكة العربية السعودية لحجاج بيت الله الحرام، هي هذه التوسعة العظيمة التي يشهدها الحرم عاماً بعد عام، إن قصة توسعة وعمارة الحرمين قصة الشرف الذي لا ينتهي، إنها اهتمامات ملوك المملكة -أعزهم الله- بدءاً بالملك المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله تعالى- إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- الذي يشهد أكبر توسعة للحرم المكي الشريف، فهو بحمد الله تعالى ينفق يمنة ويسرة مبتغياً وجه الله تعالى.

لقد أصبح الحرم المكي اليوم معلماً عظيماً يشهد تطوراً وتوسعاً أفقياً ورأسياً ليس له مثيل في التاريخ، فهذه التوسعة يسرت لحجاج بيت الله الحرام أداء مناسكهم بسهولة ويسر، جزى الله القائمين خير الجزاء، والقائمين على هذا الأمر، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خير الجزاء. وأضاف سعادته قائلاً: لاشك أن حجاج بيت الله الحرام خلال السنوات الماضية قد سعدوا أيما سعادة بالتطور المتصاعد الملفت للنظر في توعية الخدمات التي تقدمها مملكة الإنسانية لضيوف الرحمن، فقد سخرت المملكة العربية السعودية كافة إمكاناتها لخدمة الحرمين الشريفين، وحجاج بيت الله الحرام، كما أن القائمين على أمر الحج في المملكة العربية السعودية قد استحدثوا مؤخراً نظاماً جديداً هو خدمة إدارة الحشود الذي سوف يسهل على الحجاج حركة انسيابية في مكة والمشاعر. أما فيما يختص بجهود السفارة والحكومة الماليزية في تنظيم الحج، فقال سعادة السفير: فكما تعلمون أن أداء فريضة الحج تكلف الحاج مبلغاً مالياً ضخماً يحتاج في توفيره لفترة طويلة، وحتى يتم هذا التوفير بطريقة منظمة، فإن الحكومة الماليزية قد أنشأت بعثة مستقلة للحج اسمها «تايونج حج» لها صندوق توفير يضع الفرد مبلغاً مالياً بصفة شهرية، وتقوم المؤسسة باستثمار هذا المال، وتمنح بعض الأرباح لهم، وعندما يجمع الحاج ما يكفيه من مال للصرف على التذكرة والمعيشة والمواصلات لأداء الفريضة يقوم بأداء الفريضة وتقوم هذه المؤسسة بصرف بعض أرباح الاستثمار كما تستخدم هذه المؤسسة الجزء المتبقي من الأرباح لتعطي الحجاج تدريباً مكثفاً في أعمال الحج، يتمثل في إقامة معسكر قبل ستة أشهر قبل الحج يستمر لعدة أيام يشمل تدريباً على الطواف والسعي والإقامة في خيام يتدربون فيها حتى على كيفية استخدام دورات المياه في الزحام دون إيذاء الآخرين، كل هذا ليتمكنوا من أداء فريضة الحج على أكمل وجه، والكمال لله وحده.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة