Friday  10/12/2010 Issue 13952

الجمعة 04 محرم 1432  العدد  13952

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

كتب

 

تستدرج الذاكرة إلى عصر رومانسي مضى
«سجين المرايا».. رواية أولى للكاتب سعود السنعوسي

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صدر للروائي الكويتي سعود السنعوسي روايته الأولى «سجين المرايا»، وذلك عن الدار العربية للعلوم، ناشرون في بيروت.

ويعود الكاتب بروايته إلى زمن الرومانسية، عبر حكاية حب نقية، ثم يدخل في أجواء الأمومة من خلال معالجته السردية لتفاصيل اجتماعية يتناولها الكاتب من منظور المتخيل الاسترجاعي للذاكرة. وقدمت للرواية الشاعرة سعدية مفرح التي بيّنت ملامح من الأسلوبية المتبعة في هذا العمل الجديد؛ فاعتبرت أنه بمثابة «شجن اجتماعي» وتقول: «في (سجين المرايا) تتراءى لنا أولاً قصة حب مبتسرة وبائسة بتفاصيل صغيرة وذكريات باهتة وتحولات مفصلية في النهاية». وتضيف مفرح في تقديمها للرواية بأنه: «على الرغم من أن هذه القصة ذات التداعيات الرومانسية الغضة تستغرق كل مساحة الرواية تقريباً، إلا أنها تبدو هامشية وربما مجرد أرضية ذات لون محايد لتبرز فوقها بوضوح منمنمات اللوحة الحقيقية ذات اللون الأسود لعلاقة الراوي أو ذلك الفتى الغر بوالدته على نحو غريب ومأساوي».

ويفصح الكاتب سعود السنعوسي عن خلال التعريف بروايته بأن مخزون الذاكرة أدى دوراً ما في هذا العمل: «حاولت مراراً أن أنسى، ولكن، يصعب إدراك النسيان مع وجود تلك الصناديق الصغيرة السحرية المقفلة بداخلنا. تلك الصناديق التي تحوي كل ذكرياتنا، حلوها ومرها، قديمها وحديثها، مهما بدا لنا نسيانها، تبقى دفينة في أعماقنا محتفظة بأدق التفاصيل، في قلب ذلك الصندوق المُحْكم الإقفال، الذي لا نملك مفاتيحه بأيدينا، بل إن مفاتيحه تحلق حولنا في كل مكان من دون أن نشعر بها. قد يكون المفتاح أغنية، نسمعها مصادفة، تفتح صندوق الذكريات، لا تأخذنا للماضي، بل تحضر الماضي بتفاصيله حيث نكون. قد يكون المفتاح عطراً، يحاصرنا في مكان ما، يذكرنا بأصحاب العطر ووقت وجودهم، تغزونا روائحهم، تحاصرنا أصواتهم ثم سرعان ما نجدهم ماثلين أمامنا سالكين أقصر الطرق من مدن الماضي المختلفة إلى عاصمة الحاضر».

ويتضح من ذلك اتساع مساحة الرومانسية التي تخللت العمل الأول للروائي سعود السنعوسي الذي أعاد لواقعية الرومانسية وهجها.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة