Sunday  19/12/2010 Issue 13961

الأحد 13 محرم 1432  العدد  13961

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

منوعـات

           

عندما لا نريد للأطفال أن يحضروا حفلات الأعراس، نكتب على بطاقات الدعوة عبارات تحث المدعوين لإبقاء أطفالهم في البيت. عبارات مثل: «البيت جنة الأطفال». والمعروف أن الداعي لا يهمه أن يكون البيت جنة أو ناراً، المهم: «لا أشوف بزر عندي في العرس»!

نفس الأسلوب اتبعته وزارة النقل عندما أرادت أن تبرر إرساء مشاريع الموانىء على الشركات الصينية. يقول وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري في لقاء صحفي: «إن سر ترسية كثير من مشاريع الموانىء على الشركات الصينية يعود لانشغال كثير من المقاولين المحليين بمشاريع مقاولات أخرى».

- حلوة ذي.

إنها مثل «البيت جنة الأطفال». يعني الرجاء عدم اصطحاب المقاولين المحليين، لأن العرس للإخوة الصينيين. ومع احترامي الشديد لهؤلاء الإخوة ولتاريخهم النضالي ولتجربتهم الرائدة في المجالات الزراعية والصناعية الثقيلة والخفيفة، إلا أنني أتمنى كمواطن أن يتم إشراك المقاولين المحليين مع الصينيين، حتى ولو من باب الاحتكاك، بشرط ألا يكون مثل احتكاكنا الرياضي، الذي لم نستفد منه إلا في احتراق جلود لاعبينا، وتحولها إلى « لصاتك « لا يؤثر فيها شيء! إن من حق المقاول المحلي على وزارة مشغولة بالمشاريع، مثل وزارة النقل، أن توجه الدعوة له أولاً، وألاَّ توجهها لغيره، تحت أعذار، مثل «أنهم مشغولين»، في حين أنهم «يدوِّرون المشاريع في حُفَر الضبَّان».



 

باتجاه الأبيض
الرجاء عدم اصطحاب الضِبَّان
سعد الدوسري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة