Tuesday  21/12/2010 Issue 13963

الثلاثاء 15 محرم 1432  العدد  13963

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

منوعـات

 

(رحلة إلى العالم الآخر).. الرواية الأولى لوعد عارف

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الرياض:

صدرت حديثاً رواية (رحلة إلى العام الآخر) للكاتبة الشابة وعد إبراهيم عارف، وهي باكورة إنتاجها الروائي، مزجت فيها الواقع بالخيال؛ حيث تشابكت خيوطهما بإحكام وحرفية لتقدم للقارئ رواية إنسانية ممتعة.

تدور أحدث الرواية بين مدينة الرياض ومدينة أجنبية، حيث تعيش (سارة) بطلة الرواية التي تُوفّي زوجها في حادث اصطدام في تلك المدينة قبل أن يرى مولوده (إياس)؛ لتعاني وحدها بعد وفاة أمها وأبيها في رحلة البحث المضنية عن توفير حياة كريمة لها ولابنها في دروب الحياة الشاقة بمساعدة أخيها الوحيد خالد، الذي تُوفّي لاحقاً بالسرطان، وبتعاطف من بعض أقاربها، حتى أنها اضطرت أن تعمل خياطة ملابس في أحد المشاغل النسائية بالرياض؛ لكي توفر متطلبات الحياة لها ولابنها. وعلى الرغم مما عانته وتحملته من قسوة تعامل مديرة المشغل لطيفة، وصبرها على مضايقات بعض العاملات الوافدات في المشغل بسبب تميزها وحب الزبائن لها، تم تسميمها من قِبل إحداهن ودخولها المستشفى في حالة حرجة لمدة أربعة أيام.

وبالرغم من تلك الأحداث الحزينة التي لفّت حياة ومصير (سارة) فإن ابنها الوحيد (إياس) الانطوائي، الذي لم يتجاوز السادسة من عمره، ولم يكمل عامه الأول دراسياً، والذي وُلد دون أن يرى والده، أصبح حديث الناس والمجتمع؛ فهو يحلم ويكتب ويرسم باللغة الأجنبية التي لا يعرفها، ويقول إن والده هو مَنْ يخبره بها ويتنبأ بالأحداث المستقبلية كمرض وموت خاله خالد بالسرطان، وتسميم والدته في المشغل، واحتراق منزل قريبهم، وهروب بنت عمها.. وغيرها من الأحداث الجسيمة المربكة ل(سارة)، التي اضطرت معها إلى أن تغادر المملكة إلى المدينة الأجنبية من مطاردة الصحفيين وخشية من تصرفات الفضوليين وأذيتهم ل(إياس).

وتتناول الرواية رحلة سارة مع ابنها (إياس) في تلك المدينة، ثم مقتل (إياس) في انفجار كبير في أحد الأسواق التجارية هناك؛ ما أدى إلى إصابتها ودخولها المستشفى للعلاج؛ لتجد أن زوجها (ياسر) هو أيضاً نزيل المستشفى ذاته، وأن الأخبار التي وردت لهم عن مقتله منذ ست سنوات في حادث مروري لم تكن صحيحة بل كان في غيبوبة أفاق منها مؤخراً بعد رؤية زوجته؛ ليعودا إلى الرياض دون ابنهما (إياس)، ويقررا أن يحرقا كل رسوماته وملابسه وذكرياته في محاولة يائسة لنسيانه.

الرواية تُظهر تشابك العلاقات الإنسانية والتجارب المختلفة في تسلسل درامي يبرز جمال الحياة من ناحية وقسوتها المفرطة من ناحية أخرى.

وتقع الرواية في 98 صفحة من الحجم الصغير.

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة