Friday  31/12/2010 Issue 13973

الجمعة 25 محرم 1432  العدد  13973

ارسل ملاحظاتك حول موقعنا
   
     

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الثقافية

 

(بنيتي لك حبي) 700 همسة ليصل عطف الأم لابنتها

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أصدر الكاتب سليمان الصقير كتابه الثاني (بُنيتي لكِ حبي) ويقع الكتاب في 300 صفحة من القطع المتوسط وجاء في خلفيته «700 همسه ليصل عطف الأم لابنتها, كتبتها من أجل أن أرسم ابتسامة الرضا على وجه المجتمع عبر فتياته, ولأزيح الهم عن قلوب الأسر بوضع نقاط للحياة بين الأمهات وبناتهن, و لأكشف الحزن عن قلوب الفتيات عبر نسمات تهب عليهن من قلوب الأمهات. في هذا الكتاب توجيهات ووقفات للسعادة الأسرية, وومضات وإضاءات لنشر العطف والحنان بين أهم طرفين من أطراف الأسرة, في هذا الكتاب لمسة, وهمسة, وفكرة, ووقفة من أجل الأم ومن أجل الفتاة لبناء علاقة قوية, متينة, مبينة على الفهم والتفاهم, والحب والتقدير. ولينعم المجتمع بأسره بحياة اجتماعية مستقرة».

وعند سؤالنا للأستاذ هي بداية هذه الفكرة قال»كتاب «بُنيتي لكِ حبي» كان بالأصل عبارة عن بذرة صغيرة كمقال في صفحات مدونتي المسماة «بنسيم نجد», http://www.naseemnajd.com/w/ ولما رأيت الحاجة إلى التوسع في هذا الموضوع استعنت بالله وتوسعت فيها بشكل كبير فرأيت فيه إسهاب وإطالة قد تشتت ذهن القارئ , فسعيت أن أقلص الحجم وأقلل من الفقرات حتى أصل إلى المقصود من أقرب الطرق فنتج هذا الكتاب بعد سنتين تقريباً من الكتابة والتنقيح..

وعن صعوبات التي واجهته في تأليف هذا الكتاب يقول الصقير للثقافية».

الصعوبات التي تواجه من يؤلف مثل هذا الكتاب عدة ولكن أصعبها عليّ هي كيف أعيش دور الأم وأتقمص دورها من أجل أن أتلمس وأنظر وأتأمل حاجيات الفتيات من بناتنا. فأقدم الحلول المناسبة للأم وللفتاة. أيضاً كيف أصل إلى قلب الأم وأطرق أبوابه من أجل أن أقدم بين يديها حروف مقنعة لتبدأ التغيير, في حياتها وحياة ابنتها. كذلك كيف أقدم حياة سعيدة تسير وفق خط متزن لا يتأثر فيه جانب على جانب.

أما التسهيلات فقد يكون توفيق رب العالمين لمثل هذه الموضوعات هو أعظم تسهيل, كذلك الدافع من أجل سد باب من أبواب الفراغ العاطفي لفلذات الأكباد, والعمل من أجل الأمهات الحائرات والمتشوقات للوصول إلى قلوب بناتهن هو أكبر حافز لي للمضي في هذا الطريق بسعادة وابتسامة مما جعل كل صعب في عيني سهلاً يسيراً».

أضواء الوابل

 

رجوع

حفظ  

 
 
 
للاتصال بنا الأرشيف جوال الجزيرة الإشتراكات الإعلانات مؤسسة الجزيرة