Sunday  13/03/2011/2011 Issue 14045

الأحد 08 ربيع الثاني 1432  العدد  14045

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

صحيح أن تصريح رادوي بعد مباراة الخميس لم يكن لائقاً ولا مقبولاً لكن التصريح ليس هو كل القضية فهناك شركاء آخرون شوهوا القمة الكروية بمواقف مختلفة!

هذا حسين عبد الغني يتعمد استفزاز رادوي والدوسري والقرني ويتلفظ على خالد عزيز!

ومناوشات ثنائية بين أحمد عباس ووليهامسون!

وهناك سعد الحارثي يتهجم على الحكم وإبراهيم غالب يشير للسويسري بما يعني الفلوس!

وسعود حمود يبصق على عزيز!

أحياناً المشهد السلوكي لا يوثق بشكل قاطع تلفزيونياً مما يعني تقدير الوضع بحسب سيرة كل لاعب ومن خلالها يمكن الاستدلال على الفعل وردة الفعل فتاريخ بعض اللاعبين يشهد على الحقيقة حتى وأن كانت الرؤية غير واضحة!

في رأيي الشخصي أن كل المشاركين في هذا التشويه يجب أن لا يفلتوا من العقوبة لكي تبقى لقاءات العملاقين كما هي دائماً قمة في كل شيء!

لماذا لا يفوز النصر على الهلال؟!

رغم أن النصر اليوم يتطور على مستوى الأفراد حيث يضم حالياً مجموعة من نجوم الأندية السعودية قادرة على أن تعيد النصر للنصر إلا أن ما ينقص النصر هو الاقتناع والثقة في أن حسم المباريات هو في الملاعب وليس من المكاتب فالنصر مع كل خسارة من الهلال ينشغل عشاقه بهامشيات إما لصرف الأنظار عن حقيقة الوضع الفني للفريق أو لتعطيل مراكز القوة في الهلال!

أيضاً مشكلة كثير من النصراويين هي في الاعتماد كلية على شكليات خارج الميدان يأملون في أن تؤثر نفسياً على الهلاليين لعل أحدثها الانشغال بطباعة تذاكر مباراة الفريقين الخميس الماضي وكيف يمكن أن يستفز الهلاليون من خلالها فكان أن غيب النصراويون شعار الهلال مع التذكير بالعالمية وهنا بالمناسبة أقول لا بد من وضع آلية تضمن عدم التجاوز فيما يكتب على التذاكر المطبوعة من قبل الأندية حتى لا نفاجأ مستقبلاً بمزيد من الإسقاطات المتعصبة جداً!

هذا حدث خارج الميدان أما داخله فقد ذهب النصر ضحية استفزازه للهلال وضحية لأبواقه الإعلامية التي تضلله بالتقليل من شأن الهلال والتشكيك في إنجازاته وهذا ما يهز الفريق النصراوي عندما يواجه الهلال حيث يجده ثقيلاً فنياً مؤهلاً بإمكانات عناصره كبيراً في أدائه على عكس ما يقوله عنه النصراويون خارج الميدان!

في المقابل تجد الهلاليين خارج الملعب وداخله يؤكدون احترامهم للفريق النصراوي فهذا سامي الجابر مثلاً يخرج بعد المباراة ليقول بأن النصر فريق كبير وكان بإمكان سامي أن يتحدث على طريقة بعض النصراويين ويقول إن الهلال أدى اليوم مناورة استعراضية اكتفى فيها بهدفين من خمسة كانت محققة وأن الحكم رأف بحال النصراويين وتغاضى عن احتساب ضربتي جزاء لفريقه لكنه تحدث بشعار (احترام المنافسين) الذي كثيراً ما قاد الهلال إلى منصات التتويج!

التوتر والشحن المبالغ فيه لا ينفع مع فريق متمكن مثل الهلال وإنما اللعب أمامه كرة قدم حقيقية فيها من الهدوء والثقة الشيء الكثير مع روح عالية تبحث فقط عن الفوز تجد أن الهلال فريق ككل الفرق يفوز ويخسر وأنه لا يحتاج إلى معجزة ولا يحتاج لأن تشغل نفسك في مطاردته وملاحقته إعلامياً لكي تضع حداً لانتصاراته وبطولاته!

نصراوي مديراً للمنتخب.. يا ساتر!

امتداداً للحديث عن تعامل الهلاليين مع النصراويين وتعامل النصراويين مع الهلاليين أعرض هنا بعض ما يحدث خارج الميدان فقد ترددت أخبار حول ترشيح الأستاذ عامر السلهام نائب رئيس نادي النصر مديراً للمنتخب خلفاً لفهد المصيبيح وما يهمني هنا هو ردود الفعل الهلالية على هذا الخبر غير المؤكد وغير الرسمي وقياسها بردود فعل النصراويين تجاه تعيين عدد من الهلاليين أعضاء في لجان اتحاد كرة القدم أمثال عادل البطي وفهد المصيبيح!

وقبل أن أتحدث عن ردود فعل الهلاليين على خبر عامر السلهام أود التذكير بالحرب الإعلامية التي شنها نصراويون على عبد الرحمن الزيد إلى أن ترك لهم الجمل بما حمل ليأتي النصراوي إبراهيم العمر نائباً لرئيس لجنة الحكام ومعه ثلاثة نصراويين أعضاء في الجنة لكن الهلاليين لم يطاردونهم ولهذا لا نكاد نشعر بوجودهم في اللجنة!

بالنسبة لخبر عامر السلهام فقد استقبله الهلاليون برحابة صدر فالرجل على مستوى من الخلق والوعي ولا تضيره نصراويته فهو رجل يثق في إمكاناته ويهمه تحقيق النجاح في عمله وهذه الروح هي التي يجب أن تسود في وسطنا الرياضي وأن يكون تعاملنا مع الأشخاص بحجم ما يقدمونه من عطاء مخلص لأن تصنيف الأشخاص بحسب ميولهم سيحرمنا من العديد من الكفاءات المؤهلة التي تدرك بكل الوعي مسؤولياتها.

في رأيي الشخصي أن التباين في موقف الهلاليين وموقف النصراويين هو نتيجة طبيعية للواقع الفني لفريقيهما ومستوى الثقة فيهما وكذلك التعاطي الإعلامي لأنصار الفريقين فالهلاليون يكتفون بالحضور الإعلامي الذي يحققه فريقهم من خلال إنجازاته وسيطرته الميدانية فيما يركز النصراويون في حضورهم الإعلامي على كل ما يمكن أن يحد من هذه السيطرة الهلالية!

وسع صدرك!

- سألت صديقي النصراوي عن سبب محاولة عدد من لاعبي النصر الاحتكاك مع الحكم السويسري وإشارة إبراهيم غالب للحكم بما يعني تلقيه فلوس وقلت لصديقي أن الهلال سيطر على المباراة وسجل هدفين وأضاع ضربة جزاء وثلاثة أهداف محققة ولم يحتسب الحكم ضربتي جزاء للفريق الهلالي وفي نفس الوقت لم يتغاضَ الحكم عن أي خطأ للنصر فلماذا كل هذه النرفزة؟!

قال ساخراً من حال فريقه.. فيه (آوت) للدوخي احتسبه الحكم للهلال بعده بعشر دقائق سجل الهلال الهدف الثاني.. هذا ما ينرفز؟!

- مشهد لاعبي النصر وهم يحاولون الوصول للحكم بات مألوفاً في كل مباراة يخسرها النصر وسط تجاهل تام من لجنة الانضباط!

- في كثير من مباريات النصر السابقة مع الهلال كنا نشهد حضوراً للروح النصراوية العالية والحماس يقابله هبوط نسبي في مستوى الهلال مما يقلص من الفوارق الفنية بين الفريقين لكن في مباراة الخميس كان أفراد الفريق الهلالي في قمة حضورهم الذهني والفني لذلك كان النصر بحاجة إلى ما هو أكبر وأكثر من مجرد الحماس والاجتهادات الفردية لمواجهة مجموعة الفريق الهلالي التي أدت بانسجام تام بفكر كروي راق ومواهب فردية عالية المهارة!

- صحيح أن ردة الفعل غير مبررة ويجب أن تكون منضبطة لكن هذا لا يعني أن نتجاهل الفعل نفسه خاصة إذا كان الفريق -أي فريق- يستثمر كون العقوبة على ردة الفعل دون الفعل نفسه ويعمل على نرفزة أبرز لاعبي الفريق المنافس لتقليص الفارق الفني بين الفريقين فهذا ربما يدفع الأندية لعدم التعاقد مع لاعبين على مستوى كبير يضيفون للدوري إثارة أكثر ومتعة كروية أكبر!

- حسين عبد الغني كان وراء كثير من الأحداث التي شهدتها لقاءات الأهلي مع الاتحاد واليوم هو طرف ثابت في كثير من الإشكالات التي تحدث في لقاءات النصر مع الهلال!

- الحديث عن مباراة الهلال والنصر يجب أن يغلق في معسكر الفريقين حيث تنتظرهما مباراتين مع الغرافة والاستقلال تحتاجان إلى تركيز كبير لدخول أجواء المنافسة الحقيقية في دوري أبطال آسيا!

- أهلاً بالوحدة في نهائي كأس سمو ولي العهد وأتوقع مقدماً أن يردد الوحداويون أمام الهلال (من طول الغيبات جاب الغنايم) فرغبة الفوز عند الوحداويين ستكون أكبر بفعل الغياب الطويل عن البطولات والوحدة بالمناسبة فريق شاب يؤدي بقوة ومهارة!

 

بالمنشار
تصريح رادوي ليس هو كل القضية!
أحمد الرشيد

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة