Monday  28/03/2011/2011 Issue 14060

الأثنين 23 ربيع الثاني 1432  العدد  14060

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق اعلامي

 

مواطنون في عنيزة يعبرون عن مشاعرالفرح بالقرارات الملكية:
حفظك الله يا حبيب الشعب.. ولا عزاء للحاقدين

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عنيزة - خالد الروقي :

لم يكن يوم جمعة الخير يوماً عادياً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد كان استثنائياً بكل المقاييس، حيث عم الفرح العارم أرجاء الوطن، وابتهج المواطنون بعد صدور عدد من الأوامر الملكية، غير المستغربة على والد الجميع خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وقد عم السرور كل شبر من أرضنا الحبيبة، كما تناولت المواقع الإلكترونية هذه الأوامر بمظاهر من السعادة.

وكان ل (الجزيرة) جولة شاملة رصدت فيها مشاعر وانطباعات المواطنين في عنيزة.

قال ضيف الله بن سعود بن سمار رئيس مجلس إدارة شركة ابن الوطن القابضة: أولاً نحمد المولى - جلت قدرته - الذي منَّ على خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالصحة والعافية، ونحمد الله أن هيأ لنا قيادة رشيدة تتلمس احتياجات الشعب، وهذا ما أثبتته الأوامر الملكية الأخيرة في جمعة الخير، وقد صبت الأوامر الملكية في صالح جميع المواطنين، وأدخلت البهجة والسرور على أنفس الجميع, وفي المقابل أثبت الشعب أنه وفي ومخلص لقيادته الرشيدة، وفي رده على كيد الحاقدين، وأثبت لهم أن العلاقة بين المواطن والقادة أكبر من أن تسمح لحاقد أو مغرض بالتخريب، سائلاً الله - عز وجل - أن يحفظ ولاة أمرنا، وأن يحفظ وطننا الغالي من كل مكروه.

وقال رجل الأعمال أحمد بن ضيف التميمي: لا بد أن نتذكر تلك الرسالة الواضحة والصريحة التي وجهها الشعب المخلص لمن حاول أن يزرع الفتنة، ورد عليهم بطريقته الخاصة، مؤكداً ولاءه وانتماءه لقيادته الحكيمة، و كعادة وجه الخير فقد أسعد شعبه بأوامر ملكية نفعت جميع فئات المجتمع، وأظهرت مدى تفاعل ولاة الأمر مع حاجة المواطن، والحقيقة فإن مشاعر الشعب السعودي كلها مشاعر فرح وسعادة بهذه القرارات التي صدرت من الوالد القائد حفظه الله ورعاه.

عضو شرف نادي النجمة ورجل الأعمال إبراهيم بن سليمان الفنيخ تحدث قائلاً: أحمد الله سبحانه وتعالى على أن أعاد خادم البيتين - حفظه الله ورعاه - إلى وطنه وشعبه سالماً معافى، وهذه نعمة تستحق الشكر، فلله الحمد والثناء، ويكفي والله فخراً واعتزازاً تلك المناظر الوطنية الرائعة التي أبرزت تلاحم بين القادة والشعب، كما أبرزت الرد الفاحم على المتربصين اللذين يزعمون بحثهم عن الإصلاح. وأضاف: وقد جاءت تباشير الفرح مع (جمعة الخير) التي عمت بجزيل عطائها أرجاء البلاد، وأكدت إحساس ولي الأمر العميق بشعبه وأبنائه، فجزاه الله خير. وبكل صراحة فإن كلمة خادم الحرمين الشريفين المعبرة هي أغلى وسام ولا يمكن تقديرها بثمن.

وأكد رجل الأعمال عبد الرحمن بن سعود العجلان مالك مجموعة العجلان التجارية على قوة التلاحم بين المواطنين والقادة التي أثبتتها الأيام الأخيرة وكانت رسالة واضحة المعالم للعالم أجمع فحواها أن شعب المملكة العربية السعودية ينعم بخير وعافية في ظل قيادة حكيمة ورشيدة بقيادة سيدي ومولاي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - هذه القيادة التي تهتم وتحرص على كل ما من شأنه راحة مواطنيها. وقال: في جمعة الخير أمر ملكنا بعدد من الأوامر الملكية التي أدخلت الفرح والتباشير على شعبه الطيب، ومن هذا المقام لا استطيع القول سوى: جزاك الله خير الجزاء يا خادم البيتين، وحفظك الله ذخراً للبلاد وللأمتين العربية والإسلامية، وكل عام وأنت ترفل بالصحة والعافية.

وعبر رجل الأعمال عبد الله بن إبراهيم الشمسان صاحب مؤسسة الشمسان للمعارض والمؤتمرات عن مشاعره قائلا: إنها مشاعر وفاء متبادلة بين قادة وشعب، وملحمة وطنية كبرى، تتجدد بين الفينة والأخرى، و قصة عشق لمواطنين لقائد مسيرتهم، ودعاء مستمر بأن يحفظه الله، وهذا ما يجسده وبكل فخر شعب المملكة العربية السعودية نحو قائد الأمة العربية والإسلامية الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهذه الرسالة التي وصلت (أن شعب المملكة بخير ما دام أبو متعب بخير).

وقال رجل الأعمال أمين بن عبد الله الملاح بهذه المناسبة: يعيش الشعب السعودي عامة هذه الأيام فرحاً بالغا وسعادة عارمة بعد الأوامر الملكية التي انهمرت كالمطر في الأيام القليلة الماضية، والحقيقة لم تقتصر الأوامر الملكية على أحد دون الآخر فقد كانت بلسماً على الجميع، وهذا يدل على مدى إحساس ولاة الأمر باحتياجات شعبهم. ويضيف الملاح: بالفعل فإن دور القطاع الخاص مهم في مسألة سعودة الوظائف، ويجب أن يتكاتف الجميع لتفعيل هذا الأمر الكريم، الذي يصب في النهاية في صالح الوطن، والحمد لله على سلامة والدنا وقائدنا حفظه الله ورعاه.

وقد شمل استطلاع (الجزيرة) مسؤولي الدوائر حيث علق مدير الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة عنيزة الدكتور فهد بن سليمان الخليفة بقوله: أحبنا فأحببناه، وكان قريباً منا فقربناه، وكان غالياً ففديناه، ذلكم الرجل، وهذا الصديق هو حبيب الشعب ، مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح عبد الله بن عبد العزيز - أيده الله - بالحق وأيد الحق به. وأضاف: إن وصول مليكنا الغالي إلى أرض الوطن بعد شفائه سالماً معافى - بإذن الله -، وهذا الاحتفاء الكبير له دلالات عظيمة ومعاني مهمة وكبيرة، منها مشاعر الحب الصادقة، والشوق الصافي، والحنين الدافئ، وقد ارتسمت على محيا كل واحد منا على ثرى هذا الوطن الغالي، من كبير وصغير، من رجل وامرأة، إنها محبة من الله، والله يقسمها كيف يشاء على عباده، انظر كيف كان الناس يدعون لمليكهم بالصحة والعافية، وأن يعيده لوطنه سالماً وهم الآن يرونه بينهم.

كم اشتاقت له الأرض، وتلهفت له القلوب، وتطلعت له الأبصار إن عبد الله يحبنا، ونحن نحبه.. لماذا؟ ويجيب: لابتسامته الصادقة، وبساطته الجميلة، وأريحيته الرائعة، وإنسانيته العالية.. نحبه.. لأنه يتلمس هموم شعبه وبلاده، وقد عودنا دوما الوقوف معنا في أحزاننا وأفراحنا، يفكر دوما بالصغير قبل الكبير، وبالفقير قبل الغني وبالضعيف قبل القوي، فكان مليكنا: حقيقًا بهذا الحب، جديراً بهذا الاحتفاء، مستحقاً لهذا التقدير. وقال: إن هذه المشاعر الصادقة التي أبداها الجميع في مختلف وسائل الإعلام والميادين والشوارع بل وفي القلوب والوجوه، هي تأكيد على مكانة عالية، ومنزلة سامية رفيعة يحتلها مليكنا في قلوب جميع من يعيش على ثرى المملكة، وممن هم خارجها. سواء كان هذا الفرح على المستوى الرسمي أو الشعبي، وإن هذا الفرح وهذا الاستبشار بعودته الميمونة، ما هو إلا تجسيد لعلاقة الود, ورابطة المحبة التي تربط الحاكم بالمحكوم، الراعي بالرعية، في هذه البلاد المباركة منذ عهد مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن غفر الله له، وفي عهد أبنائه البررة رحمهم الله، وإلى هذا العهد الميمون عهد الملك عبد الله.

وعبر أنور بن عبد العزيز الدبيان الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بمحافظة عنيزة عن مشاعره بقوله: لقد سبقت الرجال بالحلم والسخاء وفي جسمك قلب رؤوف صفوح داخل حامله

سألت الذي بالناس خالق ورازق

يتوجك بتاج الصحة فوق رأسك ناقله

ويضيف: يوماً بعد آخر ونحن نفتخر ونفاخر بمليكنا الغالي، ولعل يوم جمعة الخير لم يكن يوماً عادياً في تاريخ الوطن المجيد، فتباشير الفرح أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - يوم الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الآخر، التي جاءت لتشمل الكثير من الجوانب الصحية والأمنية والدعوية والتعليمية والخيرية. وأضاف: لقد أثبت أبو متعب، أنه حريص على تلمس احتياجات شعبه الوفي، وأصدر أوامره الملكية الغالية التي أفرحت الجميع، وكانت تلك الإطلالة تاريخية بكل المعاني، فمن الأعماق جزيت خير الجزاء في الدنيا والآخرة، وحفظك الله وسنبقى - بإذن الله - على العهد صادقين مع ولاة أمرنا مجددين الولاء والبيعة لهم حفظهم الله.

ورأى مدير الجمعية التعاونية الزراعية بمحافظة عنيزة علي بن صالح الرميح, ان الكلمات تعجز عن التعبير عما يشعر به من سعادة، وقال: مشاعر البهجة تعم أرجاء الوطن العربي والإسلامي بمناسبة شفاء خادم الحرمين الشريفين وعودته إلى الديار وهو بكامل عافيته، ولا أستطيع أن أوجز مشاعري بكلمات وعبارات لأن هذه المشاعر أكبر من أن تُقال أو يُعبر عنها، فالحب والانتماء والولاء لقائد نهضتنا متأصل فينا، وباقي في دواخلنا إلى الأبد، وأحب أن أذكر بالموقف البطولي لأبناء المملكة في وجه من أراد الفتنة والتفرقة بين المجتمع الواحد.

وحول الأوامر الملكية، قال: الأوامر بكل تفاصيلها تتحدث عن نفسها، فقد شملت الصغير والكبير والرجل والمرأة، وجميع الفئات، وجزى الله الأب الحنون خير الجزاء وألبسه العافية الدائمة بإذنه تعالى.

وقال كاتب العدل بمحافظة عنيزة الشيخ صالح بن محمد السويح: هذه الأوامر الملكية الصادرة لها دلالتان: الأولى: على ما يحمله خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - من الحب والرحمة لرعيته والإحساس العميق باحتياجات كل فرد ومؤسسة حكومية أو أهلية، وهذه مسألة ظاهرة قلما توجد في هذا الزمان.

الثانية: على صدق الأعوان لخادم الحرمين الشريفين، فإنه بتوفيق الله تعالى ثم بالأعوان الناصحين الصادقين يقع نظر صاحب القرار في موضعه الصحيح، فيثمر ذلك القرار الصائب، وهذا الأمران ظاهران في هذه القرارات المباركة، كما أن هناك الاتفاق العام من أفراد الشعب السعودي ومن غير السعوديين على خادم الحرمين الشريفين والاتفاق العام على محبته والدعاء له والتواصي بذلك دليل خيرية، وختام كلامي في هذه المقام وصيتي للجميع بتقوى الله والحرص على لزوم الجماعة والحرص على الائتلاف والاتفاق مع ولاة الأمر في العسر واليسر والمنشط والمكره ووفق الله الجميع وحفظ ولاة أمرنا من كل مكروه.

وكان للشيخ قاعد بن صنت الغبيوي كلمة قال فيها: إنها لمناسبة تفرح القلب وتبهج النفس أن يعود إلينا ملك القلوب وحامي شعب المملكة العربية السعودية، ابن المؤسس غفر الله له، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رعاه الله - مناسبة لا نستطيع معها سوى قول (الحمد لله والشكر على نعمه التي لا تعد ولا تحصى) ونتوجه بجزيل الشكر لمليكنا أطال الله في عمره الذي كعادته تلمس احتياجات شعبه وأجزل عليهم الهبات، جعلها الله في ميزان حسناته التي لا تعد غريبة على قائد مسيرة النماء.

ويصور الشيخ علي بن سالم الدلبحي، معاناة الشعب أثناء علاج مقامه الكريم، بقوله: عشنا أياما صعبة منذ أن نما إلى علمنا خبر تعب خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وكنا نبتهل للمولى - جلت قدرته - أن يلبسه ثوب الصحة والرخاء، وأن يعود إلى شعبه ووطنه وأمته سالماً معافى، ومع سماعنا للخبر السار بشفائه الخبر السار فإن مشاعر الفرح لا تفارقنا، حتى تحقق الحلم، وأصبح والدنا بين أبنائه وشعبه يتمتع بالصحة سائلين الله - عز وجل - أن تكون صحة دائمة.

ويضيف الدلبحي: لقد أثبت الشعب السعودي يوم جمعة الخير أنه شعب وفي ومخلص لا تفرقه كلمات، أو تأجيج لنيران الفتنة، وأثبت أنه يبادل قادته الحب والوفاء والولاء وفي يوم الجمعة (جمعة العطاء) أثبت أبو متعب أنه يهتم دائماً بشؤون مواطنيه، وأنه حريص كل الحرص على بذل كل السبل في توفير رغد العيش لمواطن هذه البلاد المباركة، فله منا كل الشكر وأخلص الدعاء أن يحفظه لنا ويرعاه مجداً وفخراً لنا وللأمتين العربية والإسلامية.

هذا وقد عبر الشيخ عبد الله بن صنيتان بن مدلج عن مشاعره الجياشة بقوله: نحمد الله ونشكره، ونثني عليه الخير كله أن أعاد قائد مسيرتنا وهو يتمتع بكامل صحته وعافيته، سائلين الله - جلت قدرته - أن يديمها عليه، وأن يعزه على الطاعة، ويحفظه من كل مكروه. وأضاف: كما أحب أن أتوجه بجزيل شكري وامتناني لمقامه الكريم على ما قدمه يوم الجمعة الماضي لأبناء شعبه، فقد أثبتت الأوامر الكريمة أن قائد البلاد حريص على معرفة احتياجات مواطنيه والسعي لتلبيتها والوقوف مع أبنائه المواطنين، فجزاه الله خير الجزاء وأدامه ملكاً حبيباً لأمته.

وعلى الجانب الإعلامي عبر الزميل الإعلامي فهد العنزي نائب رئيس تحرير صحيفة القصيم نيوز عن مشاعره قائلاً: إن الكلمات لا توصف والعبارات لا تتوقف لوالدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - بالحب والوفاء بعد كلماته التي وجهها لأبنائه شعب المملكة العربية السعودية. وأضاف: إن الأوامر الملكية تؤكد حرصه - حفظه الله - على تلبية تطلعات المواطنين في شتى مناطق المملكة وتحقيق آمالهم، فلم تستثن أي فرد من أفراد الوطن العزيز على قلوبناً. ودعا العنزي الله أن يحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأن يمتعهم بالصحة والعافية.

وقال الزميل الإعلامي عبد الرحمن الكريشان: هي بادرة ليست مستغربة على خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي اعتدنا منه الكرم الدائم والحب الكبير، وبصراحة فإن الجميع يقفون عاجزين عن الشكر والتعبير عن هذه السعادة بعد صدور الأوامر الملكية السامية، التي لها الأثر الكبير في حياة الشعب السعودي في مجالات كثيرة ومنها الاقتصاد والتعليم والصحة، فقد جاءت هذه الأوامر الملكية تفيض بعطاءات الخير لأبنائه وبناته المواطنين والمواطنات شعب المملكة العربية السعودية ، فبعد سماعهم كلمة خادم الحرمين الشريفين المملوءة بالحب والعطاء، تدفقت مشاعر الشعب بالفرحة والبهجة، وترددت الدعوات القلبية الصادقة بأن يحفظ لنا مليكنا المفدى، وقد أطلق أبناء الوطن مساء الجمعة مسيرة شكر وعرفان جابت شوارع المدن والمحافظات عبروا فيها عن سعادتهم بهذه الأوامر الملكية ورفعوا فيها أعلام المملكة وصوره - حفظه الله - وصور سمو ولي العهد، وحملت عبارات الفرح والسرور ، وقد استمرت هذه المسيرة حتى الساعة الثالثة صباحاً، وذلك تجسيداً لمشاعر الوفاء والولاء ، فهنيئاً لنا بمليكنا.. وختامًا لا يسعني إلا أن أقول: أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا مليكنا الغالي من كل مكروه ، وأن يديم عليه ثوب الصحة والعافية.

ومن جانبه أبدى الزميل الإعلامي خالد الربعي سعادته بهذه الأوامر الملكية الغالية بقوله: للمرة الألف يثبت حبيب الشعب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - أطال الله في عمره - أنه قريب من شعبه، وأنه حريص كل الحرص على تلبية رغباته، فلو تمعنا النظر في هذه الأوامر لرأينا أنها لم تقتصر على فئة دون الأخرى، فالخير في (جمعة الخير) شمل الجميع، وبهذه المناسبة أرفع أكف التضرع إلى المولى - جلت قدرته - أن يحفظ لنا قائدنا ووالدنا وحبيبنا أبا متعب من كل مكروه، وأن يديم عليه عزه ورخائه وصحته وسلامته. وأضاف: كما أحب أن أشيد بهذه الصورة البطولية التي سجلها شعب المملكة الوفي في وجه كل من سولت له نفسه التعرض لأرض الحرمين، وأكد أبناء هذه البلاد أنهم أبطال وأوفياء ومحبون لقادتهم، وأنهم محافظون على طهارة هذه الأرض من كل دنس، فحفظ الله الشعب والوطن وأدام المحبة بين أبناء وطن الشموخ.

وأكد عقاب العتيبي مشرف قسم الطوارئ بمستشفى الملك سعود بعنيزة، أن الفرحة عمت أرجاء الوطن الغالي ساعة الإعلان عن خبر قدوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - إلى أرض الوطن، بعد أن تكللت رحلته العلاجية - حفظه الله - بالصحة والعافية، وقد عكست تلك الفرحة مدى الحب الكبير الذي يحمله أبناء شعب المملكة الأوفياء لقادتهم ولوالدهم الملك المفدى، وبهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أهنئ نفسي وأهنئ شعبنا الوفي بهذا الوالد القائد، - حفظه الله ورعاه - سائلين المولى - جلت قدرته - أن يديم عليه موفور الصحة.

وعبر الموظف سلوم بن محمد السلوم في كتابة عدل محافظة عنيزة عن سروره مؤكداً أن الفرح الأكبر يتمثل في شفاء خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وعودته إلى أرض الوطن سالماً معافى، وقال: لله الحمد والفضل بعد أن ألبس والدنا لباس العافية، حيث عشنا على أعصابنا طيلة الفترة الماضية وعندما عاد إلى وطنه وشعبه عادت معه الخيرات والتباشير، سائلين الله أن يبقي لنا والدنا وقائدنا ويعافيه معافاة دائمة إنه سميع مجيب.

وقال الموظف سطام بن عتيق الحميداني: ليس غريباً أن تصب الأوامر الملكية في صالح المواطن، فقد اعتدنا - ولله الحمد - من قادتنا - حفظهم الله - حرصهم على ما يخدم المواطن والقضاء على ما يؤرق مضاجعه، وأكبر دليل الأوامر الملكية الأخيرة التي شملت بخيرها ومنافعها الجميع، فمن أعماق القلب ندعو العلي القدير أن يبارك لخادم البيتين، ويحفظه ويسدد على طريق الخير خطاه وأن يحميه من كل سوء.

وأورد المواطن طلال بن هلال السليس في مستهل حديثه عبارة: (لا تنسوني من دعائكم)... وقال: بهذه الكلمات اختتم حبيب الشعب وخادم البيتين الملك عبد الله بن عبد العزيز خطابه التاريخي يوم جمعة الخير، ونحن نقول.. حفظك الله ذخراً ودرعاً وأباً وأخاً وقلباً للجميع وأن يديم عليك صحته وعافيته.. وأضاف: ففي جمعة الوفاء أثبت الشعب أنه لا يهتم بالقيل والقال، وأنه شعب وفي لا يؤثر فيه أي شيء، متمسك بعقيدته ومنهجه الذي يسير عليه، وبانتمائه لهذا التراب الطاهر، مؤكداً مدى التلاحم الكبير بين الشعب والقادة، مخرساً بذلك كل المشككين والحاقدين والمتربصين الذين أصبح لا حول لهم ولا قوة ولا عزاء لهم، وفي جمعة الخير انهمرت المكارم الغالية لتنعم بخيراتها جميع الفئات، التي أبهجت الجميع، - ولله الحمد والشكر - على أن أعاد لنا قائد مسيرة الخير، وأن يحفظ قادتنا وولاة أمرنا ويديم عليهم العز والرخاء.

وقال فهد فالح الحربي الموظف بإحدى شركات المقاولات: أهنئ الشعب السعودي بهذه القرارات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين، فهي تؤكد حرصه - حفظه الله - على كل ما يسهل للمواطن من احتياجات الحياة وتكريس لمسيرة الوطن التنموية، ونقول لوالد الجميع: حفظك الله من كل سوء وحماك الله أباً وقائداً لمسيرة الخير والنماء والعطاء.

وأعرب الطالب الجامعي نايف العدهي عن مشاعره قائلا: شكراً خادم الحرمين على كل ما تقوم به من أجل شعبك، فمواقفك تسجل بمداد من ذهب، وهذه اللفتة الحانية الكريمة التي شملت كل أطياف المجتمع كبيرهم وصغيرهم جاءت درساً جديداً لمن شكك في علاقة الشعب بالقادة، فعشت ذخراً لنا وأطال الله في عمرك يا أبا متعب.

وقال المواطن خالد صالح العضيلة: أولاً نحمد الله أن أعاد لنا قائد مسيرتنا حبيب الشعب، وهو يتمتع بكامل صحته كما أشيد بالمواطنين الأبطال اللذين دحروا مفتعلي الفتنة، وأكدوا مدى تلاحم الشعب مع قادته ومدى المحبة التي تجمعنا على شرع الله، ونحمد المولى - جلت قدرته - الذي هيأ لنا قادة يضعون مصلحة المواطن جل اهتمامهم ويحرصون على تلبية احتياجاته، وليس من دليل قريب إلا تلك المكارم التي انهمرت كالمطر في جمعة العطاء.

وقال المواطن سليمان بن إبراهيم البديوي: ملكنا - حفظه الله - دائماً يهتم بوضعنا نحن العاطلين، ويؤكد في أكثر من منبر على أهمية تعاون القطاع الخاص في سبيل الاستفادة من إمكانات الشباب، وتوظيفهم فجزى الله والدنا وأبقاه ذخراً لنا، والحقيقة فإن الشعب السعودي ضرب أقوى وأروع الأمثلة الدامغة التي لا تقبل التشكيك، وأثبت أن كل مواطن سعودي هو رجل أمن بالأساس وبإمكانه التضحية بكل ما يملك حفاظاً عن تراب الوطن، فالحمد لله على أن رزقنا ملك عظيم وشعب شهم.

وقال المواطن منذر بن صالح السعيد: نحمد الله أن رزقنا ملكاً ووالداً يهتم بشؤون شعبه ويتلمس احتياجاتهم، وقد أكدت القرارات الملكية الأخيرة مدى الإحساس الكبير الذي يتمتع به الشعب السعودي من قائدهم، فالله يحفظه لنا ويمد في عمره ويبسط له في الرزق.

«الله يجزاه خير أبو متعب ويخليه لنا يا رب» كلمات مؤثرة صادرة من قلب السيدة أم فهد، وأضافت: لم يدخر والدنا وحبيبنا أبو متعب أي شيء إلا وفعله لأبنائه، ودائماً ما يحرص على الاهتمام بوضع المستفيدين من الضمان الاجتماعي ويضاعف من مستحقاتنا، فالله يحميه ويخليه لنا ويجزاه عن كل المسلمين خير الجزاء.

وقالت ريم محمد: لاحظنا في الأوامر الملكية حرص خادم الحرمين الشريفين على إيجاد وظائف والقضاء على البطالة إضافة إلى تخصيصه مكافأة شهرية مقدارها ألفي ريال لكل باحث عن العمل، وإننا والله العظيم لا نستغرب مثل هذه الأوامر من حبيب الشعب، ونتمنى من المسؤولين الامتثال لأوامر خادم الحرمين الشريفين عاجلاً ليتم الاستفادة منها الاستفادة المُثلى.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة