Friday  03/06/2011/2011 Issue 14127

الجمعة 01 رجب 1432  العدد  14127

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

تقارير

 

500 سرير الطاقة الاستيعابية للطب المنزلي
13 برنامجاً صحياً لخدمة المرضى بالطائف

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الطائف - فهد الثبيتي

هيأت الإدارة العامة للشؤون الصحية بمحافظة الطائف ثلاثة عشر برنامجاً صحياً لخدمة المرضى بالمحافظة. وقال الناطق الإعلامي بصحة الطائف سعيد بن عبد الله الزهراني: إن البرامج الطبية الحديثة ساهمت في تطوير الخدمات الصحية بالمحافظة والارتقاء بهاء وتخفيف الأعباء على العديد من المرافق.

وأفاد بأن أولى البرامج هو "الطب المنزلي" ويقوم بخدمة المرضى في منازلهم بدلا من حضورهم إلى المستشفيات أو إشغال الأسرة بحالات لا تستدعي البقاء في المستشفيات، وقد استطاعت الشئون الصحية تسجيل ما يقارب من 550 حالة في هذا البرنامج وسط تقبل من المرضى وذويهم لفكرة هذا البرنامج، وتقوم فرق الطب المنزلي بزيارات مجدولة للمرضى في منازلهم من خلال أطباء استشاريين وأخصائيين في مختلف التخصصات وكادر تمريضي متخصص. ويشمل البرنامج المرضى بجميع فئاتهم العمرية من مواطنين ومقيمين وتتمثل الخدمات المقدمة لهم في الخدمات العلاجية والوقائية والتأهيلية كون بعض الحالات قد تشكل عبئاً على ذوي المرضى في إحضارهم إلى المنشآت الصحية، كما أن البعض قد تمنعه ظروفه عن الانتظام ومواصلة العلاج في المنشآت الصحية، لذلك فإن الكثير من هؤلاء المرضى يمكن أن يعيش بين ذويه وأهله حياة طبيعية إذا تم وضع برنامج علاجي شامل وتلقى الدعم اللازم من الأسرة والمجتمع. والبرنامج يهدف إلى تقديم خدمة "الطب المنزلي" بمستوى متميز لجميع من هم بحاجة لها من المرضى بمدينة الطائف، والمحافظة على وضع التحسن والاستقرار الذي وصل إليه المريض من خلال العلاج الطبي بالتحكم في عوامل تعرضه للانتكاسة وتكرار الدخول للمستشفى، ومساعدة المريض بعد الوصول إلى التحسن والاستقرار على ممارسة مسؤولياته الاجتماعية والحياتية بشكل طبيعي بأقصى قدر ممكن، واستمرارية العمل على إعادة المريض لحياته الطبيعية وذلك من خلال برامج التأهيل الاجتماعي، وضمان استمرارية المريض لتناول العلاج، وتجنب وتقليل الآثار الجانبية للعلاجات، والعمل على التقليل من احتياج المريض في الاعتماد على الآخرين، ومساعدة المريض بعد الوصول إلى التحسن والاستقرار على ممارسة مسؤولياته الاجتماعية والحياتية بشكل طبيعي بأقصى قدر ممكن، والحد من تزايد احتياجات المريض للتنويم وحاجته لمراجعة الطوارئ، وإعادة تأهيل ما تأثر لدى المريض نتيجة المرض من تدهور وظائف معرفية وتنفيذية ومهارات ذاتية واجتماعية ونفسية لتحسين قدرة المريض على العودة لممارسة الحياة بشكل طبيعي بقدر الإمكان ومساعدته في التقليل من الاعتماد على الآخرين، وتوفير الجهد للمرضى في أخذ عينات الدم في منازلهم وتحليلها في المستشفى واطلاعهم على نتائج التحليل هاتفيا، ودعم مشاركة الأسرة في تحمل عبء المريض، وتدريب أهل المريض على بعض المهام التمريضية البسيطة الي يحتاجها المرضى في منازلهم، والتثقيف الأسري، وتعزيز ثقة الأسرة بالمريض، والتقليل من احتياج المريض للتنويم في المستشفى، والتقليل من الاحتياج للهلال الأحمر. ويشكل العدد المسجل في هذا البرنامج طاقة مستشفى يتسع لأكثر من 500 سريرا كون المستفيدين من الرعاية المنزلية كانوا سيشغلون هذا العدد الكبير من أسرة المستشفيات.

ومن البرامج الصحية الأخرى برنامج" إدارة أسرة التنويم"، وأطلق هذا البرنامج في منتصف عام 1430، وقد تم إعداد الهيكل التنظيمي والوصف الوظيفي وسياسات وإجراءات العمل وتشكيل الفرق التطويرية لمعالجة نسب الإشغال العالية للأسرة، وحصر وتثبيت أعداد الأسرة بجميع مستشفيات صحة الطائف، ومتابعة الحالات المحولة لمستشفيات القطاع الخاص، وإعداد فريق من الأطباء الاستشاريين في العديد من التخصصات من أجل تقييم مدى جاهزية أقسام العناية المركزة بالمستشفيات الحكومية والخاصة، ومتابعة المؤشرات الشهرية لبيانات وإحصائيات المستشفيات المشمولة بالبرنامج، ومتابعة الحالات الحرجة والمحولة للقطاع الخاص وخاصة حالات العناية المركزة. كما تم إعداد الخطة العشرية لاحتياجات صحة الطائف من الأسرة خلال الأعوام القادمة وحسب المعايير المعمول بها من الوزارة. وقد ساهم هذا البرنامج في تدوير الأسرة بالشكل المطلوب مما أتاح للكثير من المرضى الاستفادة من أسرة التنويم بشكل متسارع دون الحاجة للانتظار.

وفي البرامج كذلك برنامج "جراحات اليوم الواحد"، وتم تنفيذ هذا البرنامج في المستشفيات الكبرى بالطائف من أجل التقليل من بقاء المرضى في المستشفيات مما يسهم في وجود أسرة شاغرة لتنويم الحالات التي تحتاج إلى ذلك، وقد استطاع البرنامج في الطائف من إجراء ما يقارب من 3000 عملية جراحية منذ انطلاقة البرنامج في المستشفيات المختلفة، كما أن البرنامج يسهم في مغادرة المرضى في نفس اليوم، وبقائهم مع أسرتهم في المنازل وبالتالي انعكاس ذلك بشكل إيجابي على الروح المعنوية للمرضى، كما أن البرنامج يسهم أيضا في التقليل من التكاليف المالية نظرا لمغادرة المرضى في نفس اليوم دون الحاجة إلى البقاء في المستشفيات لعدة أيام. وتشمل جراحات اليوم الواحد العديد من التخصصات كالجراحات العامة، العيون، العظام، الأنف والأذن والحنجرة وغيرها من التخصصات.

برنامج "الفريق الاستشاري الزائر"

قدم برنامج" الفريق الاستشاري" حوالي 400 زيارة للمستشفيات الطرفية حرصا من الشئون الصحية على تقديم أفضل الخدمات الطبية المميزة وإيصالها إلى المرضى حيث كانوا وللتخفيف من معاناة تحويلهم إلى مستشفيات الطائف من خلال لجان استشارية تتكون من استشاريين من داخل مستشفيات الطائف في مختلف التخصصات لإجراء العمليات والكشف على المرضى بالمستشفيات الطرفية ضمن برنامج زيارة الفريق الطبي الاستشاري، والفريق يتكون من التخصصات المختلفة مثل الجراحة العامة، الباطنية، النساء والولادة، الأطفال وحقق البرنامج عدة أهداف منها تخفيف معاناة المرضى وذويهم بهذه المحافظات من السفر للطائف وطول مواعيد الانتظار لإجراء مثل هذه العمليات، وتخفيف الضغط على مستشفيات مدينة الطائف، وتدريب العاملين بالمستشفيات الطرفية على العمليات الجراحية واكتساب الخبرة ومناقشة الحالات ومتابعتها وتحضيرها.

برنامج "علاقات المرضى"

تم استحداث برنامج علاقات المرضى في المستشفيات الكبيرة بالطائف من خلال إنشاء إدارات متخصصة في هذا الإطار، ويهدف البرنامج إلى التواصل مع المراجعين للعيادات الخارجية وأقسام الطوارئ وتذليل الصعاب التي تواجههم، إضافة إلى رصد ملاحظاتهم والعمل على دراستها بشكل يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمرضى في جميع الأقسام. وقد تم تخصيص عدد من الموظفين والموظفات في الأقسام المختلفة لتفعيل البرنامج بالشكل المطلوب الذي أنشئ البرنامج من أجله.

برنامج "المراجعة الإكلينيكية"

هذا البرنامج تم استحداثه مؤخرا بهدف القيام بمراجعة إكلينيكية لكافة الإجراءات الطبية وملفات المرضى في المستشفيات الكبيرة، حيث يقوم على البرنامج فريق طبي على أعلى المستويات من أجل تفعيله بهدف الوصول إلى الممارسات الطبية الصحيحة والسليمة، ومراجعة مختلف السياسات والبرتوكولات الطبية المختلفة، وسيتم التوسع في البرنامج بشكل تدريجي ليشمل كافة المرافق الصحية المختلفة في الطائف.

برنامج "الجودة النوعية"

دخلت الشئون الصحية مرحلة في سبيل تطبيق الجودة في كافة أعمالها كون الجودة أصبحت من أهم الأمور الرامية إلى الارتقاء بالعمل في شتى جوانبه، وقامت إدارة الجودة بوضع سياسات وإجراءات العمل للإدارة والتأكد من اكتمالها، ومتابعة أعمال الجودة بالمستشفيات والإدارات ذات العلاقة.

برنامج "الزواج الصحي"

يعد من البرامج الضخمة التي تهدف إلى زواج صحي وآمن بإذن الله تعالى، وقد أسهم البرنامج منذ انطلاقته في إجراء ما يقارب من 100 ألف فحص، وتم اكتشاف حوالي 2000 حالة مرضية تمنع الزواج بسبب بعض الأمراض مثل المنجلية، الثلاسيميا، الايدز، الالتهاب الكبدي الوبائي من نوعي ب،ج.

برنامج "الطب الاتصالي"

قامت الشئون الصحية بعمليات ربط بين مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض من خلال خدمة "الطب الاتصالي"؛ حيث إن البرنامج يهدف إلى طلب الرأي الطبي الثاني، إعادة صرف الدواء، عداد مواعيد المرضى، إحالة المرضى من وإلى المستشفى التخصصي بالرياض، طباعة تقارير المرضى، التعليم الطبي المستمر، التحاليل المخبرية.

برنامج "خدمة المجتمع"

تحرص الشئون الصحية على البرامج التي تخدم المجتمع، وانطلاقا من ذلك فقد قامت بتفعيل هذا البرنامج من خلال العديد من الابتكارات، حيث تم القيام بتحويل بعض هياكل السيارات القديمة الخارجة من الخدمة إلى برامج هادفة أبرزها بنك الدم المتنقل، العيادة الطبية المتنقلة، المعرض الصحي المتنقل، وعيادة أسنان متنقلة، وسيارة لنقل الدم في ثلاجات خاصة. وأسهمت هذه البرامج في خدمة المجتمع بشكل كبير في كافة المواقع، وهناك استمرارية في ابتكار البرامج التي تخدم المجتمع.

برنامج "الإشراف الدوائي"

هذا البرنامج من البرامج المهمة التي تهدف إلى سلامة الدواء ووصوله بشكل آمن إلى المستفيد، ويهدف هذا البرنامج إلى التأكد من توفر جميع الأدوية بالمستشفيات والمراكز الصحية، والتأكد من قيام الأطباء بكتابة الأسماء العلمية بالوصفة وعدم كتابة الاسم التجاري، وتطبيق سياسة استخدام المضادات الحيوية وتفعيلها بجميع المستشفيات.

"الاتصالات اللاسلكية"

أدركت الشئون الصحية أهمية الاتصالات السريعة في الارتقاء بالخدمات الطبية المختلفة وبالذات الإسعافية، لذلك قامت بتوفير شبكة اتصالات لاسلكية لكافة المرافق الصحية من مستشفيات ومراكز صحية وسيارات إسعاف، حيث يتم تمرير كافة البلاغات لإنقاذ أي حالة أو التنسيق لها من خلال شبكة الاتصالات اللاسلكية بعد أن كانت في وقت سابق تتم هذه الآلية عن طريق الفاكس مما يؤدي إلى تأخر إسعاف الحالات، وقد وفرت الشئون الصحية حوالي 640 جهازا لاسلكيا مابين متحركة وثابتة وأجهزة سيارات تساهم جميعها في سرعة تبادل وتمرير المعلومات المختلفة التي تتعلق بجميع الحالات الإسعافية أو الحالات الأخرى.

"الطوارئ والخدمات الإسعافية"

تم تطوير هذا البرنامج بشكل كبير خلال الفترة الماضية من أجل الارتقاء بالخدمات الإسعافية المختلفة، والعمل على سرعة قبول الحالات في مختلف المستشفيات والتنسيق لها، وتحويل الحالات إلى المواقع المناسبة، ومباشرة الحوادث الميدانية المختلفة، وإجراء التجارب الفرضية في جميع الأوقات.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة