Wednesday  05/10/2011/2011 Issue 14251

الاربعاء 07 ذو القعدة 1432  العدد  14251

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

تغطية خاصة

 

إنجازات نوعية تضع جامعة الملك سعود في مصاف الجامعات العالمية
التصنيفات العالمية والاعتماد الأكاديمي والتتويج في معارض الابتكار الدولية وإنجازات كراسي البحث والنشر العلمي النوعي وأوقاف الجامعة تأكيد لصدارتها ومكانتها المتميزة

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Previous

Next

الجزيرة - الرياض :

لم تعد جامعة الملك سعود جامعة محلية، فقد تجاوزت حدود الوطن للانطلاق في فضاء العالمية و مواصفاتها تنسجم مع مواصفات الجامعات العالمية المرموقة world class university و أبرز مؤشرات ذلك من أرض الواقع يمكن اختصاره في موقع هذه الجامعة ضمن أفضل 300 جامعة في تصنيف شنغهاي العالمي ، و توالي إنجاز مخترعيها في معارض الابتكارات العالمية مثل معرض ماليزيا حيث حققت 23 ميدالية و معرض جنيف حيث حققت 11 ميدالية و تصاعد تسجيلها براءات الاختراع خصوصا في المكتب الأمريكي USPTO و تضاعف نشرها العالمي النوعي في قواعد ISI ، إذ بلغ هذا العام تسجيل 1400 ورقة علمية بما يفوق إصدار الجامعات السعودية جميعها في ذات الفترة ، فضلا عن تجاوزها في كمية النشر النوعي لكافة جامعات المنطقة العربية لتدخل مضمار تنافسي عالمي مع جامعات عالمية مرموقة ، خصوصا و أن جامعة الملك سعود سجلت نشراً واضحاً في مجلتي العلوم since والطبيعة nature ، و من أهم مواصفات الجامعات العالمية أن تهتم الجامعة ببناء اقتصاد معرفي في وطنها و هو ما يميز جامعة الملك سعود بعد أن أطلقت حتى الآن 13 شركة ناشئة و أنشأت أيضا صندوق الاستثمار المعرفي « تمكين» بميزانية تفوق 160 مليون ريال من مواردها الذاتية ، أسوة بما يحدث في الجامعات العالمية الرائدة التي أثرت إيجابيا في اقتصاديات أوطانها ، كما أن مبادرة الجامعة في مشروع أوقافها وكذلك كراسي البحث ، ووادي الرياض للتقنية و برنامج التوأمة العالمية و برنامج استقطاب العلماء و الباحثين المتميزين ، جعلها تمتلك موصفات الجامعة العالمية .. وباتت متصدرة التصنيفات العالمية ، فارضة اسمها في الخارطة العالمية للجامعات .

هذا التقرير يسلط الضوء باختصار على بعض الجوانب التي جعلت من جامعة الملك سعود تصنف في دائرة الجامعات العالمية وأنها لا تنافس غيرها محليا ولا عربيا وإنما تدخل في منافسة مع أفضل الجامعات العالمية ذات السمعة العلمية البارزة .

التصنيفات العالمية

بات من الواضح أن ظهور جامعة الملك سعود بالتصنيفات العالمية للجامعات ليس محض الصدفة ولا تركيز من الجامعة على أحد جوانب الجودة للتعليم العالي وترك الآخر ، بل تؤكد من تصنيف لآخر أنها منظومة شاملة ومثال يحتذى به من التطوير الشامل للتعليم العالي بوطننا الغالي ، فقد حققت جامعة الملك سعود المرتبة 261 عالمياً في تصنيف شنغهاي المرموق لعام 2011م ، وحققت المرتبة 186 عالمياً في تصنيف ويبوماتركس الأسباني الشهير يوليو 2011م ، و يؤكد تصنيف كيو إس البريطاني للجامعات هذا التطور بالجامعة بتحقيق الجامعة المرتبة 200 عالمياً ، لتستمر مسيرة الإنجازات في الجامعة حتى تصل إلى أفضل المراتب في كافة التصنيفات واضعة في الاعتبار أن هذه التصنيفات ليس هدفاً بذاتها , وإنما الهدف الأساسي في الجودة التي تعكسها وأنه يجب أن تستمر في الدخول إلى مثل هذه المنافسات المشرّفة في المستوى العالمي , وأن الجامعة تستطيع بعون الله , ثم بقدراتها الأكاديمية والبحثية, أن تحقق مراكز أكثر تقدماً, لتسهم في رفعة الوطن في المجالين الأكاديمي والبحثي.

الاعتماد الأكاديمي

ويأتي تحقيق سبع كليات بجامعة الملك سعود مؤخراً الاعتماد الأكاديمي العالمي تتويجاً للقفزات التي تشهدها الجامعة في الآونة الأخيرة ولجهودها المتواصلة في التطوير والجودة والتحسين المستمر في العملية التدريسية والبحثية الموجهة لخدمة المجتمع, وهي كليات: طب الأسنان, الصيدلة, الطب, الهندسة, علوم الأغذية والزراعة, العلوم, كلية المجتمع بالرياض.

كراسي البحث

وإنجازات متعددة

بدأت كراسي البحث العلمي تحقيقا لرؤية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين نحو تطوير التعليم العالي لاسيما في مجال البحث العلمي ، ولتعزيز توجهات الوطن نحو التحول لمجتمع المعرفة، فقد أطلقت الجامعات السعودية برنامجا لكراسي البحث وتهدف إلى تحقيق التميز في مجال البحث والتطوير واقتصاديات المعرفة بما يساهم في تبوء المملكة مكانة عالمية متميزة في الإبداع والابتكار فضلا عن تعزيز الشراكة المجتمعية.

تتويج عالمي

وفي إطار الإنجازات النوعية العالمية توجت الجامعة بـ 11 جائزة في معرض جنيف العالمي للمخترعين بدورته التاسعة والثلاثين والذي أقيم بمدينة جنيف بسويسرا خلال الفترة من 6ـ 10 أبريل 2011م , وحققت الجامعة 11 جائزة من 17 جائزة فازت بها المملكة مستحوذة جامعة الملك سعود على 64% من إجمالي ما فازت بها جامعات وجهات أخرى من المملكة

أوقاف جامعة الملك سعود .. فلسفة جديدة للعمل الخيري

تهدف الجامعة من خلال «برنامج أوقاف الجامعة» إلى تعزيز مواردها المالية، والمساهمة في الأنشطة التي تعمل على رفع التقييم العالمي للجامعة، دعم وتطوير أنشطة البحث والتطوير والتعليم، وتفعيل ودعم العلاقة بين الجامعة والمجتمع، تحقيقاً لرسالة الجامعة.

وقد بادرت الجامعة لكي تكون هي السبّاقة لوضع البنية الأساسية لهذا العمل الخيري بتخصيص موقعاً لهذا البرنامج في مرحلته الأولى بمساحة تقارب (200.000) مائتي ألف متر مربع، تقع على أفضل الواجهات الخارجية للجامعة ، كما قامت بدعوة كبريات المؤسسات السعودية للمشاركة في البرنامج كأول مجموعة من الشركاء على طريق التطوير، إلى جانب طرحها لعدد من المحفزات الدينية والإعلامية والتفاعلية للمتبرعين لبرنامج الأوقاف.

ولتحقيق ذلك فإن الجامعة تطمح إلى القيام بعدد من المشاريع الاستثمارية المتميزة وذات السمعة العالمية والمردود الاجتماعي والبيئي والاقتصادي الكبير، ودعم ذلك باتخاذ إجراءات فعلية لتأسيس شركة تعنى بالجوانب الاستثمارية للوقف «شركة الجامعة الاستثمارية»، وتهدف إلى استثمار أموال الوقف بجانب المساهمة في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمدينة الرياض.

في إطار تحقيق فكرة «برنامج أوقاف الجامعة» لذلك فقد أطلقت الجامعة اللبنة الأساسية لبرنامج الوقف بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، حيث تم تشكيل لجنة عليا لأوقاف الجامعة تكون مهمتها الأساسية دعوة كبريات المؤسسات السعودية للمساهمة في الوقف من خلال اللجنة العليا للوقف.

والجامعة ترمي إلى تكوين هيكل إداري تنظيمي متميز لإدارة استثمارات الأوقاف، بجانب طرح الرؤى حول ضوابط عملية الاستثمار وتقنينها بالشكل الذي يحقق أهداف الواقفين. وتطرح الجامعة مجموعة من الصناديق الوقفية الاستثمارية لاستثمار أموال الوقف، ومنها الصندوق العقاري والصناعي والخدمي والتجاري والطبي وغيرها.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة